أولا هل أنت مؤمن بالله تبارك وتعالى؟
إن كنت كذلك فاعلم أنه العليم الحكيم لا يقدّر عليك إلا كل خير إن صبرت واحتسبت " طلبت" الأجر منه، وكما جاء في الحديث الشريف قال صلوات ربي وسلامه عليه لعائشة رضي الله عنها " أجرك على قدر نصبك" أو كما قال والنصب هو التعب فصحح نظرتك للابتلاء وأيضا انظر ما عندك من النعم التي يفقدها غيرك فإن شكرت الله فسوف يزيدك من فضله وإن كفرت فإن عذابه أليم أعاذنا الله وإياك منه.
@ALAA_ALROHY الجواب: لا لغير المتخصص في علم العقيدة والحديث.
بالنسبة للشيعي اليوم غير الشيعي في القرون الأولى زمن الرواية فاليوم مشرك يشتم الصحابة الكرام ويكفرهم لكن الشيعي قديما هو سني موحد لكنه يفضل علي على عثمان فقط وحتى الرافضي منهم من يشتم بدون تكفير أو تلبس بعقائد كفرية فليتنبه لذلك.
الحكم بأن الحياة “عبث وغير عادلة” مبني على زاوية نظر ضيقة، لا على الصورة الكاملة. باختصار:
وجود الألم—even عند الحيوانات—لا يعني غياب المعنى؛ بل يدل أننا نقيس الأمور بما نفهمه فقط. بينما في التصور الأوسع:
الألم جزء من نظام أكبر فيه توازن وبقاء (حتى الألم نفسه ضرورة للحياة)، والشر ليس هو الأصل بل الاستثناء، وغالب ما نسميه “شرًا” هو شر جزئي يقابله خير أعمّ.
ثم إن غياب الحكمة عن إدراكنا لا يعني عدم وجودها؛ عدم العلم بالحكمة ليس علمًا بعدمها. فإذا كنا نُسلّم بوجود خالق، فالأليق أن نُسلّم بأن له الحكمة البالغة، وأن ما نراه عبثًا قد يكون جزءًا من نظام أعقد من إدراكنا.
والأهم: الإحساس بأن “هذا مؤلم وغير عادل” نفسه ��ليل أن في داخلنا معيارًا للخير والعدل… وهذا المعنى لا يُفسَّر في عالم عبثي أصلاً.
الحياة ليس فيها عدل وعبثية فكيف عرفت ذلك وميزته فبضد الشيء تتميز الأشياء قولكم يدل بالضرورة على وجود العدل والنظام وإلا لما أدركتم الفرق. افهموا حقيقة هذه الحياة الدنيا أنها دار ابتلاء واختبار لذاك هي مؤقتة وتنتهي وبعد ذلك تقوم الحياة الحقيقية إما إلى جنة وإما إلى نار عياذا بالله.
كلام الغزالي هنا خطابي لا علمي؛ فصحة الحديث لا تُردّ بسوء خلق ناقله، ولا يُقال: اختاروا آية أو حديثًا!
منهج أهل السنة الجمع بين النصوص لا ضرب بعضها ببعض.
وقوله: جعلتُ الآية حديثًا لتفهموا تلبيسٌ لا ي��يق بمقام الاستدلال.
والآية ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ لا تنقض الأحاديث، بل تُفهم معها، وأهل الفترة لهم تفصيل عند أهل العلم.
أما تصوير أهل الحديث أنهم لا يفقهون القرآن فبهتان؛ بل هم أعظم الناس جمعًا بين الكتاب والسنة.
من صدّق عرافا فقد كفر
مَن أتى عرَّافًا أو كاهنًا فصَدَّقَه بما يقولُ، فقد كَفَرَ بما أُنْزِلَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الذهبي | المصدر : الكبائر للذهبي الصفحة أو الرقم : 329
التخريج : أخرجه الحاكم (15)، وإسحاق في ((مسنده)) (503)، والبيهقي (16574) واللفظ لهم.
الاحتفال بالمولد من جنس الأعياد، والأعياد من خصائص الأمم، وقد نهى ﷺ عن غير الفطر والأضحى. ولو كان المولد قربة لشرعه الله، لكن الحكمة أن يكون النبي ﷺ هاديًا متبوعًا لا مطافًا حول شخصه الكريم، ولذا لم يضبط الصحابة يوم ولادته بل ترجموا حبهم بالإتباع.
@darajimachcale1 المقارنة مضللة؛ لأن الاتصال بالقمر أو بالمريخ يتم عبر أجهزة ض��مة وهوائيات عملاقة (مثل شبكة Deep Space Network) بقدرة إرسال هائلة وحساسية عالية، وليست بتقنية الهواتف الصغيرة. الهاتف الخلوي مصمم للمدى القصير فقط لتقليل استهلاك الطاقة والحجم والتكلفة، وليس لعجز تقني للبشر.
قولك "الله ثلاثة بلا كيف" هو تناقض ظاهر، فالثلاثة عدد معلوم الكيفية، وإنما الحق أن الله واحد أحد لا شريك له، وهذا موافق للعقل والفطرة والنص.
وما تعيب به على المسلمين إذا قالوا "الاستواء معلوم والكيف مجهول"، مع أن هذا قول سلفي منضبط: نثبت الصفة كما وردت بلا تشبيه ولا تعطيل، والكيف مجهول لأننا لم نُخبَر به.
أما أن تقول: "ثلاثة واحد" فهذا ممتنع عقلاً وشرعًا، ولا يوجد نقل صحيح من الإنجيل الموحى به يصرح بهذا. فصار قولهم ليس "إيمانًا بلا كيف"، بل إيمانًا بخلاف العقل والنص معًا.
كلامك صحيح أن من لم يُحسن التخطيط لماله قد يبقى تحت ضغط الراتب، لكن الإسلام لا يرى الوظيفة في ذاتها سباق فئران، بل العمل المباح عبادة إذا صلحت النية. المشكلة حين تصبح الدنيا أكبر همّك، فحينها يكون السباق لا ينتهي حتى مع الاستثمار. الموازنة بين الأخذ بالأسباب والرضا أهم من مجرد الحرية المالية.
الرضا بالقضاء هو طمأنينة القلب وتسليمه لحكم الله، مع بذل الأسباب، وعدم الاعتراض عند البلاء أو الفرح المفرط عند النعمة. ثمرته: سعادة القلب، وراحة النفس، ودوام الشكر، وعلو الإيمان، وهو من أسباب سلامة الصدر وحسن الخلق، ويورث محبة الله ورضاه عن عبده، ويحول المصائب إلى أجر.
قال أبو حاتم الرازي : هو أحب إلي من المسيب بن واضح
وال��سيب بن واضح عند أبي حاتم صدوق يخطئ كثيرًا فالأنطاكي أفضل منه (بغض النظر عن ترجمة المسيب عمومًا) نتكلم في كلام الرازي فيه
والأنطاكي قد وثقه عدد من العلماء
قال عنه ابن حبان : متقن فاضل
والذهبي قال : ثقة
وأحمد بن صالح الجيلي : ثقة صاحب سنة
وابن حجر العسقلاني : صدوق
-يوسف بن أسباط فيوسف إمام كبير وقد وثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين وكان زاهدا وقد لقي أبا حنيفة فهو القائل لا الناقل.
تأويل العبارة بأن المراد موافقة السنة للقياس، هذا تأويل لا يزيل شناعتها، لأن الجزم بموافقة الرأي للنبي صلى الله عليه وسلم بلا دليل باطل.
وذكر عبد الله بن أحمد لهذا الأثر في معرض ا��طعن يدل على استبشاعه له.
وأورده أيضا من طريق آخر
399 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو صَالِحٍ، سَمِعْتُ يُوسُفَ، يَقُولُ: كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ «لَوْ أَدْرَكَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ أَدْرَكْتُهُ لَأَخَذَ بِكَثِيرٍ مِنِّي وَمِنْ قُولِي وَهَلِ الدِّينُ إِلَّا الرَّأْي»
— السنة لعبد الله ¦ ج1/ص266
@Wolveri07681751 هذا الكلام باطل، فيه غلو قد يفضي إلى الشرك ، وتعدٍّ على الغيب وافتراء على الله. لا يجوز القول إن النووي أخذ بأيديهم إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فهذا من الغلو في الصالحين. الشفاعة والقبول بيد الله وحده، ولا يُجزم لأحد بشهادة ولا منزلة إلا بدليل من الوحي.
صيام الست من شوال مشروع، ويجوز تفريقها، وأفضلها ما كان حول أيام البيض ( 15-13).
روى عبدالرزاق (7918) عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام شهر رمضان وأتبعه ستًا من شوال؛ كتب له صيام السنة).
يقول: لكل يوم عشرة أيام، وبه نأخذ.
قال عبدالرزاق (7922): سألت معمرًا عن صيام الست التي بعد يوم الفطر؟ وقالوا له: تصام بعد الفطر بيوم؟ فقال: معاذ الله! إنما هي أيام عيد وأكل وشرب، ولكن تصام ثلاثة أيام قبل أيام الغُر، أو ثلاثة أيام الغر أو بعدها.
وأيام الغُر: ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر.
قال الراوي: وسألنا عبدالرزاق عمن يصوم يوم الثاني، فكره ذلك، وأباه إباء شديدًا.
والمقصود: أن يصوم العبد أيام: 10، 11، 12، 13، 14، 15
أو: 13، 14، 15، 16، 17، 18
والأمر في ذلك واسع إن شاء الله، فمن شاء صامها من أول الشهر أو وسطه أو آخره، ومن شاء صامها متتابعة أو متفرقة.
قال عبد اللَّه: سألت أبي- أحمد بن حنبل- عن هذه الأيام التي تصام بعد رمضان؟
قال: لا بأس بصيامها، إنما قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم ستة أيام من شوال، فإذا صام ستة أيام من شوال لا يبالي فرق أو تابع.
وقال ا��أثرم: قال الإمام أحمد: روي عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم من ثلاثة أوجه، عن أبي أيوب وجابر وثوبان رضي الله عنهم: "من صام ستًا من شوال؛ فكأنما صام السنة كلها".
منقول