حاولوا يلغوا شعب كامل وحضارة عمرها آلاف السنين، لكن سقط الطغيان، وبقي الشعب، وبقيت الحضارة.
الذاكرة أقوى من النسيان، والحقيقة ما بتنمحى مهما طال الزمن. 🇦🇲
#الابادة_الارمنية
111 سنة على الإبادة الأرمنية، ولبنان بيعرف شو يعني ذاكرة الدم ووجع المجازر.
من 1915 لليوم، التاريخ بيعلّمنا إنو الكراهية إذا ما انكسرت، بتعيد حالها بأشكال مختلفة.
بين مبارح واليوم، درس واحد:
النسيان خطر… والعدالة هي الطريق الوحيد حتى ما يرجع يتكرر المشهد.GB
في ذكرى #الإبادة_الأرمنية، تحية إلى كل أب، إلى كل أم، إلى كل طفل، وكلّ من ناضل عبر الأجيال، لأكثر من قرن، كي لا ننسى.
نعم للاعتراف الرسمي بالحقيقة لتنقية الذاكرة، وتعزيز المصالحة، وإنصاف الضحايا وعائلاتهم.
في ٢٤ نيسان من كل عام، نستحضر #الإبادة_الأرمنية و #مجازر_سيفو و #مجاعة_جبل_لبنان، وكل ما طال المسيحيين وأهلنا في هذه الأرض من اضطهاد وجرائم ومحاولات إلغاء للوجود والهوية.
نستحضر هذه المحطات لنؤكد أن التاريخ يثبت بوضوح أن كل الأنظمة التي قامت على الاحتلال والقهر وارتكاب المجازر وإلغاء الآخر، انتهت إلى الزوال مهما طال زمنها.
وفي المقابل، بقيت أوطان تقوم على الاعتراف بالآخر واحترام تاريخه وخصوصيته وحقوقه.
وهذا هو مسار التاريخ: لا ظلم يدوم، ولا ذاكرة تُمحى.
واليوم، ومع كل ما نعيشه ونشاهده، تتأكد هذه الحقائق أكثر من أي وقت مضى.
الرئيس جوزاف عون في الذكرى الحادية عشرة بعد المئة للإبادة الأرمنية:
• نستذكر بألم عميق ضحايا هذه المأساة الإنسانية، ونستحضر معاني الصمود والتمسّك بالهوية.
• شكّل لبنان ملاذاً آمناً للأرمن الذين وجدوا فيه وطناً ثانياً، فأسهموا في بنائه وازدهاره، وأصبحوا جزءاً لا يتجزأ من نسيجه الوطني وتعدديته الغنية.
• إحياء هذه الذكرى يشكّل مناسبة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الجماعية، وتعزيز قيم العدالة والكرامة الإنسانية، والعمل من أجل مستقبل يسوده السلام والاحترام المتبادل بين الشعوب.
• نحيّي الشعب الأرمني، ونؤكد تمسّك لبنان برسالته كأرض للحرية والتنوع، وإيمانه بأن التمسّك بالذاكرة هو ركيزة يشكّل ركيزة أساسية في العمل على منع تكرار المآسي.