على طاري الودعانيه
قبل فتره كنت بانتظار المستشفى وجنبي وحده صغيره يمكن عمرها 22
سالتني اذا المستشفى هذا يسوون تجميد بويضات قلت مادري بس ليه توك صغيره
قالت ان مالها كم سنه مخلصها كيماوي ولما سوت تحليل هرمونات قالو مخزونك صفر
حزززززنت عليها مره
تجيني البكية في كل مرة زوجي يسوي تصرف حنون نفس تصرفات الآباء، رغم إنه زوجي مو أبوي بس يحرك مشاعري بشكل مو عادي لأنه يلمس فراغ يوجع مرة
تذكرت احساسي وانا صغيره احساس إنك طفل وتشوف كل الناس عندهم آباء وأنتي ما عندك، كل الناس عندها سند وانتي ما عندك، احساس الأمان، احساس ان شوزه عند الباب وصوت مفتاحه قبل يدخل يرجع من الدوام شعور ما اعرفه وفرحه ما ذقتها ، وكل ما تكبر تحس إنك قاعد تكبر بحياة باردة مافيها دفى، ما تدرين لمين تشتكين ومين تستفزعين ومين تحتاجين كأنك في حرب بدون درع ، كبرت وصرت امرأة ناضجة مسؤولة ولا تبكي بسهولة بس والله بهالموضوع بالذات عيوني تصب صب ولا اقدر اوقفها
اتذكر حضنه زي الحلم، اتذكر ريحته، اتذكر بكاءه ودموعه، اتذكر ضعفه اللي يقطعني تقطيع، اتذكر حنانه، اتذكر اشياء انصدم شلون اتذكرها
لكن قدر ربنا ثم صُدف الأزمان الرائعة وضعت أمامي محبوبي الزوج والأب العظيم الذي جعلني على يقين بأن أطفالي سيشكروني لاحقًا عليه❣️
@5555OOO_ لان بعض الدكاتره ماقاعدين يزكون علمهم ويشرحون ويتكلمون حتى لما تحجزين موعد مع دكتور متخصص يعاملونك كانك عندك كل المعلومات ولا يسهبون بالتفاصيل ويشرحون