*أحد مرتزقة مناوي يتوعد أهل دارفور عند خروجهم من الفاشر سوف يبيد القرى والفرقان والحلال وعلى حسب قوله سوف يقتل الجناء وهو داخل بطن أمه،هذا الفيديو يوضح الأفعال والجرائم التى ترتكبها ملايش مناوي في حق مواطنين دارفور وخاصة القرى والفرقان*
تواصل المعارك بين الجيش والدعم السريع في الفاشر
- البرهان إلى بكين.. ومستشار قائد الدعم السريع يدعو إلى تكوين حكومة في العاصمة #الخرطوم
- سيول عارمة تجتاح مدينة طوكر شرقي #السودان للمرة الثانية على التوالي
#الجزيرة_مباشر https://t.co/1oHOOUr4K9
الجميع يسأل من هي المحامية الرائعة التي قدمت مرافعة أنيقة وبأدلة دامغة في فريق #جنوب_افريقيا
هي المسلم الوحيد في الفريق، القانونية ��لدكتورة والحقوقية: عديلة هاشم، أو عادلة هاشم من ديربان، جنوب أفريقية.
عديلة هاشم أو (عادلة هاشم) هي محامية جنوب أفريقية مشهورة، معروفة بمساهماتها الكبيرة في حقوق الدستور وإصلاحات العدالة الاجتماعية. شاركت في تأسيس مركز القانون غير الربحي "القسم 27" في عام 2010، حيث تركز على التقاضي في المصلحة العامة، خاصةً في المجالات المتعلقة بالرعاية الصحية والتعليم للمجتمعات المهمشة. لعبت عديلة دورًا محوريًا في العديد من الدعاوى القضائية عالية الشهرة، بما في ذلك مأساة "لايف إسيديميني"، الذي مات فيها 140 شخصًا.
تقول ترجع ارتباطها بالقضية منذ مجزرة الخليل منذ تسعينات القرن العشرين وتقول إن فصل العنصري في فلسطين أبشع منّ أبارتايد جنوب أفريقيا.
في عام 2014، انضمت عديلة إلى وفد منظمة "افتحوا شارع الشهداء" من جنوب أفريقيا، التي تعارض الاستيطان، في رحلة إلى إسرائيل بهدف الوصول إلى مدينة الخليل. كانت هذه الرحلة جزءًا من المشاركة في الاحتجاج الدولي السنوي الخامس تحت شعار "افتحوا شارع الشهداء"، وهو الشارع الذي تقيد فيه سلطات الاحتلال الحركة ويقتصر السماح بالمرور فيه على المستوطنين الإسرائيليين في مستوطنتي كريات أربع وأڤراهام أڤينو.
تتضمن مؤهلاتها درجة البكالوريوس في الآداب والقانون، والماجستير في القانون، والدكتوراه في العلوم القضائية. تم قبولها في جمعية محامي جوهانسبرغ في يونيو 2003. تشمل خبرتها القانونية القانون الدستوري والإداري والصحي وقانون المنافسة. ظهرت في محاكم عدة عالية والمحكمة الدستورية في جنوب أفريقيا، وشغلت منصب القاضي المؤقت.
بعبارة أخرى آية من آيات القانون، حقوقية وإنسانوية، ودماغ قانوني فذ، مكسب كبير لفريق جنوب أفريقيا
نبارك لقائد الجيش الفريق البرهان قصره المنيف بتركيا ومنحه الجنسية التركية كما نبارك له وصول أسرته الى تركيا بأمان...!!!!
منقول ...
يتحدث الكيزان كثيرا عن مذدوجي الجنسية ومن يحملون جوازات دول اخري من السودانيين بغرض الإساءة لدكتور حمدوك وغيره ممن يعتبرونهم اعداءهم ، علما بانهم هم الذين عدلوا قانون الجنسية ليسمح بإذدواجية الجنسية لمصلحة قادتهم الذين يحملون الجوازات الامربكية والبريطانية والكندية ، نقول منو ومنو ..؟؟؟
مناسبة الرمية كما يقول استاذنا د. عبد اللطيف البوني هي ان قائد الجيش ومن فرضه اسياده رئيسا للسودان عبد الفتاح البرهان ، يحمل الجواز التركي ... كيييف !!!! إشتري قصر فخم منيف في منطقة إنجيك ، ارقي احياء العاصمة التركية أنقرة ، بمبلغ ثلاثة مليون دولار ، وارسل اسرته المكونة من الزوجة وإبنين وبنت للإقامة فيه ، قبل الحرب طبعا ، وألحق الولدين بجامعتين من الجامعات الخاصة المميزة ، والبنت بإحدي المدارس الدولية ، تسمي مدرسة الفائز العالمية ، لا يجد طريقا الي تلك الجامعتين والمدرسة إلا من كان ذا مال وفير وسعة ...
ولعل السؤال الذي يتبادر الي الاذهان هو كيف حصل البرهان علي الجواز التركي واصبح من مذدوجي الجنسية .. !!!
والإجابة بمنتهي البساطة هي أن القانون التركي يمنح الجنسية لكل من يتملك عقارا بقيمة اربعمأئة الف دولار فما فوق ، والبرهان إشتري عقاراً بمبلغ ثلاثة مليون دولار ... تخيلوااا !!! وعو إبن المزارع البسيط الحلمان !!! لذلك حصل واسرته علي الجوازات التركية ...
وبعد دا يقولوا ليك مذدوجي الجنسية ... !!! جنس قوة عين عجيبة ،،، حسبنا الله ونعم الوكيل ...
ولنا عودة للحديث حول متي أشتري القصر وكيف وبواسطة من ، وإستفاد شنو ، وكيف تم توظيف الملحقيات العسكرية التي يترأسها من يطلقون عليهم أسم حماة العقيدة لخدمة حرم واسرة القائد العام ...
لا للحرب
العسكر للثكنات والجنجويد ينحل
الإصلاح .. الإصلاح ... الإصلاح
منقول من صفحة الفيس / السفير عادل إبراهيم سفير السودان السابق بتركيا
كم قبضت يا علي عسكوري من سبقا مقابل هذا التخصيص انت وشريكك في مكتب رئيس الوزراء ، ثلاثي الفساد في مرحلة الانتقال عسكوري اردول و أ أ وانا اتحداك اي ورقة ضدي واحدة لو تسوي جنيه سوداني