على البال ،ياللي تحسب اني من السالين
وانا في جميع حبال الأمال ، متجود
على كثر مابيني وبينك ، من الغالين
وشهب السنين ، مدلهة كل متعود
آوقف على باب الرجاء فيك ، لاذالحين
مثل وقفة اللي لاتقدم ولاعود
« ياحزينة » كل الافراح قيد الانتظار
لين تبتسمين وتطيب احاديث السمر
ما يليق بـ خدك الغضّ دمع الإنكسار
دمعك أول دمع يمشي على سطح القمر :)
أمري و أخطي عليّ و علي الإعتذار
أنتي عينك حرف عطف و جمالك فعل أمر !
من توغلتي بصدري و لفيتي يسار
وأنا معتبرك دخلتي على بيت العمر
وقفي ف القلب مثل الأصيل مْن المهار
وأمشي مع الدم مثل الكريات الحمر
جلّ من سواك فتنه وصاغك من فخار
وحط فيك الليل والصبح والماء و الجمر
كنّ وجهك شمس و أطرافك أطراف النهار
« فيك ما يغني محبيك عن شرب الخمر »
كن " أبو شيبه " يغازل ورا ذاك الزرار
اللي يمين الممر و اللي يسار الممر
كنّ « إبن جدلان » يشر على شفاةٍ صغار
ليتنا مثل النخل ما يجيب الا تمر
إلهميني انا شاعر يخاف الإندثار
يجتهد فـ العمر كله لما بعد العمر
لو ما أخذت من القصايد و الابيات الكبار
غير صح اللّٰه لسانك ومبدع و أستمر (:
- جمال بندر
- تذكّر : عند مدغم ابو شيبه -
تذكّر و لك بـ الذكر مالك من الأسفار
تذكّر و خل الذآكره .. بـ الزمان تعود
تذكّر يوم إن حدود وصلك ثلاث أمتار
تخطيتها ما كنّ ذيك الحدود .. حدود
تذكّر ؟ .. و أنا ويّاك في " لمّة السمار "
تقول البرا مردود ؟ أقول البرا مردود
تحديت فيك الشاعر إللي من الشعار
بعد ماتقول أسمه تذكر علامة ( قود )
توآرت نجومه . . يوم لدّت لي الأنظار
طلع في عيون الناس ماهوب ذاك الزّود
تذكّر يوم إنك جيتني .. يا غريب الدار
أبشّر بـ شوفك كنّي أبشّر " بـ مولود "
بعد عتم الليالي والجروح وغربة الترحال
أمرك بالمدى دار إندفن حلمي بـ أراضيها
فقدتك والضما يجهد عزومي والدروب طوال
وسرابك يغوي الخطوه على اللقيا وأمانيها
حبيبي والبشر صاروا بصبري يضربون أمثال
ثلاث سنين وطيوفك .. تناديني وأناديها !
أشوفك في صباحات الاماني وإبتسام الحال
وأحنك في غروبٍ ياخذ الشمس من أياديها
أحبك من هنا لين الدروب تجود لي بـ وصال
وأشوف بالديار اللي من الفرقى وأنا آجيها
أنا مازلت أجي ذيك المدينه وأنشد الاطلال
عن أحضان السنين اللي هَنا العمر بـ لياليها
تعبت أجاري الحان الحنين بروعة الموّال
والين اليوم .. ذكرى تنثر الذكرى بأغانيها
الين اليوم أنا أتخيّل لقانا كيف إذا الله قال
إذا الله قال تلقاني .. ديارٍ وأنت راعيها
ياعنيده ، للعناد اضرار ، وانتي ياعنيده
آكثر الي ماجهل باسي ولا قوة عنادي
بادليني بالشعور الي كتب نص القصيده
وتابعي بوح العيون وراقبي منطق فوادي
بالتفاهم نقدر نحدد لنا رحله سعيده
في نطاق المدن ولا في تظاريس البوادي
مستعد افتح لك بصدر الغلا صفحه جديده
وامسح الماضي وسجل لك فدا واقول عادي
الحياه اللي طوته اليالها ماتستعيده
والزمن ماشاف تاييدي ولا شاف انتقادي
شفني اصنع لي فرح وقاوم ظروف شديده
وآهزم الاحزان بالتقوى ودستور المهادي
عام اودع لي صديق وعام اكفن لي فقيده
ويوم اعدي راس رجم ويوم احدر بطن وادي
اسرقي من جعبت الايام لي فرصه وحيده
طرق عن خشم الظروف وطرق عن خشم المبادي
الهوى مايعترف في قوم ولا في بديده
يطرح الرجال حب الغيد فـ يدين الاعادي
من سببه كليب عدا جيشه حدود الحديده
واقتحم قصر الملوك وخضب احداد الهنادي
الوصل ماعاد من ذوده على الواقع شريده
وانتي اغلا ماملكه واهم من شربي وزادي
اكسري باس العناد الي براسك ياعنيده
وآطرقي باب الوصال وقفلي باب التمادي
لا على عيني غشاوة . . ولا وجهي قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير . . واضح على مستقبلي
والحياة ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي . . على كل اجتماع
استرحت . . وصارت الراحة ألزم ماعلي
إستخرت الله وطويت الشراع من السفينه
جزت عن طرد الهوا الكذاب و ملاحى هبوبه
ماتت احلامي صغار و راح من عمري ثمينه
مالقيت من الهوى سلوة فواد ، ولا عذوبه
شفني اضحك لحظة الفرقا لو اللحظه حزينه
تايبٍ دمعه على دنياه .. ماكفر ذنوبه !!
يامرحبا ياعام " أربعه وعشرين"
دام الجروح ان جيت بتصير ماضي
كنت اجهل شلون اتغاضى و هالحين
صرت اعرف .. وشلون فن التغاضي
وان راح عامٍ فيه محنا براضين
يالله بـ عامٍ منه الكل راضي : )
من شهر سبعه وانا للحين تايه
صار اكبر مطلبي بعض السكينه
لا مشاعر ، لا خواطر ، لا حكايه
لا قصيد ، ولا شعوب ، ولا مدينه
كل شيء بتركه بلطف وعنايه
الخريطه ماتودي للخزينه
وكل شيء بفعله عكس الروايه
الروايه ماهي بأيدي أمينه
الوسيله ؟ ماتبرر … كل غايه
الجريمة واضحه حسب الرهينه
سفر الدغيلبي يقول :
"رميت الهقاوي في رحابك و رحت و جيت
و ضيّعت معك سنين من زهرة سنيني ".
لين قال :
" تعوّضت عنك بطاعة الله و طيب الصيت
و كنزٍ من كنوز المخاليق يغنيني ".
ياحلم العمر شفني وانا أسّمي الأعوام
سنة غيبتك سنة ضياعي و غربالي
دموعي وجيه أيتام وإيدي دور أيتام
تكرّم وشيل أيتامك اللي برت حالي
بكيتك من الفرقا جنون وغلا وأوهام
وبكى جرحي الأول على جرحي التالي
معي من فراقك ضيقةٍ تبعث الألهام
مواعيدها ليلي ، وصبحي ، ومقيالي
سعد علوش يوم يقول عن فقدان الشغف :
تمرّك العابرين .. وما تسلم عليك
إلا غريبٍ طوته .. الأرض بسنينها !
.
قال أنت جالس لحالك تنتظر من يجيك .
قلت انتظر نفسي اللي .. مااعرف وينها :)
ثلاث شهور وانا أفضّل .. العزله عن الجلّاس
ماغير أمشي على طاريك وأسولف على ظلّي
أقوم هناك كنّ الليل .. يبغاني بـ كلمة راس
بنفس الموعد اللي .. قلت فيه لدمعتي هلّي
كرهت الناس عقبك واقتنعت اني عدوّ الناس
أشوف قلوبها .. تدعي علي .. وقلبك يهلّي : )