ما بك؟
تستدعي حزنا على شيء فاتك ثم تنغمس في الفكر مرة بعد الأخرى، تشتت حالك بيدك وتضيّع عليك السبل والوقت وتدخر الجهد؛ لا لشيء إلا في سبيل أفكارك؛ لا لتدفعها عنك بل لتجعلها تستقوي عليك.
ثم تبحث عن مفقودك في الهدى، تلتمسه في الناس ونسيت نفسك!
وتتعجب من الضياع!!