@1SMi_ الدكتور فهد العايد رجل يعمل بصمت، وأنيق جدًا، ومحترم وخلوق. لا يلتفت للمشادات الجانبية ولا ينشغل بها، لأن ما يهمه فعلًا هو النادي ومصلحته ومخرجاته.
رجل همه العمل والنتيجة، وليس الضجيج حوله. وهذا النوع من الرجال قد لا يتحدث كثيرًا، لكنه يُعرف بما يتركه من أثر.
@mhm_7s الحزم نادي أنيق جدا ادارة شباب وراقين و يشتغلون بصمت ، يعطون المواهب فرصة و يحرجون الاندية الكبيرة واخذو بطولة جوي ٢١ و بيئتهم نظيفة جدا لو يجيهم دعم عالي بتشوف فرق كبير كبير .. نموذج فريق رائع جدا .
@1gltx من جميلات الصُدف أن يقع بصري على هذه الكلمات :
استكثروا من صنائع المعروف، فما تدري أيّ حسنةٍ تقودك إلى الجنة ، كن أثراً طيباً في حياة من حولك، فالظروف تُرهِق والكلمة الطيبة والمساعدة الصادقة تجبر الخواطر ..
جزى الله صاحبتها خير الجزاء، وغفر لها، ووسع لها من فضله وكرمه.
هناك لعنةٌ نرجسية في كرة القدم، لا تصيب الفرق العادية، بل تختار العباقرة؛ تمنحهم السحر والجمهور والنجوم، ثم تغلق في وجوههم الباب الأخير.
هولندا غيّرت مفهوم اللعبة رسمت بالبرتقالي لوحاتٍ تفوق خيال الفن، لكنها سقطت على أعتاب نهائي كاس العالم ثلاث مرات، وعادت من نصف النهائي سبع مرات .. كانت دائماً أجمل من البطل، لكن بلا كأس.
وهنا تحديداً، التقى البرتقالي بالأصفر ..
هنا تشابهت اللعنة بين أمستردام والرياض.
النصر ليس مجرد نادٍ، بل حالة ذهنية تشبه تلك "الكرة الشاملة". يملك البريق، والتاريخ، والقدرة على خطف أنفاس الجميع، لكنه يصاب بذاك "العجز الأنيق" عند الأمتار الأخيرة.
هو ليس عجز ضعف ، بل "عجز العباقرة"؛
اللحظة التي يقف فيها الفيلسوف أمام الباب، يملك المفتاح والرؤية، لكن كبرياء العظمة يُثقل خطوته، فتفلت الكأس بسيناريوهات دراماتيكية لا يكتبها إلا مخرجٌ يتقن العذاب.
السر في هولندا والنصر، أن هذا العجز لم يقتل الشغف يوماً. فالكؤوس قد تملؤها الأتربة في الخزائن، لكن "الأثر" في قلوب العشاق لا يموت.
تأخرت عن دوامي ٦ دقايق فقط استدعاني المدير الى مكتبه غاضبا /
' ابو عبدالعزيز عذرتك كثير … و صار يكلمني بشراسة وأنا لم احرك ساكتا ' بعد ما خلص ' ابو عبدالعزيز انت معي ؟
بعدها هززت رأسي ببطء، وكأنني أنفض عن كاهلي غبار ليلة البارحة الثقيل. التقت عيناي بعينيه اللتين غلفهما العتب والصرامة، وبلعت ريقاً جافاً قبل أن أنطق بصوتٍ خفيض لكنه ثابت:
"معك.. معك يا أبو فهد، وسامع كل كلمة قلتها."
ساد الصمت المكتب للحظات، تلاقت فيها أنفاسي المكتومة مع صوت تكتكة الساعة المعلقة خلفه، تلك الساعة اللعينة التي كانت تُعلن ببرود أنني متأخر "ست دقائق فقط".
ست دقائق انقلبت فيها الدنيا ولم تقعد، ليس لأن المدير قاسي القلب، بل لأن الكيل قد طفح لديه، ولأنني –وهذا ما لم يكن يعلمه– لم أكن أحارب الوقت صباح اليوم، بل كنت أحارب طيف البارحة.
أرخى أبو فهد ظهره إلى الخلف، وتراجعت حدة ملامحه قليلاً حين رأى ملامحي الشاحبة.
لم يجد أمامه "أبو عبدالعزيز" المعتاد؛ ذاك الموظف الذي يملك دائماً رداً ذكياً أو اعتذاراً دبلومسياً مغلفاً بابتسامة. كنت واقفاً كجدارٍ قديم تشقق من كثرة ما حُمِّل.
قال بنبرة هادئة هذه المرة، خالية من نبرة الهجوم السابقة:
"أنت معي بجسدك يا أبو عبدالعزيز، لكن فكرك مو هنا. الست دقايق هذي ما تزعلني منك، اللي يزعلني إنك تدخل عليّ بوجّه ما أعرفه. عساك طيب؟ وش اللي صاير معك؟"
هنا، شعرت بغصة في حلقي.
ليلة البارحة لم تكن ليلة عادية، كانت ليلة من تلك الليالي التي تعيد فيها ترتيب حسابات حياتك، مواجهة شرسة مع النفس، أو ربما معركة صامتة عشتها بين جدران غرفتي، تركتني أشعر بالخذلان أو ربما بثقل لا تسعه الكلمات.
تذكرت تفاصيلها التي جعلتني أتقلب في فراشي حتى أشرقت الشمس، ولم أغمض عيني إلا قبل المنبه بنصف ساعة.
نظرت إلى مكتبه المليء بالأوراق، ثم إليه، وقلت بنبرة اعتذار حقيقية:
"حقك عليّ يا أبو فهد. العتب على قدر المعزة، وأنا أقدّر حرصك. البارحة كانت ليلة طويلة.. طويلة بالحيل، والظاهر إني جبت تعبها معي للمكتب بدون ما أحس. أوعدك، الشغل ما راح يتأثر، وخلال دقايق بكون في مكتبي والإنتاجية بتشوفها بنفسك."
ابتسم المدير ابتسامة خفيفة، وأشار لي بيده نحو الباب قائلاً:
"حصل خير يا أبو عبدالعزيز. ارفع راسك واشرب لك فنجال قهوة يصحصحك. الدنيا ما تسوى، وكل مشكلة ولها حل. غسل وجهك وابدأ يومك، وأنا خابرك رجل المهمات الصعبة."
خرجت من مكتبه، وأغلقت الباب خلفي بهدوء.
مشيت في الممر ، وكل خطوة كانت تخفف من ثقل "البارحة". أحياناً، يكون العتاب القاسي هو الصدمة التي نحتاجها لنستيقظ من أحزاننا الصامتة، ونلتفت للحاضر. توجهت إلى مكتبي، فتحت جهازي، وقلت في نفسي: "بسم الله.. ليلة والترسّب في أمسها، واليوم يوم جديد".
أكثر الناس حرصًا على عدم إثارة الفزع في قلوب الطيور هو الصياد الذي يقتلها ..
و قد قيل :
"أدهى المصائب ، غدرُ قبلهُ ثقة ."
وقيل أيضا :
- لا تخاف من الشخص الجريء
الأذية تأتي من الشخص الجبان ..
@3ayynn تابعت مطوع و كان منزل نصيحة و ارسلت له جزاك الله خير ، من بكرة مرسلي الف مبروك فزت معنا ( هو بنفس المحافظة اللي انا فيها ) يوم جيته الهدية كرتون تمر
-
من روائع الشعر النبطي للشاعر عبدالله بن زويبن رحمه الله قال/
ماهي عداوة يوم اطالبك واضربك
أنته حفيد جدودنا ماانت نازي
لاشك انا يابدر ابنصحك وادبك
واعطيك عن كل المعاني أجازي
تلقى فوايدها ليا خط شاربك
بها على كل الوصايا أمتيازي
خلك شمالي عند زلة قرايبك
وعلى الحقوق الليا نصنك حجازي
لاتذخر المذخور من دون واجبك
اوف الحقوق اللازمات بنجازي
للضيف والجيران ليّن جوانبك
وبالطيب جاز وبالردى لاتجازي
احلم على زل رفيقك وصاحبك
ادمح خطاهم لاتصير انتهازي
يابدر والله ماتخونك مناسبك
لك منسب طيب وساس عزازي
أفرح ليا قالوا هاك العود جاذبك
يصير عندي مفخرة واعتزازي ..
@ALMISNID -
ليس هناك مشهد أهيب من انكسار العبد أمام خالقه ولا أجمل من أن يجبر الله ذلك الانكسار بيدِ طفلته ، دموع التوبة على وجهه و كفّ صغيرة تمسح عنه وعثاء الدنيا.
رسالة ربانية صامتة /
من التجأ إلى باب الكرم، ساقه الله إلى مرامي الحنان من حيث لا يحتسب ..
Senator Graham,
History has taught us that alliances are built on mutual respect and shared strategic depth, not on "on-demand" participation in regional conflagrations. Here is the reality that transcends political rhetoric :)
1. Sovereignty vs. Subservience :
The Kingdom of Saudi Arabia is a sovereign global power, not a proxy.
Our military decisions are governed by our national interests and the security of our people, not by the shifting political winds in Washington D.C. A defense agreement is a cornerstone of global stability ( especially for energy markets ) not a "contract for hire."
2. Strategic Wisdom vs. Tactical Recklessness :
While you call for escalation, the Kingdom chooses Strategic Patience. We have seen the aftermath of ( regime change ) & " unending wars" in Iraq and Afghanistan conflicts that cost trillions and left the region in chaos.
Saudi Arabia’s leadership, through Vision 2030, is committed to building a future of prosperity, not returning the Middle East to a cycle of perpetual destruction.
3. The Burden of Stability ;
Saudi Arabia has been the primary bulwark against regional threats for decades ( economically, politically, and militarily.)
We do not need lessons on the "Iranian threat" from those who oscillate between nuclear deals and sanctions.
We manage this threat with the maturity of a state that actually lives in the neighborhood, not a politician looking for a headline.
4. Partnership is a Two-Way Street :
If the United States views a defense pact as a favor, it fundamentally misunderstands the architecture of global security. The stability of the Kingdom is the stability of the global economy. Threatening "consequences" against a key ally is a relic of an outdated foreign policy that no longer reflects the multipolar reality of 2026.
Finally //
True leadership is measured by the ability to prevent wars, not just start them.
Saudi Arabia decides when, where, and how to use its might.
We are a partner in peace, a titan in the economy, and a lion in defense but we are nobody’s instrument." 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
اختار الله لهذه البلاد شرف المكان بوجود المسجد الحرام والمسجد النبوي في قلب المملكة العربية السعودية، فكانت الأمانة عظيمة والمسؤولية أكبر.
ومنذ تأسيسها ولله الحمد وقيادتنا الرشيدة تدير شؤونها بحكمة واتزان ..
تحمي أمنها وتحفظ استقرارها وتتعامل مع التحديات بعقل دولة تعرف متى تتحرك ومتى تصمت.
ثبات ملوكنا وولي عهدنا ليس بالصدفة بل نتاج رؤية وحنكة وخبرة طويلة في إدارة الملفات داخلياً وخارجياً مدركةً حجم المسؤولية ومتيقظة لكل ما يُحاك في الخفاء دون أن تنجرّ إلى المهاترات أو الضجيج.
فحفظ الأمن، وصون السيادة، وخدمة الإسلام والمسلمين، أهداف ثابتة لا تتبدّل بتبدّل الظروف ..
الله يعز وطننا الغالي ويحفظ ملكنا ابو فهد وابنه العزيز ولي عهدنا المحبوب محمد بن سلمان ..