4/4
على الرغم من الثقل الذي أحمله في أحيان كثيرة، إلا أنني لا أستطيع التقصير في حق حركتي أو عطائي. 🤍
كنتُ أدرك وأنا أرى الأثر في عيون من حولي، أن العطاء والحركة هما "التراك الجديد" الذي أركض فيه لأصل إلى تعافيي، وأعود إلى بيتي هادئًا ومطمئنًا.
3/4
كبرتُ وتضا��لت فرص الملعب، لكن تلك الطاقة لم تستسلم للسكون.. بل تغير الميدان فقط إلى ساحة العمل.
أصبحتُ أفرغ طاقتي في أروقة المكان؛ أراقب مريضًا يخطو خطواته الأولى نحو الشفاء، أساعده ليستراد أمله، أو أربط على كتف زميل أصغر لأسهل عليه بداية الطريق
2/4
وحتى في الأيام التي لا أجد فيها فرصة للمشاركة، كنتُ أكتفي بالدوران حول تراك الملعب وأسدد الفاولات نحو شباك خالية... فقط كي لا أعود للبيت بأطراف خاملة.
كنتُ أرجع مجهدًا ولكنني سعيد، لسر لا يفهمه غيري: أن الحركة هي وسيلتي الوحيدة لترميم ما بداخلي
1/4
لم تكن حياتي محكومة بالانتظار؛ كنتُ أجد المخرج دائمًا في الحركة.
في صغري، كلما أثقل الضيق صدري، كان حذاء الكرة المتآكل هو ملجأي الوحيد. أركض نحو الملعب، أندمج في أي مباراة مع الجميع، وأبني مجتمعًا من الأصدقاء بمختلف الأعمار.
في عالم مليان تحوير و نصاحة و لؤم
احب افكر نفسي ان دايما اختيار الصراحة و الوضوح كان اختياري الواعي my conscious choice
مش غباء و لا جهل و لا سذاجة
لأ اختيار ذكي و اخلاقي و انا عمري ما هندم عليه بإذن الله
يارب علمني أواجه نفسي بالحقائق بعيون مفتوحة وبحكمة وتقبل لكل ما حدث دون أن أقحهما في ثوب الجلد
ارزقني البصيرة والسكينة لأستطيع التفرقة بين الاعتراف بأنني أخطأت وتقبل خطأي والتعلم منه
وبين أن أحمل نفسي ما لا تُطيق وأحصرها في دور المذنبة حتى في الأشياء التي لم تكُن خطأها وحدها.
تَركُض خلفَ مَن يتجاهلكَ لتَسأَلهُ عن سبب التجاهل، فتحرِجَ نفسكَ وتُحرِجَهُ..
الحريصُ على وِصالِك سيبادِركَ بالعتاب، ويواجهُكَ ليتمسَّكَ بِكَ، والحريصُ على قطِيعَتكَ سيتهرَّبُ مِنك على أمل أَن تفهم وتبتعِد بنفسِكَ.
لا شيءَ يَضُرُّ كرامتَكَ أكثر من أن تفرِضَ نفسكَ على شخصٍ يحاولُ التَّخلصَ منكَ!
- تقرأ سورة الواقعة مرة واحدة بنيّة طلب الرزق
- ثم تقول هذا الدعاء 3 مرات:
`
اللهم يا رازق السائلين، ويا معطي المحتاجين، ويا من خزائنه لا تنفد، ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، واغمرني ببركاتك، واصرف عني الفقر والضيق، واجعل لي من كل همّ فرجًا ومن كل كرب مخرجًا، وحقق لي ما أرجو بفضلك وجودك.
`
لما تقوموا تصلوا الفجر في الجو البارد افتكروا الحديث دا
"إن الله ليضحك إلى رجل قام في ليلة باردة من فراشه ولحافه ودثارِه فتوضأ ثم قام إلى الصلاة،فيقول الله عز وجل لملائكته ماحمل عبدي هذا على ماصنع،فيقولون:ربنا!رجاء ما عندك،وشفقة مما عندك،فيقول:فإني قد أعطيته مارجا،وأمنته مما يخاف