Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐Come and visit London’s Home of Trophies. 🏆
Book your Stadium Tour at Stamford Bridge now. ⭐️⭐️
محدش هيفهم يعني ايه مودريتش غير المدريدستا القدام، اللي تابعوا الفريق قبل وصوله وتابعوه لما هو وصل وشافوا امتى اعلى لحظات تألقنا وأمتى كانت لحظات انهيارنا وكان هو ايه دوره في المواقف دي..
هو أعظم لعيب نص ملعب في التاريخ مش عشان حرفنته، هي لو بالحرفنة كان زمان ايسكو و بوجبا لعيبة احسن منه.. هو اعظم لعيب نص ملعب عشان هو الكينج، هو ملك النص بحق وحقيقي.. هو ملك الخطوط والمساحات ومحاور الملعب بطولها وعرضها.
هو اللعيب اللي بياكل زوايا الملعب اكل بذكاءه وحرفنته ومجهوده، هو اللعيب اللي لا تقدر تتفوق عليه فنيًا ولا بدنيًا مهما كان اسمك ايه لما كان في عزه.
لوكا مودريتش يلعب اساسي في الخمسينات والستينيات والسبعينيات الخ… لحد ما تنتهي اللعبة.
لوكا يبقى نجم نص ملعب سيميوني ونجم نص ملعب كلوب ونجم نص ملعب جوارديولا ونجم نص ملعب فيرجسون..
هو ببساطة بدنيًا أقوى بكتير من اللعيبة الحريفة وأكثر التزامًا على المستوى التكتيكي وأكثر تضحية،
وفنيًا أعلى بكتير من اللعيبة الأقوية بدنيًا اللي بيحرثوا الملعب.. وذهنيًا أكثر صلابة من أغلب لعيبة التاريخ.
هو حاجة لا الكورة شافتها ولا هتشوفها تاني ولا انت مطالب تفهمها لأن انت نظرتك للعبة قاصرة على ترقيصة وجري وبتشوفها ابيض و اسود.
مودريتش أعظم من وصفه هو مارسيلو بيلسا لما قال عليه بيدافع كأنه ٦ ويهاجم كأنه ١٠، فريد من نوعه..
مودريتش ياكل اساطيركم كلهم قبل ما ينزل الجيم، يفطر بيهم كده وهو بيسخن.. اللي يسد معاه فنيًا على الدايرة ميسدش بدنيًا واللي يسد معاه بدنيًا ميسدش فنيًا.. كل ده وهو يقدر يلعب ٧٠ ماتش في الموسم لمدة ٢٠ سنة.. يابني ورب الكعبة انت داخل اكتر منافسة خسرانة في التاريخ.. ولو مش عاجبك كلامي خد ال ٦ أبطال في نص دماغك وريحني وريح نفسك من الكلام الطويل ده.. حط ٦ ابطال وبالون دور ونهائي كاس عالم بمنتخب ملوش تاريخ على الطاربيزة، وساعتها هتكلم معاك..
هي دي الحقيقة شاء من شاء وأبى من أبى.
قلب دفاع طوله 1.92 متر، عمره 37 سنة، انتصر على السرطان مرتين، انتصر على الاكتئاب، يركض بالدقيقة 93 وكأن هذه آخر دقيقة لعب في حياته، يتمركز بالصندوق وكأنه كافاني، يضع الكرة بالشباك وكأنه مهاجم مخضرم، يحتفل وكأنه مرهق يلعب مباراته الأولى في مسيرته.
لهذا نعشق هذه اللعبة المجنونة!!
عامان من الحرب في السودان
15 أبريل 2023 – 15 أبريل 2025
في مثل هذا اليوم قبل عامين، اندلعت واحدة من أبشع الحروب في العصر الحديث، أشعلتها مليشيا الدعم السريع الفاشية، التي لا تعرف سوى القتل، والسَّحل، والنهب، والاغتِصاب، والترويع، والإبادة الجماعية، والحرق، والتدمير. تجاوزت هذه الميليشيا كل القيم الإنسانية والقوانين الدولية، وارتكبت ما يُعدُّ انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان.
خلال العامين الماضيين، عاش المواطن السوداني كابوسًا حقيقيًا لم ولن يتمناه حتى لأعدى أعدائه. فقد ارتكبت هذه المليشيا مئات المجازر الوحشية، وتسببت في موجات نزوح جماعية غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد النازحين واللاجئين أكثر من ١٥ مليون شخص، بحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة (IOM). أما عدد الضحايا، فقد تخطّى، وفق تقديرات غير رسمية، ١٥٠ ألف شهيد من الأبرياء الذين قُتلوا في الخرطوم، الجزيرة، النيل الأبيض، النيل الأزرق، وولايات دارفور، التي عانت – ولا تزال – من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
حتى هذه الذكرى الأليمة، لا تزال المجازر مستمرة، وآخرها ما حدث في مخيم زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور، الذي يأوي أكثر من مليون ونصف مواطن، حيث قُتل أكثر من ١٠٠ شخص خلال الأيام الثلاثة الماضية فقط، وسط غياب أي إحصائيات دقيقة بسبب استمرار الجرائم وتقييد وصول المساعدات والمنظمات الإنسانية.
ورغم أن بعض ولايات الشمال والشرق ظلت آمنة نسبيًا لعدم تمكُّن المليشيا من التمدد إليها، إلا أنها استمرت في استهداف المنشآت المدنية الحيوية من خلال طائراتٍ مسيّرةٍ استراتيجية مصدرها الإمارات، حيث قصفت مرارًا سد مروي ومحطات الكهرباء، في محاولة لإغراق تلك المناطق في الظلام، إلى جانب بثّ خطابات الكراهية والعنصرية المقيتة عبر ناشطيها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تستهدف مواطني الشمال وتُحرّض ضدهم بشكل مستمر.
كما مارست الميليشيا الاعتقالات التعسُّفية بحق المواطنين الأبرياء العُزَّل، حيث أقامت عشرات السجون السرية في العاصمة الخرطوم، مورست فيها أبشع أساليب التعذيب. استُشهد الآلاف في تلك المعتقلات، من بينهم أطباء، وأساتذة، وطلاب، ومهندسون، لمجرد اتهامهم – دون محاكمات – بأنهم من "الفلول"، وهو وصف استخدمته المليشيا كذريعة لارتكاب جرائم القتل والتصفية.
لقد ذاق الشعب السوداني الويل والمعاناة على مدى عامين كاملين، ولكن اليوم، وبعد تحرير العاصمة الخرطوم وولاية الجزيرة، بدأ النور يشق طريقه من جديد، حيث عاد مئات الآلاف من المواطنين إلى ديارهم، يحملون أملًا في الاستقرار والعدالة والكرامة.
وبإذن الله، قريبًا سيأتي الفرج عند أهلنا في الفاشر وستتحرر كامل دارفور، وسينكسر الحصار، ويُقضى تمامًا على هذه المليشيا المجرمة، وتعود الأرض إلى أهلها، ويعود السودان حرًا، أبيًّا، عصيًّا على الكسر، شامخًا في وجه كل متربص ومرتزق.
ٱلْـحَـمْدُ لِلَّهِ حَمْدَ ٱلشَّاكِرِينَ،
ٱلْـحَـمْدُ لِلَّهِ حَمْدَ ٱلْحَامِدِينَ،
نَصْرًا مِّنَ ٱللَّهِ وَفَتْحًا قَرِيبًا
بإذنِ اللَّهِ تَعالى ...