بِئسَ العبدُ أنا ..
بِئسَ العبدُ أنا .. أؤَخر الصلاة، وأُبطئ في الخير، وأنسى النعمة، وأذكر الابتلاء، وأسترق النظرة بعد النظرة ...
ونِعمَ الربُّ أنت ..
بِئسَ العبدُ أنا .. كثير التعلق بالأسباب، كثيرُ النظر لنفسي، أُفرط في السنة وأتمَسكُ بالرُخصة، كثير الشكوى قصير النظر ...
الواحد بس خايف يكون الدور الجاى عليه والله مهما عملنا من طاعات برضو مش جاهزين ولا مستعدين
يا ربّ إن حان اللقاء تجاوز عن سيئاتنا وأبدلنا مكانها حسنات وحَاسبنا برحمتك لا بعدلك وأرزقنا حسن الخاتمه وطيب الأثر والجنهَ