كان فيه نظرية قرأتها عن كون الانسان يعيش حياته في دورات وكل دورة عبارة عن ٩ سنوات، السنة الاولى تمثّل التغيير والتجديد، بينما السنة التاسعة تمثل طوي الصفحات وتقفيل الملفات، وسبحان الله لما حسبتها لنفسي طلعت ٢٠٢٤ تمثل السنة الاولى، وكمية التجارب الجديدة هذه السنة لا تحصى ولا تعد!