في البرد، الأوعية الدموية تنقبض عشان الجسم يحافظ على حرارته.
هذا يرفع ضغط الدم ويخلي الدم أبطأ وأثقل،
ومع قلة شرب الماء في الشتاء، الدم يصير لزج..
وهنا تزيد فرصة تكون الجلطة، خصوصاً لكبار السن.حمانا وإياكم من شره
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
سنن التنزيل
*﴿وَمَا لَكُمْ﴾… حين تصبح صرخة الأسيرات سؤالًا لأمة*
قال الله تعالى:
﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾.
﴿وَمَا لَكُمْ﴾؟
سؤال قرآني قصير، لكنه يهز الضمير.
لم يسأل المستضعفين: لماذا ضعفتم؟
ولم يسأل الأسير: لماذا لم تفك قيدك؟
إنما التفت إلى القادرين من حولهم:
﴿وَمَا لَكُمْ﴾؟
خرج إلينا من سجون الاحتلال مشهد أليم؛ ثلاث أسيرات فلسطينيات يقف أمامهن وزير الأمن القومي الصهيوني بن غفير، فتضطر إحداهن إلى الشكوى من ظروف تمس أبسط حاجات المرأة وخصوصيتها وكرامتها.
والعار هنا ليس على الأسيرة.
هي المظلومة المستضعفة.
إنما العار على من وضعها في هذا الموقف، والسؤال يمتد إلى من يسمع استغاثتها ويملك شيئًا من النصرة.
فالأسيرة لا تملك مفتاح زنزانتها، والأسير لا يملك قرار إطلاقه.
لكن الأمة ليست كلها خلف القضبان.
وهنا يعود السؤال:
﴿وَمَا لَكُمْ﴾؟
أما قسوة العدو، فقد رأى العالم منها ما رأى من قتل وحصار وتجويع وهدم وإذلال، وما خرج من السجون من شهادات عن صنوف من سوء المعاملة والانتهاكات.
لكن السؤال الذي يخصنا ليس فقط:
ماذا يفعل العدو؟
بل:
ماذا تفعل الأمة؟
أمة تملك من الأموال والثروات والطاقات والمؤسسات والمنابر والعلاقات وأوراق القوة الشيء الكثير.
فالقضية ليست فقط ماذا نملك، بل:
ماذا فعلنا بما نملك؟
والقرآن حين وصف المستضعفين لم يجعلهم أرقامًا:
﴿مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.
ثم نقل إلينا دعاءهم:
﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا﴾.
إنهم لا يطلبون مجرد من يتألم لهم.
إنهم يطلبون:
وليًّا… ونصيرًا.
وهنا الفرق بين التعاطف والنصرة.
فقد نتألم للمظلوم ثم نعود إلى حياتنا، أما النصرة فتسأل:
ماذا أستطيع أن أفعل؟
ولهذا جاء الهدي النبوي واضحًا:
«فُكُّوا العَانِيَ».
أي: الأسير.
كلمتان تنقلان الأسير من دائرة المشاعر إلى دائرة المسؤولية.
فالأسير ليس صورة نبكي عليها، ولا رقمًا نضيفه إلى إحصائية.
إنه إنسان ينتظر الفكاك.
وفي المقابل، وضع القرآن ميزانًا لأخلاقنا نحن مع الأسير:
﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾.
وقال تعالى:
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾.
فنحن لا نستمد أخلاقنا من أخلاق عدونا.
وإذا كان القرآن يعلمنا ألا تسلب العداوةُ الأسيرَ الذي بأيدينا إنسانيته، فكيف تسقط مسؤوليتنا عن أسيرنا حين يصبح في يد عدونا؟
أسير عدوك إذا صار في يدك لا تسقط إنسانيته، وأسيرك إذا صار في يد عدوك لا تسقط مسؤوليته من عنقك.
ولهذا لا ينبغي أن نخجل من غضبنا.
إذا لم يغضب فينا شيء حين تُهان امرأة مستضعفة خلف القضبان، فمتى نغضب؟
لكن السؤال الأهم:
ماذا صنع غضبنا؟
فالغضب الذي ينتهي بانتهاء الصورة لا يفك قيد أسير.
أما الغضب الصادق فيبحث عن باب للنصرة: موقف، وكلمة حق، وبذل، وضغط سياسي وقانوني وحقوقي، وإعلام يبقي القضية حية، وكل عمل مشروع مستطاع لرفع الظلم وفكاك الأسير.
ليس مطلوبًا من كل واحد منا الشيء نفسه، لكن الخطر أن يقنع كل واحد منا نفسه بأنه لا يستطيع شيئًا.
ثم إن السؤال لم يعد فقط:
ماذا قدمنا للمستضعفين؟
بل أصبح أشد إيلامًا:
ماذا حُرموا منه، وماذا يقدم بعضنا لمن يظلمهم؟
فمن أقسى مفارقات واقعنا أن يُحرم المستضعفون من أبسط مقومات الحياة؛ من الماء والغذاء والدواء والمأوى، بينما تبقى أبواب من المصالح والتجارة والعلاقات والإمداد مفتوحة مع الجهة التي تحاصرهم وتعتقل أبناءهم ونساءهم.
قال تعالى:
﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾.
فإذا عجزنا عن رفع الظلم كله، فلا أقل من ألا نكون جزءًا من أسبابه.
وإذا لم نستطع فتح كل أبواب الفرج، فلا أقل من ألا نغلق أبواب الماء والغذاء والدواء عن مستضعف.
وإذا لم نستطع فك كل قيد، فلا أقل من ألا يصل من مقدراتنا ما يقوي اليد التي تشد ذلك القيد.
هذه ليست بطولة؛ إنها الحد الأدنى من الدين والمروءة.
فالأمة التي لا تستطيع كل شيء لا تُعفى من كل شيء.
وبين «كل شيء» و«لا شيء» مساحات واسعة من النصرة.
عاد من الأسر فوجد أبناءه الستة شهداء!!!
بعد عامين في سجون الاحتلال، عاد الفلسطيني أحمد عبد الكريم السيقلي إلى خانيونس جنوب القطاع ، وكان ينتظر أن يستقبله أطفاله الستة، لكنه لم يجدهم ووجد بدلًا منهم ست شهادات وفاة.
استشهد أطفاله في قصف طائرات الاحتلال استهدف منزلهم أثناء اعتقاله، بينما نجت زوجته وإحدى بناته بعد إصابتهما في الغارة.
فاطمة هي أم من غزة وتحديداً من وسط القطاع ،
أنجبت هذه الأم ثلاثة أطفال (أمين وحمزة وأحمد) ، ارتقوا جميعهم في بداية الحرب على غزة !
بعدها حاولت الأم تجاوز هذة الصدمة وأنجبت طفلاً في الحرب واسمته (زيد) !
زيد طفلها الوحيد ارتقى ايضاً فجر هذا اليوم بقصف منزلهم في مخيم البريج !
Dr. Hussam Abu Safiya has spent 18 months imprisoned without charge after caring for children in Gaza.
Reports that he has been beaten and tortured are horrifying.
He must be released immediately. International law must be upheld.
📽️ “Israel will be established through bloodshed.”
Israeli arsonists set fire to the under-construction Al-Rahma Mosque in Qusra, south of Nablus, before dawn Sunday, one of two Palestinian mosques torched across the northern occupied West Bank overnight, journalist Mohamed Awad, who filmed the footage and interviews for Drop Site, reports.
Mayor of Qusra Abdulazim Wadi said he was alerted and arrived to find the mosque burning and three threats painted across its walls: “Revenge for Benayahu,” referring to an Israeli killed days earlier in a settler attack on Tal; “Israel will be established through bloodshed”; and “Mosques do not frighten us.”
Umm Suleiman, who built and cared for the mosque alongside her husband, children and grandchildren, told Drop Site the attack won’t drive them out. “Even if I have to work and sell everything I own, I will rebuild it better than it was before.”
Since Friday's attack, Israeli settlers have burned at least seven homes, two mosques, numerous vehicles, and farmland in the occupied West Bank. Eight Palestinians, including a child, have been killed by Israeli forces and settlers, according to the UN.
@m__almasmari عظم الله اجركم واحسن الله عزاكم ورحم الله فقيدكم وعصم على قلوبكم والهمكم الصبر والسلوان إنا لله و إنا إليه راجعون رحمة الله تغشاة واسكنة فسيح جناته ورحمة الله على جميع موتانا و موتى المسلمين.
شابّة فلسطينية تكافح للوصول إلى العلاج في غزة
مدينة غزة، غزة، فلسطين – 28 أبريل: تظهر الفلسطينية إنشراح المدني، البالغة من العمر 18 عامًا، داخل خيمة، حيث تعاني من سرطان في الوجه. وتمنعها القيود المفروضة على المعابر الحدودية ومحدودية الوصول إلى الأدوية من تلقي العلاج، مما أدى إلى تدهور حالتها وفقدان كامل للرؤية في عينها اليسرى. في حين تطالب عائلتها بإجلاء عاجل ودعم طبي في مدينة غزة، غزة، فلسطين، بتاريخ 28 أبريل 2026.