حتى لو الاسكرينة فيك فأنا اتكيفت جدا جدا منها.
ودي معضلة السيادة اللي بنفتقدها عندنا في المنطقة وافتقادنا لهويتنا وفرضها في المحيط العالمي والدولي اللهم إلا مجلس الأمن.
تخيل تمشي في شوارع لوزان وتلاقي حد بيكلمك هولندي مستحيل وغير منطقي ولا تمشي في شوارع شتوتجارت وتلاقي حد بيكلمك فرنسي.
السيادة انك لما الأجنبي ينزل بلدك انك تفرض عليه سيادتك وهويتك ولغة التواصل الأولى هي لغتك، اجتهد في إنه يتعلم خير وبركة مجتهدش يبقى دي مشكلته وفي أحلك الظروف نتحكم للغة نقدر نتواصل بيها مش تنسلخ منها وتكلمه بلغته ده قمة الضعف والعبث.
بوتين كان في مؤتمر صحفي وفيه صحفي ألماني بيسأله بالانجليزي بوتين اعطاله درس في معنى السيادة وفرض لغته الأم لا ينساه الصحفي أبدا ولا يخفى على أحد في العالم أن بوتين متحدث الألمانية كأنه ابن حواري دورتموند.
تيجي تتكلم مع شخص مصري لغته العربية تلاقيه يحشي بين كل جملتين كلمتين انجليزي طب ليه؟ وازاي؟
والطامة الكبرى إن فيه شريحة من المجتمع المصري عايشة جوة كيبوتسات في زايد والتجمع وزد وماونتنفيو بيعلموا ولادهم اللغة الأولى هي الإنجليزية، تخيل تدخل حمام في مول في التجمع تلقى عيلين صغيرين بكلموا بعض انجليزي على أرض عربية دا مش واو دا استعمار وانسلاخ وكارثة.
الواحد عنده كلام كتير فشخ في النقطة دي بالذات لا تكفيها المقالات.
بس حقيقي احنا نفتقد للسيادة والهوية داخل بلادنا.
والله كتير بفضل برا البيت بال ١٨ ساعة. وبنام علي نفسي وانا مروح في الموصلات..
أقولكم سر بقي أنا طمعان ربنا يغفرلي ذنوبي ويدخلني الجنة بكرمه عشان هو عالم بتعبي وأن كل التعب ده انا بتحمله سعياً في طلب العلم وعشان خاطر أهلي
انا كليتي في نفس محافظتي بس للأسف بيتي في أول المحافظة والكلية في اخر المحافظة فتقريبا الطريق بياخد ساعة ونص ده بجانب أني أوقات كتير بقعد في الشارع طول اليوم عشان مفيش وقت أني أروح البيت وأرجع تاني الكورسات. قعدت ٥ سنين طالب وبقالي ٤ سنين شغال في الكلية..
مش عارفه أنا هوصل ولا لا
يعني هل الدنيا هتتيسر معايا أصلا وهقدر اسافر ولا لا
لو فكرت فيها بعقلي هوقف كل حاجه واقعد مستنية اشوف الدنيا هتوديني فين
لو أديتها نسبة مثلا ف فرصتي 30 40%
بس عندي امل ولو بسيط انها ممكن تظبط يمكن يكون ديلوجنال بس اشطا
فمكملة وبذاكر لاجل انه سعي
عشان تبقى قوي زي الصحابة رضوان الله عليهم، لازم تشتغل على 3 حاجات
قوة النفس: يعني تتحمل زي سلمة بن الأكوع، رضى الله عنه كان أسرع من الخيل! يجري في الصحرا مسافات طويلة ولا يحس بتعب.
قوة العضلات: زي خالد بن الوليد، سيفه كان وزنه 30 كيلو وكان يضرب بيه و يكسر سيوفه عليهم !