#Gazagenocide A picture of an innocent Palestinian child. Israel killed children and women. This is the truth. All I can say is that you do not have to be Muslim or Arab to defend Palestine. Just be humanitarian to defend Palestine.
@iliA0Y@10z_zr لا احمد من بداية القسم الثاني و كل حلقه راح تقول الزين عندي حتى الاطفال فيه فريم راح يصير اتوقع ب الحلقه الجايه و الفريم ذا انتظره من زمان من كثر ما انه رهيب و اتمنى يعجبك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللاعب (ميسي) لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرا.
والمبالغة وتجاوز الحد في العبارات من أحد المعلّقين لا تنبغي.
فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكرم الخلق وأفضلهم، ومع ذلك فحين قيل له وهو حي حاضر: "قوموا بنا نستغيث برسول الله".
فقال النبي: "إنه لا يستغاث بي، إنما يستغاث بالله".
فالمدح له حدّ يقف العبد عنده.
وتجاوز هذا الحدّ محرّم ولو كان في حقّ النبي صلى الله عليه وسلم.
فكيف بغيره من الكفار والفجّار والذين يسبّون الله وينسبون له الولد.
تعالى الله عن ذلك.
فإنّ هؤلاء اللاعبين الكفرة الفجّار الأنجاس الذين يعلنون كفرهم ويظهرون عبادتهم وصلبانهم، يجب بغضهم وتنفير الناس منهم.
{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إلبهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق}.
{يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس}.
وهذا الغلو في المدح من خطوات الشيطان، حتى قال النبي عندما قيل له: (أنت سيدنا)، فقال: "السيد الله".
وقيل له: "وأفضلنا فضلا".
فقال: "قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينّكم الشيطان".
مع أنه سيد ولد آدم وأفضل الخلق لكن لما كان السياق مشعراً بالتجاوز ولسدّ باب الغلو في المدح؛ منع ذلك.
فلا يجوز لأحد كائناً من كان أن يتجاوز حدود الكلام ويغلو في حقّ المخلوق.
وتتابع علماء الإسلام على إنكار الغلو والتجاوزات ولو كان قائلها له منزلة عند الناس.
قال ابن كثير في ترجمة المتنبي:
(ومنها قوله:
يا من ألوذ به فيما أؤملهُ
ومن أعوذ به مما أحاذرهُ
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره
ولا يهيضون عظما أنت جابره
وقد بلغني عن شيخنا العلامة أبي العباس أحمد بن تيمية أنه كان ينكر على المتنبي هذه المبالغة، ويقول: (إنما يصلح هذا لجناب الله)".
فالله وحده من يملك النفع والضر وإغاثة الخلق وهو الذي يؤمّن الخائفين والطامعين فهو ملاذهم وهو المعيذ لهم.
قال تعالى: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون}.
وقال: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
وقال: {إني لا يخاف لدي المرسلون}.
وقال عن المؤمنين: {وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا}.
والاستعاذة بالله واللوذ به عبادةٌ عظيمة.
قال تعالى: {قل أعوذ برب الفلق}، والأمر دليل على كونها عبادة، وجعْل العبادة لغير الله شرك.
فمن استعاذ بالمخلوق فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك والعياذ بالله.
وكذلك الهداية من الشكوك واضطرابات القلوب فإن الله هو الهادي، واليقين بالله هو الذي يزيل الشك من القلوب، {أفي الله شك فاطر السماوات والأرض}.
{أفمن يهدي إلى الحقّ أحق أن يتبع أمّن لا يهِدّي إلا أن يُهدى فما لكم كيف تحكمون}.
والله الموفق.