حول إعلان واشنطون:
إنهاء الاحتلال الصه-يوني لفلسطين هو الموقف الحقيقي مع شعب فلسطين ولإنسانية خالية من العن-صرية والتمييز والاحتلال
تلقّى الكيان الص-هيوني الغاصب، وحلفاؤه، لا سيما إدارة ترامب، هزيمة دبلوماسية وسياسية وأخلاقية جديدة، ضمن سلسلة الهزائم التي ظل يتلقاها في الآونة الأخيرة منذ طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، عندما صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الج��عة 2025/9/12، لصالح ما عُرف بإعلان نيويورك، بنتيجة تصويت 142 صوتًا مع القرار، 10 أصوات ضد القرار، و12 متحفظ. يعترف الإعلان، وبما يشبه الإجماع الدولي، بحق الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة، في إطار ما عُرف بحل الدولتين، بتأييد دولي قوي وغير مسبوق. وحل الدولتين في أصله مشروع تسوية للقضية الفلسطينية، على خلفية قرار التقسيم الصادر عام 1947 بالرقم (181) إبّان ما عُرف بالانتداب البريطاني، والقاضى بتقسيم فلسطين إلى دولتين؛ عربية ويهو-دية، ووضع خاص للقدس الشريف، الذي قُوبل برفض فلسطيني وعربي وإسلامي في حينه. وظلت دولة الكيان الص-هيوني وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية تعارضانه، كما في رفضهما له في هذا التصويت، وتعرقلان أي مسعى لدعمه أو وضعه موضع التنفيذ. وهو موقف يكشف التناقض والخداع في الموقف الأمريكي، إذ لوّحت أمريكا بحل الدولتين، لكل من أنور السادات، والملك حسين، وياسر عرفات، لهم الرحمة، لتمرير ما عُرف باتفاقيات السلام بين كلًا من مصر (كامب ديفد 1978)، الأردن (وادي عربة 1994)، ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية (أوسلو وأوسلو2، 1995)، و"إسرائيل"، وتخلت عنها بعد إبرام تلك الاتفاقيات، وحتى الآن. وهو ما يؤشر أن حل الدولتين ما هو إلا تكتيك لاستراتيجية تكريس الاحتلال بتصفية القضية الفلسطينية وهضم حقوق شعبها.
يعكس قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، صحوة الضمير العالمي، التي لا يمكن عزلها عن الزخم الجماهيري الدولي، الذي اجتاح العالم، دعمًا لشعب فلسطين وقضيته العادلة ومطالبته بوقف العدوان عليه وج-رائم الح-رب والإب-ادة الجماعية، التي يرتكبها الاحتلال الص-هيوني بدعم مطلق من إدارة ترامب، بعد أن بات العالم أكثر و��يًا بالمظالم التاريخية، التي ظل يتعرض لها شعب فلسطين وآخرها حرب الإب-ادة، التي شهدها قطاع غزة والضفة الغربية في الشهور القليلة الماضية، وأكثر تحررًا من تأثير أكاذيب السردية الصه-يونية وتأويلاتها للتاريخ والتوراة.
بهذا يكون القرار، الذي قدمته فر��سا والسعودية، حافزًا مهمًا للشعب الفلسطيني، وتتويجًا لنضالاته وتضحياته بمنحه القضية الفلسطينية، زخمًا سياسيًا ودبلوماسيًا، إعلاميًا وجماهيريًا، وخطوة ضاغطة نحو وقف العدوان وإنهاء الاحتلال، التي تشكل رافعة للنضال الوطني الفلسطيني، القومي التحرري، بإعادة الاعتبار للوحدة الفلسطينية على قاعدة مواصلة النضال والمقاومة على طريق تحرير كامل فلسطين، وفق أسس تضع في الاعتبار المتغيرات الإيجابية، التي عبّر عنها الزخم والوعي والتضامن والعمق الجماهيري، الذي حظيت به، إضافة إلى استعدادات شعب فلسطين بعد انكشاف عزلة التحالف الأمريكي الص-هيوني وعدوانيته وأهداف مخط�� الضم والتهجير والتهويد والاستيطان.
كما كشفت أيضًا نتيجة التصويت لصالح القرار، التي كادت تقترب من الإجماع الدولي، حقيقة النظام الدولي، الذي تسيطر عليه قلة من الدول، التي تعمل على تكريس مصالحها بالهيمنة وغطرسة القوة، والدفاع عنها، بهدم العدالة، ودعم الظلم والعدوان، ومصادرة حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعلى كامل التراب الفلسطيني، وبما يهد�� الأمن والسلم الدوليين وعدم الامتثال للقوانيين الدولية والشرعية.
لقد جاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد ما لايزيد على يومين من قيام الكيان الص-هيوني الغاصب، بعدوان غاشم على دولة قطر، ضمن سلسلة أعماله العدوانية، التي طالت كلًا من سوريا واليمن والعراق ولبنان. وهو العدوان، الذي استقبل بإدانة واسعة، كشفت عزلة أطراف هذه البلطجة الدولية، وعزلة عرابيها ونهوض واشتداد المناهضة لها.
إن هذا القرار، الذي يكشف، بدوره، عزلة السياسات والقوى المعادية للشعب الفلسطيني، والمتنكرة لحقوقه المشروعة، سيشكل حافزًا معنويًا كبيرًا لنضال شعب فلسطين وصموده على طريق الكفاح من أجل استعادة كامل حقوقه على كامل الأرض السليبة، التي لن يثنيه عنها إعادة التلويح بحل الدولتين، مثلما يعزز تضامن كافة شعوب العالم وقواه الحية، الذي يتسع ويتصاعد نضالها مع النضال الفلسطيني ومع الحقوق المشروعة لشعب فلسطين حتى النصر والتحرير، في عالم تتسيده قيم الحوار وصيانة الحقوق، واحترام الحقوق والخصائص الوطنية والقومية للأمم والشعوب.
*المجد والخلود لشهداء شعب فلسطين وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
حول/ بيان الرباعية والدور الوطني في تحديد مستقبل السودان
يا جماهير شعبنا الأبي:
▪️في هذه اللحظة الدقيقة من تأريخ بلادنا، وتداعيات الحرب العبثیة التي تدخل عامها الثالث في مجمل أوضاعه، تابعت وتداولت قيادة القطر باهتمام بالغ التطورات المتعلقة بصدور بيان الرباعية، 12 سبتمبر الجاري. وإذ نُعبّر عن موقفنا الإيجابي تجاه توجهات البيان؛ فإننا من جديد نؤكد على موقفنا المعلن عشية 15 أبريل 2023، الرافض للحرب وتوسيع نطاقها، ومن مخاطر استمرارها على ثوابتنا الوطنية الراسخة، وفي مقدمتها استقلال السودان وسيادته الكاملة وحق شعبه في تقرير مصيره بحرية وإرادة مستقلة، عبر تقاليد نضاله السلمي الديمقراطي، والرفض القاطع لأي شكل من الوصاية عليه.
▪️إننا نرى في بيان الرباعية خطوة إيجابية يمكن أن تُسهم في دعم جهود إنهاء الحرب، وفتح الطريق نحو السلام العادل والشامل، لا سيّما فيما يتعلق بالدعوة للحوار السياسي، والعودة إلى المسار الديمقراطي، وإيصال المساعدات، وحماية المدنيين والب��ي التحتية، والحلول السلمية لقضايا الصراع والتطور الوطني.
▪️وإذ نرحب بأي جهد إقليمي أو دولي صادق، يضع مصلحة السودان وإرادة شعبه واستقراره فوق كل اعتبار؛ فإننا نجدد دعوة جماهير شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية ومكوناتها الجماهيرية والديمقراطية، إلى التعامل الواعي مع هذه المبادرات، بما يحفظ السيادة والوحدة الوطنية، ويعزز وحدة الصف الوطني، التي يعبر عنها وقف غير مشروط للحرب، كأولوية وطنية، وبمعزل عن المزايدة أو المناقصة بها. ومن هذا المنطلق، بادر حزب البعث بفتح قنوات تواصل مع مختلف القوى الوطنية، السياسية والاجتماعية، للتوافق حول آلية جامعة للتعامل مع المبادرات الإقليمية والدولية، بما يضمن التنسيق الفاعل، وتقديم المصلحة العليا لبلادنا وشعبنا على أي حسابات آنية ضيقة.
▪️ إن الحل العادل والمستدام لأزمة بلادنا، كما نرى، يرتكز على ثلاث دعائم متلازمة:
1/ وقف شامل ودائم لإطلاق النار يحقق الأمن والاستقرار، ويزيل كل مظاهر العسكرة غير النظامية، وهو ما يجب أن يكون في مقدمة أي حل.
2/ إزالة أي قي��د عن وصول إغاثة إنسانية عاجلة تخفف معاناة المواطنين، في كل المناطق المتأثرة بالحرب، وضمان سلامة العاملين.
3/ التوافق على برنامج لعملية سياسية يقودها السودانيون أنفسهم، عدا المؤتمر الوطني ولافتاته والقوى المتحالفة معه، بتيسير داعم من المجتمعين الإقليمي والدولي، بدور فاعل ومؤثر للإرادة الوطنية التي يعززها وقف إطلاق النار، وتراجع مظاهر عسكرة المجتمع والحياة العامة، مع التأكيد على التوجهات التي تضمنها بيان الرباعية.
▪️يجب أن تُفضي هذه العملية، التوافق على برنامجها، إلى قيام حكومة انتقالية مؤقتة، من كفاءات متفق على أسس اختيارها، لمدة لا تتجاوز العام تنجز مهامها بالتوازي، ويكون هدفها الأساسي استعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية للمواطنين، مثل توفر الأمن واستئناف عمل مؤسسات الدولة، والخدمات الضرورية في الصحة والتعليم والمياه وصحة البيئة والكهرباء، وتيسير سبل المعيشة... إلخ. إضافة للتحضير لانتخابات تشريعية لاختيار برلمان انتقالي، هذا البرلمان هو الذي سوف يشكل لاحقًا حكومة انتقالية، لتنفيذ برنامج مرحلة ما بعد وقف الحرب، وإعادة الإعمار واستكمال مهام انتفاضة ديسمبر الثورية.
يا جماهير شعبنا:
إن حزب البعث العربي الاشتراكي، يؤكد استعداده التام للمساهمة في كل جهد وطني أو إقليمي أو دولي صادق، يهدف إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام واستعادة الحياة المدنية والمسار السلمي الديمقراطي للبلاد.
ونُجدد عهدنا معكم، بكل ما جسده حزب البعث في تربة النضال الوطني، بأن مستقبل السودان، الوطني الديمقراطي المزدهر، وطنًا للسودانيين كافة، على قاعدة المواطنة متساوية الحقوق، السلطة المدنية الديمقراطية فيه من الشعب ومن أجل مصالحه وتطلعاته، لن يُصاغ إلا بإرادة أبنائه وبناته، وبروح ديمقراطية حرة، وبإعلاء قيم الوحدة والعدالة والسيادة الوطنية، والتداول السلمي للسلطة، واستدامة الديمقراطية والنظام الديمقراطي.
▪️فلنصعّد النضال ونوسع قاعدة مشاركته الشعبية، داخل القطر وخارجه، لتعزيز مساعي وقف الحرب وتحقيق السلام، بأقصى طاقات التأثير في مجرى الأحداث والتطورات، والإمساك بزمام المبادرة.
-التحية والإجلال للشهداء الأكرم منا جميعًا.
-المجد لشعب السودان الصامد.
-النصر لإرادته الوطنية.
-النصر للديمقراطية المستدامة المرتبطة بالتنمية المتوازنة جغرافيًا واجتماعيًا.
-النصر للعدالة وللسلام الشامل غايتنا جميعًا.
وما النصر إلا من عند الله وإرادة شعبنا الغلابة.
حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
2025/9/16
كلمة الهدف
*21 أكتوبر أسلوب حياة ونضال متجدد*
▪️إذا كان لثورة 21 أكتوبر من مغزى باقٍ مدى الحياة، ومن مأثرة خالدة لأكثر من ستة عقود؛ فإن ذلك يتجسد في الكشف عن الجوهر الصلب للشعب السوداني وأصالته ومعين مخزون نضاله السلمي الثوري وعشقه للحرية، ورفضه، بالمقابل، الدكتاتورية والتسلط والطغيان والأحادية والحلول العسكرية، والمثابرة على النضال الحازم من أجل السلام والوحدة والعدالة والحياة الحرة الكريمة. والاستعداد الدائم، وبنفس طويل، للتضحية بأغلى ما يملك من أجل الوصول لتلك الأهداف النبيلة وترسيخها باستدامة النظام الديمقراطي التعددي.
▪️وإذا كانت أم الانتفاضات، قد أطاحت بأول حكم عسكري في أكتوبر/ تشرين 1964، تسلم السلطة في البلاد ليقطع مسيرة تطورها السلمي الديمقراطي وإكساب الاستقلال السياسي مضامينه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التحررية؛ فإنها قد صاغت، في ذات الوقت، مسار ومرتكزات التخلص الوطني الناجز من كل نظام يسعى بليل للإجهاز على مكاسب الشعب ومصادرة الحريات، وتسخير السلطة لمصلحة فئة ضيقة من الاستغلاليين، وأعداء الشعب وتطلعاته، من خلال التسلط وفرض الوصاية عليه سواء بالدكتاتوريات المدنية أو العسكرية، أو باسم الدين أو الاستقواء عليه بالخارج.
▪️ وهكذا، بهدى وأسلوب تجربة أكتوبر، التي فاجأت بها الحركة الجماهيرية والسياسية نفسها والدكتاتورية، ومحيط السودان العربي والأفريقي، في آن واحد، أمكن للشعب، بقيادة طلائعه الثورية والوطنية والديموقراطية، وسط القوى الحديثة، التي كشفت أكتوبر ��ورها وتنامي تأثيرها، أن يهزم الدكتاتورية العسكرية الثانية، بسلاح السلمية، والنضال المدني الديموقراطي، وصولاً للانتفاضة الشاملة والعصيان والإضراب السياسي، ويعبد الطريق لسلطة الشعب، بتجديد أكتوبر في انتفاضة مارس/ أبريل 1985، وإعطائها طابعًا ثوريًا في ديسمبر 2018.
▪️إن تقاليد وخبرات أكتوبر وتجارب الانتفاضة لم تعد شيئاً من الماضي، فبعد مرور واحد وستين عامًا، يمكننا القول بكل ثقة أن اكتوبر لم تزل حية فينا، وأننا نحيا في أكتوبر وبأكتوبر. فهي طريقنا وأسلوب في الحياة والنضال، منذ أن اغتصب حزب الجبهة الإسلامية القومية الحكم، وأقام دكتاتورية التمكين والفساد، و��وسع في الحلول العسكرية. فقد ظل النضال السلمي طوال ثلاثة عقود هو شكل الحياة التي اختارها الشعب السوداني وقوى نضاله، السياسية والاجتماعية، في ظل الطغيان الطفيلي المتدثر بالإسلام ، ولم يزل، يناضل بعزم وثبات، ويقدم غالي التضحيات، من أجل الوصول إلى تطلعاته وأهدافه في الحرية والعدالة والسلام والتعددية المستدامة.
▪️إن النضال الديموقراطي الظافر ضد دكتاتورية البشير المغطاة بالدين، وامتدادها ضد انقلاب قوي الردة والفلول بقيادة عبد الفتاح البرهان - حميدتي، ومن تعاون معهم جهرًا وسرًا، وفي مواجهة مخطط قوى الردة وحربها العبثية الجارية، كذروة سنام التآمر، على النضال الوطني والحراك السلمي الديمقراطي وقواه وتنظيماتها، منذ ما يقارب الثلاثة أعوام؛ هي الطريقة التي اختارها شعبنا للاحتفاء بأكتوبر، وتخليد دروسها، باستعادة نهجها في مواجهة سلطة القمع والكبت والفساد، وفي الانتصار لشهدائها، شهداء الوطن الأكرم منا جميعًا، بوقف الحرب كأولوية وطنية، واستئناف دورة الحلول السلمية، لقضايا التطور الوطني، وترسيخ السلطة المدنية والنظام الديمقراطي التعددي، وبما يحافظ على وحدة السودان شعبًا وأرضًا، ويقطع الطريق على استنساخ الحلول والبدائل الزائفة. فلا وصاية على الشعب ولا سلطة لغير الشعب.
-المجد والخلود لشهداء الوحدة والديموقراطية والحرية والعدالة والسلام .
-عاجل الشفاء للجرحى والمرضى، وعودة ظافرة للمعتقلين والمغيبين قسريًا.
-والنصر لجماهير شعبنا المناضلة والمجد لتقاليد نضالها السلمي.
حزب البعث العربي الاشتراكي
كلمة الهدف
2025/10/15
البعث يدين الع.دوان الأمريكي–الإس.رائي.لي على قطر ويؤكد دعمه الثابت للمق.اومة الفلس.طينية
الخرطوم: الهدف
أدان حزب البعث العربي الاشتراكي، في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمه المهندس عادل خلف الله، الع.دوان “الإسر.ائي.لي”–الأمريكي الذي نفذته طائرات الع.دو الصه.يوني نهار الثلاثاء على قطر، في محاولة فاشلة لتص.فية المقا.ومة الفلس.طينية وقياداتها.
وأكد الحزب أن هذا الاعتداء يكشف حجم التدهور والضعف الذي تعيشه الأمة العربية، وانكشاف أقطارها أمام المع.تدين وحلفائهم، كما يعكس في الوقت ذاته تدهور النظام الدولي الذي باتت تسوده البلطجة الإمبريالية الأمريكية عبر ذراعها الإس.رائي.لي التوسعي.
وشدد خلف الله على أن سماح الولايات المتحدة للع.دو الصه.يوني بارتكاب هذا الع.دوان الغادر على دولة مستقلة ذات سيادة، في الوقت الذي تدعو فيه لمفاوضات وقف إطلاق النار في فلس.طين، يبرهن على تخليها عن التزاماتها القانونية والأخلاقية كدولة عظمى، ويؤكد شراكتها الكاملة في الع.دوان.
وأضاف أن حزب البعث العربي الاشتراكي، إذ يشجب هذا العمل الإجرامي، يستحث الضمير العالمي لإدانة هذه البلطجة الدولية والوقوف إلى جانب قطر وسائر الأقطار العربية المستهدفة بالاعتداءات الصه.يونية مثل سوريا ولبنان والعراق، ويجدد التزامه الراسخ بدعم نضال الشعب الفلس.طيني من أجل استرداد كامل حقوقه المشروعة غير منقوصة.
كما جدد الحزب إدانته للتحالف الأمريكي– الصه.يوني وجرا.ئمه التي ترقى إلى جر.ائم إب.ادة جم.اعية وجر.ائم ضد الإنس.انية، مؤكدًا أن استقرار المنطقة لا يمكن أن يتحقق بوجود الكي.ان الصه.يوني أو بمحاولات التعايش معه عبر مشاريع التط.بيع وما يُسمى بـ”السلام الإبراهيمي”.
ودعا حزب البعث العربي الاشتراكي جماهير الأمة العربية وقواها الحية إلى التصدي للتحدي الإمبريالي–الصهي.وني بمستوى مماثل من النهوض والنضال، عبر جبهة شعبية عربية عريضة تمتد من المحيط إلى الخليج.
*حزب البعث العربي الاشتراكي*
*قيادة تنظيمات وسط دارفور*
*تصريح صحفي*
أوقفت سلطة الأمر الواقع في حكومة بورتسودان، ممثلة في والي ولاية وسط دارفور مصطفى طمبور، مرتبات العاملين بالولاية وذلك وفق تصنيف قبلي وسياسي، وفق مصطلح حواضن الدع.م الس.ريع. وقد شمل القرار مختلف الوظائف بما فيها عاملات النظافة اللائي لا تتجاوز مرتباتهن الشهرية 30 ألف جنيه سوداني، في الوقت نفسه لم يتم إيقاف مرتبات قادة كبار في الدع.م الس.ريع، من ضمنهم رئيس السلطة المدنية بالولاية، ورئيس المجلس التشريعي السابق بالولاية في عهد نظام المخلوع البشير.
إن حكومة الأمر الواقع التي تأتمر بأمر مصطفى طمبور واحدة من أسباب معاناة مواطني الولاية وفي ظل حربهم العبثية المدمرة.
حزب البعث العربي الاشتراكي، قيادة تنظيمات وسط دارفور، يدين هذا القرار المنطلق من نعرات قبلية وجهوية تهدد النسيج الاجتماعي والأمن والاستقرار، ويحمّل حكومة بورتسودان مسؤلية إيقاف مرتبات العاملين بالولاية.
إن ظاهرة أمثال مصطفى طمبور، كواحدة من ضمن الظواهر التي أفرزتها حربهم، تشكل تجنّي سافر من حكومة بورتسودان على شعبنا، المتمثل في عدم استخراج الأوراق الرسمية، ومعاقبة المواطنين المدنيين بما عُرف بقانون الوجوه الغريبة المعيب، كواحدة من جرائم الفصل العنصري والجهوي والتمييز وفق الهوية، في حق شعبنا، الذي لا يخدم سوى مخطط التقسيم والتفتيت، الذي تتبارى في تنفيذه أطراف الحرب بعدة وسائل، وبذات الشعارات والنهج الذي أدى لفصل الشمال عن الجنوب.
إن عادوا عدنا لهتافات الشوارع والنشيد
*حزب البعث العربي الاشتراكي*
*قيادة تنظيمات وسط دارفور - زالنجي*
*2025/8/7*
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
▪️ما يحدث في كادوقلي من تجويع وقهر جريمة بحق الإنسانية
▪️ تدخل إنساني عاجل وإنهاء الحصار فورًا عن المدينة ومحيطها لإنقاذ ملايين الأرواح.
جماهير شعبنا الوفية:
نعيش مع بنات وأبناء شعبنا في مدينة كادقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، ومحيطها، المأساة الإنسانية المروعة منذ عدة أشهر، بسبب الحصار الذي تفرضه أطراف الحرب العبثية دونما اعتبار لمن يدفع الثمن، وبمعزل عن أي وازع قيمي وأخلاقي.
بلغت المأساة حدًا لا يمكن احتماله، بسبب هذا الحصار الخانق، الذي أدى لانعدام الغذاء والدواء والوقود والسيولة النقدية وكل مقومات الحياة، مصاحبًا بالإفرط في تكميم الأفواه بالعنف والاعتقالات، التي طالت النساء، بما وضع أكثر من مليوني مواطن، في خانة الموت البطئ.
إن أطراف الحرب في المنطقة، الحركة الشعبية قيادة عبد العزيز الحلو، وقوات الدعم السريع وقيادة الجيش السوداني، يتحملون على حد سواء، مسؤولية هذه الجريمة النكراء بحق أبناء شعبنا في مدينة كادقلي، ومحيطها على وجه الخصوص، وفي المدن الأخرى المحاصرة، الدلنج والدبيبات والأبيض، ومن قبل ذلك الفاشر.
ففي الوقت الذي أغلق فيه الدعم السريع الطريق الوحيد شمال الدلنج، وهذا ما لا يسمح بالحركة الآمنة للمواطنين والبضائع والمواد الإغاثية ليكتمل طوق الحصار. وفي نفس الوقت لم تكتف حكومة الولاية، سلطة الأمر الواقع، بتجاهل الأوضاع المتردية والندرة، رغم تكدس المخازن بالمواد الغذائية، بل تمادت أكثر بملاحقة المتطوعين الإنسانيين والتضييق عليهم، بالاعتقالات والتهديد والمنع من القيام بأي عمل إنساني لصالح المواطنين المغلوبين على أمرهم.
إضافة لترك المواطنين تحت رحمة تجار الأزمات، من الفاسدين والمرابين، لدرجة تداول العملة عن طريق تحويل بنكك بفائدة تصل 30% و40% وحتى 50% من أصل مبلغ التحويل.
قيادة قطر السو دان لحزب البعث العربي الاشتراكي، بهذا البيان تعلن وبالصوت العالي، تضامنها مع أبناء وبنات شعبنا في مدينة كادوقلي وتدعو إلى:
1- فك الحصار فورًا عن مدينة كادوقلي، والمدن الأخرى المحاصرة، خاصة الدلنج والدبيبات والأبيض، وفتح الأسواق وتأمينها، والكف عن استخدام الحصار كسلاح ضد المواطنين المدنيين، الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاق والتشريعات الوطنية والد��لية.
2- تسهيل عودة منظمات العون الإنساني، وعدم التضييق الأمني على الفاعلين الطوعيين، في غرف الطوارئ والمطابخ الجماعية.
3- التفاهم بين الأطراف المتحاربة، لتذليل وصول البضائع والمواد الغذائية، التي تأتي من جنوب السودان عن طريق ساق النعام والطرق الأخرى.
إن الحل الحاسم لهذه المأساة الإنسانية الكبيرة، وغيرها من مآسي شعب السودان منذ 15 أبريل 2023م وحتى الآن، هو الوقف الفوري غير المشروط، للعمليات القتالية في كل أرجاء البلاد، عبر التفاوض واعتماد الوسائل، والحلول السلمية، التي تحفظ حياة المواطنين وتحقق أمنهم واستقرارهم وكرامتهم وما تبقى من بنى تحتية ومنشآت، تج��ب البلاد مزالق التقسيم والتدخلات الإقليمية والدولية وتحافظ على سيادتها واستقلالها وحدة. سلامة حدودها وأراضيها.
*المجد لشهداء شعبنا والنصر حليف نضاله السلمي الديمقراطي.
حزب البعث العربي الاشتراكي
قيادة قطر السودان
2025/7/23
بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة قطر السودان
الذكرى 35 لحركة 28 رمضان- 23 أبريل المجيدة
جماهير شعبنا الوفي��:
تمر علينا الذكرى 35 لحركة 28 رمضان العسكرية 23 أبريل 1990م، التي كانت مبادرة وطنية بيضاء لاستعادة الديمقراطية التعددية للتصدي لنظام الجبهة القومية المتأسلمة الانقلابي، في 30 يونيو 1989م، الذي انقلب على النظام التعددي الديمقراطي، الذي كان منتخبًا شعبيًا، بهدف إجهاض مساعي السلام لإيقاف الح-رب في الجنوب والاستفراد بالحكم.
إن حركة 28 رمضان التي قام بها التنظيم الوطني لضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة التي استشهد فيها ضباط من خيرة ضباط القوات المسلحة، حيث تمت محاكمتهم بصورة صورية وتم اغتيالهم بصورة بشعة. إن أكثر ما يميز حركة رمضان أنها حركة بيضاء لم تعتمد العنف ��التصفيات طريقًا لها، وأن برنامجها برنامجًا وطنيًا ديمقراطيًا يؤمن على التعددية السياسية والفكرية والاقتصادية، والفصل بين ال��لطات الثلاث وسيادة حكم القانون وبالمواطنة أساس الحقوق المتساوية وبالحلول السلمية لقضايا التطور الوطني وإدارة التنوع الثقافي والحضاري في إطار وحدة القطر، وبتطوير جهاز الدولة ليكون في خدمة الشعب والتنمية وبناء جيش وطني كفؤ وحديث، وإقامة علاقات خارجية قائمة على الاستقلالية والندية وعدم التدخل في شؤون الآخرين والتعبير عن المصالح والقيمة العليا لشعب السودان، ودعم النضال الوطني والقومي التحرري ومناهضة الاستعمار والعن-صرية والتمييز، من خلال استعادة النظام الديمقراطي التعددي وربطه بالإنجاز والسلام ووقف الح-رب وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وإكمال ا��مهام الوطنية منها ووحدة واستقلالية البلاد وإقرار دستور يكفل وجود وحرية الأحزاب والنقابات ويحدد هياكل الحكم وكفالة الحريات العامة، واستقلال مؤسسات التعليم العامة وحل مشكلة الجنوب وتطوير القوات النظامية، جيش وشرطة، وانتهاج سياسة خارجية تؤكد استقلالية البلاد، وتفاعل السودان الإيجابي مع القضايا العربية والإ��ريقية ومناصرة قضايا التحرر ومناهضة الصuهيونية والعن-صرية.
وبعد 35 عامًا لا زالت شعارات وأهداف حركة رمضان حية تنبض بعد أن جددت روحها الاقتحامية ووعيها المبكر بمخاطر الدكتاتورية المغطاة بالدين، انتفاضة ديسمبر 2018 بآفاقها الثورية.
تحيي قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي تجمع أسر شهداء حركة رمضان ونضالاتهم من أجل استرداد كامل حقوق الشهداء ومنها القصاص العادل والكشف عن قبور الشهداء وتسليم رفاتهم لأسرهم والكشف عن وصايا الشهداء وعن وقائع المحاكمات الصورية وأسماء الذين شاركوا فيها، الذين أمروا ونفذوا الإعدامات كما نطالب بتنفيذ كافة مطالب الأسر العادلة، كما نحيي كافة القوى السياسية والاجتماعية التي ظلت تحتفي بالحركة وبرنامجها وشهدائها الأكرم منا جميعا.
لابد لنا أن نحيي انتفاضة ديسمبر 2018م التي انتصرت في 11 أبريل 2019م حيث قدم فيها شعبنا التضحيات الكبيرة والشهداء والجرحى والمعتقلين.
إننا في حزب البعث العربي الاشتراكي، نؤكد أن أهداف وشعارات انتفاضة ديسمبر لا زالت مستمرة حتى النصر وأن انقلاب فلول قوى الردة والتفتيت والتبعية 25 أكتوبر2021م يعتبر ردة وطنية شاملة على مكتسبات شعبنا ونضاله الوحدوي السلمي الديمقراطي، وإن فشله واحتدام الصراع السلطوي وسط مكوناته أدى لاندلاع الح-رب العبثية في 15 أبريل 2023م التي كانت أكبر ج-ريمة وردة. فالمواجهة العسكرية بين القوات المسلحة وفلول وكتائب المتأسلمين من جهة وقوات الدع-م الس-ريع، أشعلت ح-ربًا دمرت التراث الحضاري والثقافي لشعب السودان والبنية التحتية للبلاد، وأن ضحاياها وجرحاها عشرات الآلاف وحجم الانت-هاكات يرتقي لمستوى ج-رائم ح-رب وج-رائم ضد الإنسانية، وأن حجم الخسائر والدمار الممنهج هدد السلم والتعايش الأهلي واستقرار المجتمعات، بل ساهم في التهجير ��لقسري من نزوح ولجوء تجاوز 14 مليون نسمة مما جعل السودان يتصدر قوائم الانت-هاكات والنزوح عالميًا ونقص الغذاء وانتشار شبح المجاعة والأمراض في أغلب الولايات وارتفاع معدلات التسرب المدرسي وتعطل العملية التعليمية والتربوية وهدر الموارد ونهبها وضياع الفرص .. فالح-رب، التي تجاوزت العامين، استهدفت الم��نيين والأعيان المدنية ونهب وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة والمراكز التجارية والصناعية والزراعية والمالية ومؤسسات التعليم والصحة والمياه والكهرباء.
شكلت تداعيات الح-رب وضعًا مأساويًا معقدًا طرح تحديات جدية، لذلك علينا استلهام دروس وعبر نضالات شعبنا السلمية الديمقراطية المتراكمة، في مواجهة الأنظمة الديكتاتورية، فهلا بذلنا المزيد من الجهود من أجل وحدة القوى الحية الوطنية السياسية والاجتماعية والديمقراطية في جبهة شعبية عريضة للديمقراطية والتغيير،
https://t.co/PrlYqdeMU5?
كلمة الهدف
التص-فيات الميدانية العسكرية للمدنيين وبالمحاكم الصورية مخطط فلولي لاستكمال الردة وفرض الوصاية على الشعب وأحزابه
اتسع نطاق التص-فيات الميدانية للمدنيين، دون محاكمة، أو عبر محاكم صورية لإعلان أحكام معدة سلفًا، تشمل الإع-دام أو السجن المؤبد لمن يتم وصفهم ب"المتعاونين". يحدث ذلك بالتزامن مع تقدم الجيش وحلفاؤه، لملء الفراغ الذي خلفته انسحابات الدع-م الس-ريع في أكثر من موقع، لا سيما في العاصمة، الخرطوم، وذلك بعد تأطير كل من يدعو لوقف الح-رب ودمغه بالعمالة والخيانة والحاضنة "السياسية للتمرد"، وهو الموقف الذي تبناه إعلام الفلول منذ بداية الح-رب بتركيز، حتى يخال أن الح-رب في مواجهة القوى السياسية والحركة الجماهيرية، لا في مواجهة الدع-م الس-ريع الذي انشأوه من أجل حماية السلطة والجاه، ويمضي خلفها، وقع الحافر على الحافر، إعلام الجيش. وقد ظهرت هذه الج-رائم والتجاوزات، التي ترقى لمستوى ج-رائم الح-رب والج-رائم ضد الإنسانية، في الحلفايا بعد عبور الجيش ومليشيا المتأسلمين كبري الحلفايا، أولاً، ثم في مدني ومدن عديدة بالجزيرة بعد انسحاب قوات الدع-م الس-ريع وما خلفته من ورائها من انت-هاكات وج-رائم وخراب طال كل شيء، كما ظهرت فيما بعد في بري، وهو ما يحدث الآن، في مايو والحزام، جنوب الخرطوم وأمبدة وجبل أولياء، موثق صورة وصوت.
إن الاغتي-الات والمجازر، والإع-دامات الميدانية وتوزيع الاتهامات جزافًا وصكوك الوطنية، التي شهدتها هذه المناطق، وغيرها ليست تفلتات أو تجاوزات فردية، وإنما هي عمل ممنهج ومنظم، من أولويات واجبات قوى الثورة والقوى الرافضة للح-رب ولاستمرارها، خاصة، التنبه له، وفضحه، لأنها المستهدفة به، قِبل من تسميهم بالتمرد، وقِبل المشتبه بانتمائهم لحواضنها. ويصبح من ضمن أولويات قوى الثورة، وهي تكافح لأجل وقف الح-رب، عبر أوسع جبهة شعبية، أن تحبط مساعي الفلول وقوى الردة والتفتيت، للتستر على هذه الج-رائم، وتشتيت انتباه الرأي العام، وصرفه بعيدًا عنها، بالتركيز على ممارسات الطرف الآخر، في ميدان حقوق الإنسان، التي لا تقل بشاعة عما تقوم به فصائل المتأسلمين في مناطق سيطرة الجيش وبمشاركته، مو��فة بانتهازيتها التي لا مثيل لها، أجواء الح-رب، لبلوغ غاياتها الشريرة.
لقد طفحت مجالس العائدين من مناطق الانسحابات وإعادة الانتشار وذويهم، ووسائط التواصل الاجتماعي، بشكاوي المواطنين، في المناطق التي استعادها الجيش، في العاصمة على سبيل المثال، من التجاوزات التي يقوم بها مسلحون، من تعديات على السكان ونهب ممتلكاتهم وتفريغ المنازل من تأسيسها، وانتهاءً باعتقال الفاعلين من شباب أحزاب المعارضة، ولجان المقاومة والطوارئ والتكايا، وحتى إع-دام بعضهم ميدانيا، بلا محاكمة، تحت ادعاء التعامل مع "التمرد". ويعني ذلك، في غالب الحالات، بقاء أولئك الضحايا في منازلهم، وعدم مغادرتها، التي أصبحت تهمة يعاقب عليها بالإع-دام.
ويستفاد من شهادات أسر الضحايا وشهود عيان، ومن الرصد الميداني، أن هذه الج-رائم تقوم بها مليشيات المتأسلمين التي أحكمت تمكينها العسكري والأمني والإداري والمالي في أجواء الح-رب، سواء تحت حماية الجيش أو بعلمه، لتصفية خصومهم السياسيين وغيرهم، ممثلين في قوى الثورة، لاستكمال الردة، وتأمين عودتهم للحكم، م��ة أخرى. وهو ما يسلط مزيدًا من الأضواء الكاشفة للخواء والإفلاس الفكري والاخلاقي "للجماعة" وضيقها وبرمها بالتعددية والتنافس الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة، أو بجملة قصيرة (الوصاية على الشعب وأحزابه)، التي تتناغم معها قيادات الجيش، التي توعد أحدهم عبر مخاطبة الشعب بتدبير انقلاب على من يختاره الشعب. في تناقض فج مع دور القوات المسلحة كمؤسسة وطنية، ووظيفتها الدستورية التي لخصتها مقولة أحد شهداء حركة 28 رمضان/ 23 أبريل المجيدة، الشهيد عميد طيار محمد عثمان كرار ( أن القوات المسلحة تحمي ولا تهدد وتصون ولا تبدد).
إن الجيش السوداني هو في الأساس مؤسسة وطنية نظامية معنية بحماية النظام الدستوري وتعزيز الأمن والاستقرار وسلامة أراضي البلاد. وبهكذا تعريف فإن إصرار قيادة هذه المؤسسة على تحويلها لغطاء سياسي وأمني واقتصادي لكتائب النظام البائد وفلول قوى الردة من أجل الانتقام والتشفي وقهر الشعب الأعزل وإذلاله والتسلط عليه، يعتبر ج-ريمة في حق الجيش والشعب معًا.
قيادة قطر السودان لحزب البعث العربي الاشتراكي تهنئ المرأة في يومها وبمزيد من وحدة نضالاتها تتوقف الح-روب والانته-اكات وتنتزع حقوقها ويتحرر المجتمع
للعام الثاني على التوالي، بينما يحتفل العالم بالثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، ما تزال المرأة السودانية ترزح تحت وطأة نيران الح-رب المدمرة، التي اشتعلت منذ 15 أبريل 2023، وما زالت مستمرة، وتتعقد وتتشعب بمرور كل يوم جديد. ح-رب فقد خلالها السودانيون أرواحا عزيزة وغالية، كما فقدوا أمنهم وسلامهم، وممتلكاتهم وديارهم، وتدمرت البنية التحتية للبلاد، وانتشر خطاب القبلية والكراه-ية، واصطف أبناء الوطن ما بين مشجع لهذا الطرف أو ذاك، إلا من رحم ربي.
وفي خضم هذه الفوضى التي تضرب بأطنابها في البلاد، تعاني المرأة الأمرين، حيث تتعرض للنصيب الأوفر من الانت-هاكات المبنية على النوع، وتقاسي الأمرين لتحمي، وتعول، نفسها وأسرتها، ��ذ أن كثير من النازحات واللاجئات فقدن المعيل واضطررن للعمل لسد احتياجات الأسرة، حيث أن كثير من أرباب الأسر، لم تتوفر لهم فرص عمل في مناطق النزوح واللجوء فيما فقدت الكثير من النساء وظائفهن أو توقفت مكاسب سبل العيش الكريم.
بينما يحتفي العالم بالمرأة، وحقوقها، تراجعت المكاسب التي نالها نضال المرأة السودانية، وتقلصت مطالبها، في ظل الح-رب، للمطالبة بالحق في الحياة، والأمن والسلام، والغذاء، والرعاية الصحية، كحد أدنى. بينما يبدو الحديث عن الحقوق المدنية، والاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، نوع من الرفاهية!
في هذا اليوم، يظل المطلب الأساسي لغالبية نساء السودان، المتضررات من الح-رب وويلاتها، ومخيمات النزوح والإيواء، هو عودة طرفي الح-رب لطاولة المفاوضات، والوقف الفوري لإطلاق النار، ووقف الانت-هاكات، وحماية المدنيين، والسماح بالدعم الإنساني العاجل للمتضررين.
وهو ما يجعل واجب النساء الأول اليوم، هو توحيد صفوفهن، والسعي مع القوى السياسية والاجتماعية والجماهيرية الرافضة للح-رب للتوحد والتنسيق، للوقوف في وجه دعا��ها، ومشعليها، ورافضي وضع حد لويلاتها، بالمطالبة بوقف الح-رب عبر التفاوض العاجل واستعادة التحول المدني الديمقراطي.
يطيب لقيادة قطر السودان أن تزجي التحايا لنضالات المرأة السودانية وصبرها وقدرتها على مزاولته في أقصى الظروف، ويثمن مجهودات تنظيماتها للتوحد والتنسيق، والدفاع عن الحقوق وتشديد النضال بألا يفلت الجناة من المساءلة والعقاب، كما تحيي نضالات المرأة وصمودها أمام أقسى المعاناة والصعاب في فلس-طين، في مواجهة وحشية العدوان الأمريكي الصuهيوني في غ-زة والضفة الغربية وكافة مدن وبلدات ومخيمات فلس-طين، وصمودها ونضالاتها في لبنان وليبيا واليمن وسوريا وأينما توجد نزاعات وح-رب.
إن صمود المراة وتوحيد نضالاتها هو طريقها لنيل حقوقها وتحقيق تطلعاتها ومهماز تحرير المجتمعات من التخلف والاضهاد والتمييز والاستغلال، مادياَ كان أو نوعياً.
وكل عام والمرأة السودانية وفي الوطن العربي وإفريقيا وبلدان العالم الثالث، وعموم نساء العالم، بعزة وكرامة، ومجتمعات أكثر سلماً وتعايشاً ومساواةً في الحقوق والواجبات، بلا أدنى تمييز ولأ�� اعتبار
وإلى الأمام.
تاور: حل الازمة يتطلب اصطفاف وطني حقيقي ينطلق من الإيمان بوعي الشعب السوداني
الراكوبة: رشا حسن
قال القيادي في حزب البعث العربي الاشتراكي والعضو السابق في مجلس السيادة صديق تاور، إن خطاب رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك يأتي في ظل تصاعد وتيرة الحرب، وجمود المواقف، وانسداد أفق الحلول السلمية للأزمة.
وأوضح تاور في تصريح لـ”الراكوبة” أن الخطاب يكتسب أهمية خاصة مع التطورات الجديدة في المشهد السياسي، ما بين معسكر نيروبي ومعسكر بورتسودان، مما يفتح الباب أمام احتمالات الانقسا�� والتفتيت.
وأشار تاور إلى أن الحديث عن دور سياسي جديد لحمدوك يتطلب النظر إلى أن الأزمة أكبر بكثير من الأفراد والأسماء، وأن أدوات الحل تكمن في اصطفاف وطني حقيقي ينطلق من الإيمان بوعي الشعب السوداني وقدرته على رسم مستقبله، بعيدًا عن فرض إرادة حامل البندقية في نيروبي أو بورتسودان – حسب تعبيره.
وكان رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود”، عبد الله حمدوك، قد أطلق الثلاثاء 4 مارس 2025، نداءً للسلام يهدف إلى وقف الحرب في السودان، ووضع أسس متينة تخاطب جذور الأزمات، بما يجعل هذه الحرب آخر حروب السودان.
ودعا حمدوك من خلال النداء إلى عقد اجتماع مشترك عا��ل بين مجلس السلم والأمن الإفريقي ومجلس الأمن الدولي، بحضور قائدي القوات المسلحة والدعم السريع، وقائد الحركة الشعبية – شمال عبد العزيز الحلو، وقائد حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، والقوى المدنية الديمقراطية، للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.
السنهوري يعزي د. عبد الله حمدوك في مق-تل عدد من أفراد أسرته
بسم الله الرحمن الرحيم
تعازينا الحارة الدكتور حمدوك في مق-تل أفراد أعزاء من عائلتكم الكريمة، جراء هذه الح-رب المدمرة، باستخدام البراميل المتفجرة وهي أسلحة همجية محرمة طالت أبناء شعبنا العزل في العديد من المناطق .
ولا يزال أمراء الح-رب يؤججون أوارها دونما أي شعور بالمسؤولية الوطنية أو الأخلاقية أو اعتبار لمعاناة الشعب وشقائه أو لمخاطر وضع بلادنا على مائدة التفتيت بعد أن تصاعد خطاب الكراه-ية والجهوية والقبلية.
نساله تعالى أن يتقبلهم وكافة الضحايا بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يشفي المصابين وأن يلهمكم حسن العزاء والصبر ال��ميل وأن يحفظ السودان وشعبه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
علي الريح السنهوري
غرد الاستاذ وجدي صالح على منصة X:-
-سنظل نرفض إطالة أمد الحرب واستدعاء التدخلات الخارجية أيا كان شكلها وتهديد وحدة بلادنا والتف��يط في السيادة بمزاعم حكومة أخرى بأي مسمى.
-نعلن ونؤكد رفضنا القاطع لأي مسعى أو إعلان عن حكومة موازية تحت أي مسمى، وأي مسوغات تجمع أطرافها من القوى السياسية والاجتماعية والمسلحة، إضافة إلى الدع-م الس-ريع تحت مسمى الميثاق التأسيسي.
-نرى في هذا التوجه انصرافاً عن القضية الرئيسية الأكثر إلحاحاً، وهي قضية وقف الحرب كأولوية مطلقة، شعبياً ووطنياً.
-سلطة بورتسودان فاقدة للشرعية منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021م، فكيف نسحب الشرعية من سلطة بلا شرعية !!! .
-سنظل ندعوا إلى تأسيس وقيام دولة المواطنة التي يتساوى فيها كل المواطنين دون تمييز بينهم، لا على أساس الدين أو الانتما�� الإثني أو الجهوي، أو القبلي، أو الأصل الاجتماعي، أو الانتماء السياسي.
المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات.
#لا-للحرب
#جبهة-شعبية - لإيقاف-الحرب
#نعم - لسودان-موحد
#لا-للتفتيت
https://t.co/eQ89Mb2b7X
بيان مشترك
بدعوة من الآلية الافريقية رفيعة المستوى ومنظمة الايقاد شاركنا في الاجتماعات التشاورية التي انعقدت بمقر الاتحاد الافريقي بأ��يس أبابا في الفترة من 19-21 فبراير 2025م، والتي هدفت للبحث عن سبل اطلاق حوار يسهم في انهاء الحرب في السودان، عليه وبعد نقاش معمق مع الآلية رفيعة المستوى والايقاد نود أن نلخص الآتي:
1. نتوجه بجزيل الشكر للاتحاد الأفريقي ومنظمة الايقاد على جهدهم المستمر في التواصل مع الأطراف المختلفة لبحث حل سلمي للنزاع في السودان. نؤكد دعمنا الكامل لهذه الجهود وثقتنا في المؤسستين الإقليميتين تأكيداً لمبدأ أولوية الحلول الافريقية لمشاكل القارة.
2. نجدد دعوتنا للقوات المسلحة والدعم السريع بتقديم مصلحة شعبنا على ما عداها، بالاتفاق على وقف فوري و غير مشروط لإطلاق النار، ييسر عودة النازحين واللاجئين لمدنهم وقراهم، و يضع حد ومعالجة للكارثة الانسانية المروعة التي تعد الأكبر على مستوى العالم، وتمهد الطريق لحل سلمي تفاوضي يقود لسلام شامل وعادل ومنصف ومستدام في السودان.
3. ندعو جميع أبناء وبنات الشعب السوداني للتصدي لخطابات الفتنة و الكراهية والعنصرية، فبلادنا تشهد محنة كبرى تهدد وحدة ترابها وتمزق نسيجها الاجتماعي وتفرط في سيادتها ووجودها.
4. نؤكد استمرارنا في بذل كافة الجهود من أجل التصدي للأزمة الانسانية وحماية المدنيين، والسعي للتوافق على تصميم عملية سياسية تشمل القوى السياسية والمجتمعية - عدا المؤتمر الوطني وواجهاته - تفضي لإنهاء النزاع في بلادنا عبر مشروع وطني ديمقراطي، ينهي كافة أشك��ل الاستبداد والهيمنة والتمييز، ويضع لبنات سودان حديث موحد مدني ديمقراطي مزدهر يسع كافة ابناءه وبناته.
ختاماً .. نؤكد أن هذه المشاورات تعد خطوة مهمة في طريق بلوغ السلام في بلادنا، واننا لن ندخر جهداً من أجل ذلك، لذا سنظل في تواصل مستمر مع الاتحاد الافريقي والايقاد وكافة الأشقاء في الأسرة الاقليمية والدولية، و قبله مع كل الحادبين من أبناء و بنات شعبنا، بما يعزز من فرص إنهاء الحرب في بلادنا بأعجل ما يكون.
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود"
حزب البعث العربي الاشتراكي - الأصل
حزب المؤتمر الشعبي
21 فبراير 2025م