صفحتين
أفضل تطبيق مجاني لقراءة ملخصات الكتب
بقيمة شاورما واحدة:
📚 كنت أعاني في الرحلات والكشتات من حمل الكتب لأنها تأخذ مساحة وتزيد من وزن الشنطة أما اليوم فأصبحت أستمتع بعشرات الكتب في جوالي بكل سهولة.
📚 التطبيق من تطوير شاب سعودي متخصص في الكتابة والبرمجة ويتميز بسهولة الاستخدام وجمال التصميم مع إمكانية حفظ آخر صفحة وكتابة التعليقات وإنشاء مكتبة خاصة لمتابعة ما قرأت وما ترغب في قراءته.
📚 أنصح بهذا التطبيق لأنه ساعدني على زيادة قراءتي اليومية
📚 كما أدعو الوالدين والمعلمين إلى تعريف الأبناء بهذا المنجز السعودي الجميل وتشجيعهم على القراءة
📚 ملخصات الكتب متاحة مجانا أما الكتب الكاملة فتتوفر باشتراك سنوي يقارب 25 ريالا بعد الخصم أي ما يعادل قيمة وجبة شاورما واحدة
للتحمل
https://t.co/5mRmsZsh6i
شيء من العزلة عن صخب وسائل التواصل الاجتماعي مطلوب بشدة حتى نجد وقتاً للقراءة في الكتب الجيدة، وحتى نجد وقتاً للتفكير في تكوين رؤانا الشخصية، و حتى يجد الواحد منا الوقت لرسم خطته الخاصة في الإنتاج والعمل والنمو والتقدم.
كثير مما يُنشر على وسائل التواصل هو عبارة عن نفايات معرفية لا يهمنا، ولا ينفعنا بشيء لكنه يقتل أوقاتنا، ويزيدنا تشتتاً على تشتت!
د. عبد الكريم بكار
إن العلاقة مع الله عز وجل هي المصدر الأعظم للطمأنينة النفسية؛ فحين يدرك المرء أن زمام الأمور كلها بيد ربٍّ رحيم، لطيف بعباده، حكيم في تدبيره، تتلاشى من قلبه مخاوف المستقبل وأوهام العجز. فالإيمان الصادق يُورث صاحبه شجاعة الأدب، وسماحة الخُلق، وسعة الصدر، فينعكس ذلك أُنساً في بيته، وسلاماً في علاقاته، وبركة في سعيه.
ولذلك، فإن العبد الراشد هو من يجعل عبادته وطاعته باباً للترقي والسرور الباطني؛ فيقبل على الحياة بنفسٍ طيبة، ووجهٍ مستبشر، وقلبٍ مفعم بالرجاء.
إن انتشار روح الأمل والإحسان بين الناس هو الثمرة الحقيقية لفهم الدين على وجهه الصحيح؛ فكلما اتسع يقين العبد بلطف ربه، اتسعت مساحات الخير في قوله وعمله، وأصبح وجوده بين الناس مفتاحاً للسكينة ومصدراً للنفع والجمال.
د. عبد الكريم بكار
الفروق بين الجنسين في حل المشكلات:
منهج الرجل في التعامل مع المشكلات:
◦عند بدء الحديث عن مشكلة، يميل الرجل إلى اقتراح الحلول مباشرةً.
◦غالباً لا يصبر على المرور بجميع مراحل النقاش التي تسبق الحل.
•منهج المرأة في التعامل مع المشكلات:
◦تفضل المرأة المرور بمراحل متسلسلة قبل الحل.
◦قفز الرجل إلى الحلول يؤزم المرأة لأنها لم تُمنح الفرصة اللازمة للتفريغ العاطفي.
•مراحل حل المشكلات التي تحتاجها المرأة:
◦المرحلة الأولى: الفهم: فهم الطرف الآخر وماذا يريد.
◦المرحلة الثانية: التشخيص: تحليل أسباب وقوع المشكلة.
◦المرحلة الثالثة: التفريغ الوجداني: التعبير عن المشاعر المرتبطة بالمشكلة، وقد تحتاج المرأة بعد هذه المرحلة إلى فترة هدوء (قد تصل إلى يوم كامل) دون الحديث في الموضوع.
A 10-year-old girl named Marwa, who sells tissues on the streets of Aswan, Egypt, rushed to watch a children’s marathon from afar and eagerly asked the organisers if she could join.
Although she had not paid the 200-pound participation fee and lacked proper sports shoes or clothing, she was determined to take part and even dreamed of winning.
The organisers allowed the innocent girl to compete. Marwa ran barefoot, just as she runs through the streets every day chasing customers to sell tissues. She ran with the pride of the underprivileged, moving as if she were soaring toward the finish line.
To everyone’s amazement, she crossed the finish line first and won the gold medal.
Despite her difficult circumstances, Marwa believed in herself and refused to let any obstacles stop her from achieving her goal.
كثير من الناس ما زالوا يظنون أن أخطر ما في الذكاء الاصطناعي هو أنه سيأخذ الوظائف.
وأظن أن هذا ليس أخطر ما فيه.
الأخطر أنه بدأ يأخذ الثقة.
لقد كانت صورة الإنسان وصوته يومًا من أقوى الأدلة على صدق ما ينسب إليه. فإذا رأيت عالمًا يتحدث، أو سمعت داعية يلقي كلمة، أو شاهدت مفكرًا يوصي بمنتج، فقد كنت تطمئن إلى أن هذا الكلام خرج منه فعلًا.
أما اليوم...
فلم يعد الصوت دليلًا.
ولم تعد الصورة دليلًا.
ولم يعد الفيديو دليلًا.
لقد أصبح بالإمكان أن يُصنع شيخ كامل داخل الحاسوب؛ بصوته، ونبرة حديثه، وحركات وجهه، وحتى طريقته في الابتسام.
وقد يمدح دواءً لم يره.
أو يزكي شركة لم يسمع بها.
أو يفتي بقول لم يخطر له على بال.
ثم ينتشر المقطع إلى ملايين الناس قبل أن يعلم الشيخ أصلًا أن اسمه استُخدم.
إننا نقترب من مرحلة لن يكون فيها السؤال:
"هل هذا الكلام صحيح؟"
بل:
"هل هذا الشخص قاله أصلًا؟"
وهنا تبدأ أزمة لم يعرفها التاريخ من قبل.
لقد كان الكذب قديمًا يحتاج إلى شاهد زور.
أما اليوم...
فقد يحتاج فقط إلى حاسوب قوي.
إن أخطر ما يمكن أن يخسره المجتمع ليس المال الذي سيدفعه في إعلان مزور، بل انهيار الثقة نفسها.
فإذا أصبح الناس يشكون في كل صورة، وكل صوت، وكل مقطع، فإننا لا نخسر معلومة واحدة، بل نخسر الأساس الذي تقوم عليه المعرفة.
ولهذا فإن التربية في السنوات القادمة لن تكون تعليم الأبناء كيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي فقط، بل كيف يقاومون الانخداع به.
سنحتاج أن نربيهم على التثبت أكثر من السرعة.
وعلى السؤال قبل المشاركة.
وعلى البحث عن المصدر قبل الإعجاب.
وعلى أن يقول أحدهم: "لا أعلم إن كان هذا حقيقيًا." بدل أن يقول: "رأيته في فيديو، إذن هو صحيح."
إن أخشى ما أخشاه أن يأتي يوم يصبح فيه الكذب أرخص من الحقيقة، وأسرع انتشارًا منها، وأكثر إقناعًا أيضًا.
وحينها...
لن يكون الذكاء الاصطناعي قد هزم عقولنا.
بل سيكون قد هزم عادتنا في التثبت.
د. عبد الكريم بكار
More than 600 years ago, Zheng He's voyages reached the coast of Somalia, opening a chapter of friendly exchanges marked by flourishing trade & mutual learning between the two civilizations. Since then, these enduring interactions have laid a solid foundation for our cooperation.
لقد نظرت في حياة كثير من الشباب، فوجدت أن من أهم أسباب انحراف بعضهم تلك القسوة التي عاشوها في طفولتهم. فقد نشؤوا في بيوت غابت عنها الرحمة، وحضر فيها العقاب أكثر من الحوار، والتوبيخ أكثر من التشجيع، والتهديد أكثر من الاحتواء.
قد تُنتج القسوة طفلًا مطيعًا في حضور والده، لكنها لا تبني في داخله ضميرًا حيًّا. فهو يطيع خوفًا من العقوبة، لا اقتناعًا بقيمة الصواب. فإذا غابت رقابة الأب، لم يجد في نفسه ما يحجزه عن الخطأ.
ولهذا كان النبي ﷺ أعظم المربين، ومع ذلك كان ألين الناس مع الصغار، وأرحمهم بالناشئة، يجمع بين الحزم والرحمة، وبين التربية بالموقف والتربية بالمحبة. فلم تكن هيبته قائمة على القسوة، بل على العدل، وحسن الخلق، وعظيم القدوة.
إن الابن الذي لا يسمع من أبيه إلا الأوامر، ولا يتلقى منه إلا النقد واللوم، قد يتوقف مع الأيام عن الإصغاء إليه، ويبدأ بالبحث عن الاحتواء في أماكن أخرى. فالإنسان مفطور على الميل إلى من يمنحه التقدير، ويشعره بأنه مسموع ومقبول.
ولا يعني هذا أن تتحول التربية إلى تدليل أو تساهل، فالتدليل يفسد كما تفسد القسوة. وإنما المقصود أن يدرك الوالدان أن التربية الناجحة تقوم على معادلة دقيقة: حزمٌ يضع الحدود، ورحمةٌ تحفظ القلوب.
إن الأب الذي يكسب قلب ابنه، يسهل عليه أن يهذب سلوكه. أما الذي يخسر قلبه، فلن تنفعه كثرة الأوامر، ولا شدة العقوبات.
فنحن لا نربي أبناءنا ليطيعونا ونحن حاضرون، وإنما نربيهم ليحسنوا الاختيار عندما نغيب عنهم.
د. عبد الكريم بكار
صدِّق أو لا تصدِّق أن هذا المخلوق المدعوّ عدنان إبراهيم فلسطيني من #غزة! وأن كل هذه الافتراءات التي يختلقها تسويغٌ منه لذبح أهله هناك أمام ضميره الميت.. نعوذ بالله من فقر الضمائر وموتها، ولعنة الله على الكاذبين.
https://t.co/9K4Ij96Vfy
📌 China openly challenges Trump 🇨🇳🇺🇸
Trump: "We need two billion dollars a day to reopen the Strait of Hormuz."
Chinese Foreign Minister: "The Strait was open before the war. The root of the problem lies in your illegal actions against Iran; you have created a global crisis out of nothing."
بعد ١٣ عاماً في الطب النفسي، أدركت أن كثيرًا من الاضطرابات والآلام النفسية لا تأتي من صدمات كبيرة، بل من غياب مهارات الحياة.
أشخاص لا يعرفون كيف يديرون وقتهم، أو يواجهون مشاكلهم، أو يعبّرون عن مشاعرهم.
وحين تتكرر هذه الثغرات، تتحول إلى ألم نفسي حقيقي و ضغط نفسي مزمن، ومن هنا قد ينشأ الاضطراب النفسي 💔
I watch Abdisalam Hereri asking A Say walahi kid how do you see the country (Somaliland) the kid said my uncle takes me to the market sit with his friends and leave then in evening time we come back to The same market. The same friends. The same conversations. Every day.
Today I had sometime to browse through Somali blogosphere(podcast, YouTube, Twitter et al). I’ve noticed these so all platforms regurgitate the same talking points.
Clan, personality politics.
They lack new ideas or how to illicit a national discourse around issues positively.
@SomPundit I watch Abdisalam Hereri asking A Say walahi kid how do you see the country (Somaliland) the kid said my uncle takes me to the market sit with his friends and leave then in evening time we come back to The same market. The same friends. The same conversations. Every day.
بكره وإنت بتتفرج على نهائي كأس العالم ⚽🏆 هتشوف إعلان غريب جدًا جدًا! 😳
الإعلان ده مش بيبيع لك إنت أي حاجة، لا أكل ولا شرب ولا لبس ولا مجوهرات ولا عربيات ولا أي شيء.
إعلان مش بيستهدفنا كمشاهدين ، ومع ذلك هتلاقي الشركة صاحبة الإعلان ده دافعة 100 مليون دولار للفيفا عشان يظهر في الملعب، في صفقة ضخمة فيها شوية امتيازات تانية!
مين اللي ممكن يدفع 100 مليون دولار في إعلان مش موجه لأي مشاهد؟ 🤔
وبيعمل إيه الإعلان ده في أهم حدث رياضي في الكوكب؟ 🌍⚽
#المخبر_الاقتصادي #نهائي_كأس_العالم #فيفا #FIFA