تدين الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات وفاة الأسير معاذ حميد طفيان أحد أفراد الجيش الوطني داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في صنعاء بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من الاحتجاز في واقعة مأساوية تعكس حجم المخاطر والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون في سجون المليشيا
إن وفاة الأسير معاذ طفيان أثناء احتجازه تضع مليشيا الحوثي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية كاملة عن هذه الحادثة باعتبارها الجهة المسيطرة على مكان الاحتجاز والمسؤولة عن سلامة الأسرى وحياتهم وتوفير الرعاية الصحية والإنسانية لهم
وتؤكد الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن هذه الوفاة تستوجب فتح تحقيق مستقل وشفاف وعاجل لكشف ملابساتها وتحديد أسبابها الحقيقية ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات أو ممارسات أو إهمال أدى إلى فقدان الأسير حياته داخل السجن
كما تحمل الشبكة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع الأسرى والمعتقلين والمخفيين قسراً المحتجزين في سجونها وتحذر من استمرار احتجازهم في ظل الظروف غير الإنسانية التي تهدد حياتهم وسلامتهم الجسدية والنفسية
وتدعو الشبكة اليمنية للحقوق والحريات الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل والضغط من أجل الإفراج عن جميع الأسرى والمحتجزين أو تسريع عمليات التبادل دون إبطاء، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم ومنع تكرار مآسٍ مماثلة قد تحصد مزيداً من الضحايا داخل سجون المليشيا الحوثية
إن استمرار احتجاز الأسرى في ظروف غامضة وبعيدة عن الرقابة المستقلة يشكل تهديداً مباشراً لحياتهم ويضاعف من المخاوف بشأن مصير المئات من المحتجزين الذين ما زالوا يقبعون خلف القضبان
الرحمة للأسير معاذ حميد طفيان والحرية لجميع الأسرى والمعتقلين
تعكس الجريمة الأسرية المروعة التي شهدتها مديرية السودة بمحافظة #عمران وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة مستوى خطيرا من التدهور الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي وتأتي هذه الحادثة في سياق تصاعد مقلق للجرائم الأسرية وحوادث العنف المجتمعي بالتزامن مع سنوات من التعبئة الفكرية والطائفية التي كرست ثقافة العنف والسلاح وأضعفت قيم التسامح والتعايش وسيادة القانون وآليات حل النزاعات بالوسائل السلمية
وبحسب معلومات حصلت عليها الشبكة اليمنية للحقوق والحريات من فريقها الميداني فإن مرتكب الجريمة كان قد تلقى عددا من الدورات الثقافية والتعبوية التي تنظمها مليشيا الحوثي في مراكزها الصيفية
وتعد هذه الجريمة امتدادا لسلسلة متزايدة من حوادث العنف التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في مؤشر خطير على التداعيات الإنسانية والاجتماعية لسياسات التعبئة المستمرة التي تنتهجها المليشيات وتكشف هذه الوقائع حجم الثمن الذي يدفعه المجتمع اليمني نتيجة ترسيخ ثقافة الموت والعنف على حساب قيم الأمن والاستقرار
الشبكة اليمنية للحقوق: أكثر من 29 ألف انتهاك وجريمة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق الأطفال
#صحيفة_الثورة
اعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن إجمالي الانتهاكات الموثقة التي ارتكبتها المليشيات الحوثية الارهابية بحق الطفولة في اليمن خلال الفترة من 1 يناير 2015م وحتى 30 مارس 2026م، بلغت 29 ألفاً و891 انتهاكاً وجريمة.
وأوضحت الشبكة في تقرير أطلقته اليوم، أن المليشيات الحوثية تسببت في مقتل 5180 طفلًا، بينهم 582 رضيعاً نتيجة القنص والقصف العشوائي والألغام والمجازر الجماعية وغيرها من الانتهاكات، فيما أصيب 6748 طفلاً بإصابات مختلفة، من بينهم مئات الأطفال الذين تعرضوا لإعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية.
وأشار التقرير إلى توثيق 348 حالة اختطاف وإخفاء قسري للأطفال، و167 حالة اغتصاب، إضافة إلى تعرض عدد من الأطفال المختطفين للتعذيب الجسدي والنفسي داخل معتقلات المليشيات، بينهم أطفال قضوا تحت التعذيب.
وأكدت الشبكة أن مليشيات الحوثي تسببت في تهجير وتشريد نحو 43 ألفاً و965 طفلًا، كما دفعت الظروف الناجمة عن الحرب والانقلاب أكثر من 3 ملايين طفل إلى سوق العمل، وحرمت نحو 4.5 مليون طفل من التعليم نتيجة تحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتعبئة والتجنيد.
وفي ملف تجنيد الأطفال، أوضح التقرير أن المليشيات مستمرة في تجنيد الأطفال وإشراكهم في العمليات العسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل..مشيراً إلى أن تقارير دولية تتحدث عن تجنيد المليشيات الحوثية أكثر من 40 ألف طفل كما وثقت الشبكة مقتل 6823 طفلًا مجندًا وإصابة 9986 آخرين.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن هذه الانتهاكات تمثل جرائم جسيمة ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الأطفال..داعية مليشيات الحوثي إلى الوقف الفوري لتجنيد الأطفال وإطلاق سراح المختطفين منهم.
كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية أطفال اليمن ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات..محذرة من خطر فقدان جيل كامل من الأطفال إذا استمرت هذه الجرائم دون تحرك دولي جاد.
وثق تقرير حقوقي ارتكاب مليشيا الحوثي 29 ألفًا و891 انتهاكًا وجريمة بحق الأطفال، خلال الفترة من 1 يناير 2015م وحتى 30 مارس 2026م.
وبيّن التقرير الصادر عن الشبكة #اليمنية للحقوق والحريات، أن المليشيا تسببت في مقتل 5180 طفلًا، فيما أصيب 6748 طفلًا، إضافة إلى 348 حالة اختطاف وإخفاء قسري، و167 حالة اعتداء جنـ.سني.
#قناة_بلقيس
#أخبار_اليوم
🔘 الشبكة اليمنية للحقوق والحريات: اغتيال رجل الأعمال والداعم الرياضي الشيخ فيصل نجاد صيفي في صنعاء، ووفاة طفل بانفجار قنبلة يدوية عقب فعالية حوثية في محافظة عمران.
▪ تكرار حوادث الاغتيال والانفلات الأمني في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين.
▪ مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن وفاة الطفل مؤيد سليم المجاهد إثر انفجار قنبلة عُثر عليها عقب فعالية مرتبطة بما يسمى "يوم الولاية" في مديرية جبل يزيد بعمران.
▪ ندعو إلى تحقيقات مستقلة وشفافة ومحاسبة المسؤولين واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع تكرار هذه الحوادث.
🔗 لآخر الأخبار تابعونا على ⤵
➡ https://t.co/Axu4htdziD
➡ https://t.co/ORBaICWakc
الشبكة اليمنية للحقوق والحريات ترصد جريمة اغتيال رجل أعمال في صنعاء ووفاة طفل بانفجار قنبلة في عمران
تلقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بلاغاً يفيد باغتيال رجل الأعمال وعضو مجلس إدارة الاتحاد العربي لأكاديميات كرة القدم والداعم الرياضي المعروف الشيخ فيصل نجاد صيفي في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الارهابية
وأكدت الشبكة أن تكرار حوادث الاغتيال والانفلات الأمني في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، مشيرة إلى أن مليشيات الحوثي تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن حماية السكان الواقعين تحت سيطرتها وضمان أمنهم وسلامتهم. كما اعتبرت أن استمرار هذه الحوادث يعكس إخفاقاً واضحاً في توفير الحماية اللازمة للمواطنين، ويشكل انتهاكاً خطيراً للحق في الحياة والأمن الشخصي المكفولين بموجب القوانين الوطنية والمواثيق الدولية.
وفي حادثة منفصلة، تلقت الشبكة بلاغاً يفيد بوفاة الطفل مؤيد سليم المجاهد، من أبناء منطقة جوب بمديرية جبل يزيد بمحافظة عمران، إثر انفجار قنبلة يدوية عثر عليها عقب فعالية مرتبطة بما يسمى “يوم الولاية” الذي تنظمه مليشيا الحوثي.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الطفل عثر على القنبلة بعد انتهاء الفعالية، قبل أن تنفجر أثناء تعامله معها، ما أدى إلى وفاته على الفور، فيما نجا طفل آخر كان برفقته من الحادثة.
وحملت الشبكة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الحادثة المأساوية وما ترتب عليها من خسائر بشرية، باعتبارها الجهة المنظمة للفعالية والمسؤولة عن اتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المدنيين، ومنع استخدام أو ترك أدوات ومواد تشكل خطراً مباشراً على حياة السكان، لا سيما الأطفال.
وشددت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات على أن تعريض الأطفال لمخاطر الأسلحة والمتفجرات يُعد انتهاكاً جسيماً للحق في الحياة وخرقاً صريحاً للالتزامات القانونية المتعلقة بحماية الطفولة، داعية إلى إجراء تحقيقات شفافة ومستقلة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الحوادث، واتخاذ تدابير عاجلة لمنع تكرارها.
صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق الحريات
الجمعة الموافق 5 يونيو 2026
نجا سائق شاحنة من الموت إثر انفجار لغم أرضي زرعته مليشيا الحوثي في مديرية موزع بمحافظة تعز، في حادثة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات التي تطال المدنيين ووسائل النقل وتؤكد هذه الحادثة استمرار الخطر الذي تمثله الألغام الحوثية على حياة المواطنين وسلامتهم
كما يعيش أطفال اليمن أوضاعاً نفسية مأساوية نتيجة مشاهد العنف والقتل والدمار اليومية، في ظل غياب بيئة آمنة تضمن لهم الحماية والرعاية والنمو السليم.
وإزاء ذلك، تحذر الشبكة اليمنية للحقوق والحريات من أن اليمن يواجه خطر فقدان جيل كامل من الأطفال إذا استمرت هذه الجرائم والانتهاكات دون تحرك دولي جاد وفاعل لوقفها ومحاسبة المسؤولين عنها
وعلى الصعيد الإنساني، تسبب انقلاب مليشيات الحوثي في دفع أكثر من (3) ملايين طفل إلى سوق العمل نتيجة التدهور الاقتصادي وانهيار الأوضاع المعيشية، فيما وثّق الفريق الميداني (37) حالة وفاة لأطفال بسبب الجوع خلال الأشهر الخمسة الأخيرة من العام الجاري في المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيات
كما حُرم نحو (4.5) مليون طفل من التعليم نتيجة تحويل المدارس والمنشآت التعليمية إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتجنيد والتعبئة.
إن أطفال اليمن لا يحتاجون إلى بيانات تعاطف موسمية، بل إلى موقف إنساني عالمي حقيقي ينقذ ما تبقى من طفولتهم وحقهم في الحياة، فكل يوم يمر دون تحرك جاد يعني مزيداً من القبور الصغيرة، ومزيداً من الأطفال الذين يفقدون أطرافهم أو أسرهم أو مستقبلهم
وأوضحت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات أن مليشيات الحوثي لا تزال مستمرة في عمليات تجنيد الأطفال بوتيرة مرتفعة، مؤكدة عدم القدرة حتى الآن على حصر العدد الحقيقي للمجندين، في حين تشير تقارير دولية إلى قيام الجماعة بتجنيد أكثر من (40000) طفل.
لقد تحولت جبهات القتال إلى مقابر مفتوحة لأطفال اليمن، حيث يُنتزع الأطفال من مقاعد الدراسة ليُدفع بهم إلى خطوط النار، ويُعاد كثير منهم إلى أسرهم في توابيت صغيرة أو بإعاقات دائمة وندوب نفسية لا تمحى.
كما سجل الفريق الميداني للشبكة مقتل نحو (6823) طفلاً من المجندين الذين تم تشييعهم في مواكب جنائزية معلنة، وبثها عبر وسائل الإعلام الرسمية التابعة لمليشيات الحوثي، التي اعترفت بمقتلهم رسمياً
فيما وثقت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إصابة (9986) طفلاً مجنداً، بعد التحقق من بياناتهم عبر سجلات المستشفيات ومؤسسة رعاية الجرحى التابعة للمليشيات في عدد من المحافظات، بينها صنعاء والمحويت وذمار والحديدة وحجة وإب وتعز والبيضاء والضالع.
وأكد التقرير أن العدد الحقيقي للأطفال القتلى والمصابين في صفوف المليشيات يفوق الأرقام المعلنة رسمياً، نظراً لوجود حالات لم يتم الإعلان عنها أو تشييعها بصورة رسمية
أشار التقرير إلى أن الألغام الأرضية التي زرعتها مليشيات الحوثي تسببت بإعاقات دائمة لـ(478) طفلاً، حُكم عليهم بقضاء بقية حياتهم بأجساد مثقلة بالإعاقة والألم، نتيجة زراعة الألغام في المناطق السكنية والقرى والمزارع والطرق والمدارس، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني
الشبكة اليمنية للحقوق: أكثر من 29 ألف انتهاك وجريمة ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق الأطفال عدن - سبأنت
اعلنت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن إجمالي الانتهاكات الموثقة التي ارتكبتها المليشيات الحوثية الارهابية بحق الطفولة في اليمن خلال الفترة من 1 يناير 2015م وحتى 30 مارس 2026م، بلغت 29 ألفاً و891 انتهاكاً وجريمة.
وأوضحت الشبكة في تقرير أطلقته اليوم، أن المليشيات الحوثية تسببت في مقتل 5180 طفلًا، بينهم 582 رضيعاً نتيجة القنص والقصف العشوائي والألغام والمجازر الجماعية وغيرها من الانتهاكات، فيما أصيب 6748 طفلاً بإصابات مختلفة، من بينهم مئات الأطفال الذين تعرضوا لإعاقات دائمة بسبب الألغام الأرضية.
وأشار التقرير إلى توثيق 348 حالة اختطاف وإخفاء قسري للأطفال، و167 حالة اغتصاب، إضافة إلى تعرض عدد من الأطفال المختطفين للتعذيب الجسدي والنفسي داخل معتقلات المليشيات، بينهم أطفال قضوا تحت التعذيب.
وأكدت الشبكة أن مليشيات الحوثي تسببت في تهجير وتشريد نحو 43 ألفاً و965 طفلًا، كما دفعت الظروف الناجمة عن الحرب والانقلاب أكثر من 3 ملايين طفل إلى سوق العمل، وحرمت نحو 4.5 مليون طفل من التعليم نتيجة تحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتعبئة والتجنيد.
وفي ملف تجنيد الأطفال، أوضح التقرير أن المليشيات مستمرة في تجنيد الأطفال وإشراكهم في العمليات العسكرية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الطفل..مشيراً إلى أن تقارير دولية تتحدث عن تجنيد المليشيات الحوثية أكثر من 40 ألف طفل كما وثقت الشبكة مقتل 6823 طفلًا مجندًا وإصابة 9986 آخرين.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن هذه الانتهاكات تمثل جرائم جسيمة ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية، وتشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الأطفال..داعية مليشيات الحوثي إلى الوقف الفوري لتجنيد الأطفال وإطلاق سراح المختطفين منهم.
كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لحماية أطفال اليمن ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات..محذرة من خطر فقدان جيل كامل من الأطفال إذا استمرت هذه الجرائم دون تحرك دولي جاد.
https://t.co/hdYGx8MTTN https://t.co/Dz1ldQs2qx
قامت الجمهورية اليمنية على تضحيات عظيمة قدمها أبناء الشعب اليمني دفاعا عن الحرية والكرامة والمساواة وترسيخا لمبدأ أن الحكم حق لجميع المواطنين دون تمييز أو امتياز قائم على السلالة أو النسب ولذلك فإن أي محاولات لفرض الوصاية السلالية أو احتكار السلطة تحت أي مسمى تمثل انتهاكا لقيم الجمهورية ومبادئ العدالة وحقوق الإنسان وتتعارض مع الإرادة الوطنية الجامعة لليمنيين الذين قدموا التضحيات من أجل بناء دولة المواطنة المتساوية التي تضمن الحقوق والحريات للجميع وترفض التمييز والإقصاء وتؤكد أن الشعب هو مصدر السلطة وصاحب الحق الأصيل في اختيار من يحكمه
#الولايه_خرافه_حوثيه
فاجعة مؤلمة شهدتها مديرية بني صريم بمحافظة #عمران حيث قُتل المواطن عبدالله دعبوش برصاص شقيقه في حادثة صادمة هزّت المجتمع المحلي وأثارت حالة من الحزن والاستياء بين الأهالي وتحمّل أوساط اجتماعية وحقوقية مليشيا الحوثي مسؤولية تنامي مثل هذه الجرائم مشيرة إلى أن خطابها التعبوي القائم على العنف والتحريض إلى جانب سياسات القمع وانتشار السلاح أسهم في تفكيك الروابط الاجتماعية وإضعاف القيم الأسرية ما أدى إلى تفشي مظاهر العنف حتى داخل الأسرة الواحدة وتحويل الخلافات إلى مآسٍ دامية
الولاية بصيغتها العنصرية التي تروج لها مليشيا الحوثي لا تمت للإسلام بصلة، فالإسلام جاء ليحرر الإنسان من التمييز الطبقي والسلالي، وجعل معيار التفاضل بين الناس التقوى والعمل الصالح لا النسب ولا السلالة. تحويل الدين إلى وسيلة لاحتكار السلطة وإقصاء المجتمع هو تشويه صريح لرسالة الإسلام السمحة التي قامت على العدل والمساواة والشورى بين المسلمين.
#الولايه_خرافه_حوثيه