- نظرته هنا قاتلة ، سيدي لا يستطيع الوقوف على قدميه من التعب مع يد مقطوعة تقريبا وجسد مثخن بالجراح، هابوا أن يدخلوا عليه رجل لرجل، حتى وهو في هذه الحالة جبنوا عن مواجهته، فقتلوه بقذيفة، الى آخر لحظة كان عظيما، عاش عظيما ومات عظيما شهيدا، اشهد الله اني لن انساك ما حييت .