"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله ولا تجزع."
"يأتِ بها الله.. يأتِ بها دائمًا مثلما نريد، بل وأحسن مما نريد، يأتِ بها وإن تأخرت لسبب يعلمه ولا نعلمه، يأتِ بها في الوقت المناسب تمامًا وبالطريقة التي اختـارها لنا ولم تخطر لنا على البال، ولسوف يعطينا ربنا؛ فنرضی ونسعد🤍"
انا دلوقتي في فترة من حياتي زي مشهد خناقة كينج كونج و جوديزلا في الفيلم وفي ناس صغيرة بتجري وتصوت وتتداس في النص 🙋🏼♀️ انا الناس ديه اللي بتتداس في النص 😂
كل حاجة لازم تبتدي من عندك..
ربنا مش هيساعد حد مش عايز يساعد نفسه..
الموضوع عامل زي لما تقفل موبايلك وتزعل إن مفيش حد بيتصل يسأل عليك!.. ما أنت قافله!.. افتح الخط عشان تبدأ تستقبل!..
في القرآن ربنا بيقول في سورة "الرعد": ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.. لازم الناس تصلح من نفسها قبل ما ينتظروا ده من ربنا!..
في قوانين الفيزياء العلم بيقول: لكل فعل رد فعل في عكس الإتجاه، ومساوي في المقدار.. يعني غيّر الفعل عشان يتغّير رد الفعل!..
عايز تشرب شاي ماتحطش معلقة بُن على معلقتين سكر في كنكة!.. شاي يعني سكر وميه وشاي في براد!.. عايز قهوة؟.. غيّر العناصر هتتغير النتيجة فهتاخد اللي عايزه..
فين مجهودك؟.. فين دليل إن عندك رغبة حقيقية إنك توصل.. تبدأ من جديد.. تغّير.. تكون أفضل.. تتعافى من الحاجة أو الشخص أو الموقف اللي كسروك!.. يقينك في ربنا شيء في محله بس لازم يسبقه مساعدتك لنفسك.. الخطوة الأولى لازم تكون منك، والباقي كله من ربنا.