فكرة إن استمرارية السعي لا تعني بالضرورة حتمية الوصول ترعبني جدًا، ولكن ارتاح لما أتذكر إن الإنسان مُحاسب على السعي وليس النتيجة.
قال تعالى: {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ (41) وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ (42)}
أكبر دافع للبحث العلمي اليوم هو التقدم والسبق في مجال الصناعات العسكرية. أحسن التقنيات وأكثرها تقدمًا بتكون دائمًا في هذا المجال، وأغلب اذا مو كل الدول تخصص أكبر نسبة من ميزانيتها له في سبيل البحث والتطوير والإنتاج.
الإنسان ظالم، وكل مآسي اليوم من قتل وتشريد وتهجير وظلم وجور هي بسبب الإنسان وسعيه المستمر في تطوير واستخدام أسلحة الهلاك والدمار الشامل. يقول تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (41)}.
أحد الأشياء البسيطة اللي سويتها واللي محسستني بقيمة الوقت بشكل كبير هو إني أضفت ترتيب اليوم بالسنة (Day of the Year). كل ما رفعت الساعة شفته، وقتها أحس حرام إن يوم من أيام السنة يضيع.
"...عن عُمرِهِ فيما أفناهُ...".