زيارة المتاحف تعرفك على من مضى من الأجيال بملوكهم وزعمائهم وضعفائهم. وتجارهم وفقرائهم. وأنك فرد من جيل سيمضي وستمضي مثلهم. والباقي هوالله الواحد القهار.الذي أحصى كل شيئ. أحصاه الله ونسوه.
﴿إِنّا نَحنُ نُحيِي المَوتى وَنَكتُبُ ما قَدَّموا وَآثارَهُم وَكُلَّ شَيءٍ أَحصَيناهُ في إِمامٍ مُبينٍ﴾ [يس: 12]
🎥حلقة جديدة من برنامج نُخَب✨
🗓️اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر 2025
⏰ 10:00 مساءً
📡بث مُباشر عبر منصة نبض طويق
🎙️ مع المذيع د.سليمان العيدي
@sulaimanaleidi
✍🏻 يستضيف الدكتور | عبدالعزيز العُمري
أستاذ التاريخ والحضارة
⏳ كونوا على الموعد..
#نبض_طويق#نخب
"إن الذي لا يستشعر قيمة كوب شاي، لن يستشعر قيمة قصر، لأن الامتنان حاسة تعمل في جميع النعم بنفس الطريقة، فالعاجز عن تقدير نعمة صغيرة، عاجز عن تقدير الكبيرات من الهبات."
إن التفكير السلبي هو من أعراض انخفاض الحالة المزاجية، فإذا استطعت تحسين حالتك المزاجية، تبدلت أفكارك إلى أفكار مريحة إيجابية، حتى أنك تتساءل كيف كنت تفكر بسلبية سابقًا، إن دماغ الإنسان ينزع نحو استجلاب تلقائي للأفكار السلبية والتركيز عليها متى ما كان مزاج الفرد كئيبًا.
من وسائل تحسين المزاج الحركة والرياضة، وكما كتبت سابقًا لا تنتظر أن يتحسن مزاجك لتتحرك، تحرك ليتحسن مزاجك، ففي الحركة نبض الحياة.
#اسامه_الجامع
من النعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم، ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم،
ولا تركض وراء القيل والقال ولا عندك رغبة تعرف حاجة عن أحد، نعمة أن يكون كل همك كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، مركز مع حالك وتارك حال غيرك لخالقهم ..
"مرعبة جداً فكرة أن تكون سبب حزن أحد أو سبب انطفاء روح شخص أو تكون سبب ضيقة شخص وانكساره، مرعبة فكرة أن أحد يشكيك لله وهو مليان زعل وحزن والسبب أنت. يارب لا تجعلنا من الناس اللي تضر عبادك حتى لو زله يارب اجعلنا نمر على كل شخص مثل نسمة البراد نمر ولا نضر يارب."
عندما تُمَيِّز بين ما يستحقّ وما لا يستحقّ في هذه الحياة؛ ستحفظ عُمرك الثمين عن الاستنزاف فيما لا ينفع، ستختصر على نفسك مسافات طويلة من العناء، ستُوَفِّر عليك الشعور المرير بالندم، فادعُ الله دومًا أن يُرِيك الحَقّ حَقّاً ويرزقك اتّباعه، ويُرِيك الباطِل باطِلاً ويرزقك اجتنابه.
يرتقي الإنسان بقَدر ما يدفع غيره للارتقاء، ويُرزَق بقَدر ما يكون سببًا لرِزق غيره، وتهطل عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتطرق السعادة أبواب قلبه عندما لا يشحّ بها على غيره؛ ذلك أنّ في الحياة قانون للوفاء: مَن يُعطِي بصدق يعود إليه العطاء.
هناك نفوس اعتادت على البذل بهدوء، وتقديم الإحسان بصمت، حُبّاً للخير، وانتماءً للعطاء، لا رغبة لديها بالأضواء والضوضاء، ولأنّها تُخلِص النيّة والسريرة؛ يظهر فضلها -رغمًا عنها- هي التي وصفها الشاعِر بقوله:
"يُخفِي صنائعهُ والله يُظهرها
إنّ الجميل إذا أخفيتهُ ظهَرا"
من أعظم ما يدل على عقل المرءِ التغاضي والتغافل عن الصغائر وتفاهات المشاحنات والإساءات مع قدرته على الرد خصوصا مع الإخوة والأصدقاء والمقربين، وهذا من حكمة العفو والنظر إلى المآلات، ولا أعرف أحدًا امتاز بهذا إلا خجل معارفه من مخاصمته، بل ربما تحول بعضهم للدفاع عنه حتى دون أن يدري!
عندما يعلم الإنسان أنه مهما عاش طويلًا فإن مآله ملاقاة رب العالمين، ربما سيفكر مرة قبل أن يذنب، لكنه سيفكر ألف مرة قبل أن يؤذي أو يظلم إنسانًا، إن الظلم أمره عظيم، قد تخطئ تجاه نفسك فتطلب المغفرة فيغفر الله لك، لكن أن تظلم الضعفاء فإنك على موعد حتمي مع الله ليأخذ حق العباد منك.
"(ولا تنسوا الفضل بينكم) مهما كانت قوّة الخلاف مع صديق، صاحب عمل، قريب أو حبيب، درس عظيم في الحياة في احترام العلاقة حتى بعد انقطاعها، وحفظ سرّها والسكوت عن مكارهها، منهج قرآني عظيم حتى في أدقّ التفاصيل، يُقال: من أعلى مراتب إحسان العلاقة هي حين تنتهي."
لا تبنِ صورتك الذاتية بمشاعر الناس، إن رضوا عنك رضيت عنها، وإن سخطوا أوجعتها لومًا وتبخيسًا، فُزْ بنفسك فغايتهم لا تُدرك، والفوز يكون مع الله، تُحق الحق وتُبطل الباطل، وترتفع عن الرذيلة بالفضيلة؛ ولسوف تُعرف بصدقك وحسن خُلقك واحترامك لنفسك ولو لم يرضوا عنك أو يُحِبوك.