قصة بلال بن رباح هي التجسيد الحقيقي لجملة إن الله يعزك بالإسلام، ففي مثل هذه الاجواء الحارة كان سيدنا بلال يسحب على الرمال الحارقة على ظهره ليرتد عن هذا الدين وهو يردد جملته الشهيرة "أحد أحد"، وبعد سنوات عند فتح مكة وفي نفس البقعة التي كان يُعذب بها، يكرمه الله جل وعلا، فيصعد على الكعبة امام انظار المسلمين والمشركين، نعم إنه بلال الذي كان يُعذب ويستهزء به لإسلامه، هاهو يصعد على الكعبة ويرفع الأذان بها ويقول بصوته الجهور، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، ولكن هذه المره دون أن يعتدي عليه أحد، بل الكل ينظر إليه والدموع في عينيه من شدة عظمة هذا المنظر.
ليس ذلك وحسب، بل أن الضرب الذي كان يتلقاه بالسوط على قدميه وهو حافي ليرتد عن الاسلام وصبر عليها وأحتسب، كان جزاءه أن النبيﷺ سمع صوت نعاليه في الجنة، لاحظ التفاصيل! لم يسمع صوت قدميه بل نعاليه.
هذا الإسلام، وهو يعز من يعتز به، أفلا تصلون على من تحمل هذه الرسالة؟
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات.. تم بحمد الله وفضله عقد قراني على من اختارها الله لي.. اللهم اجعله عقدًا تنعقد به سعادتنا، واسأل الله أن يبارك لنا ويكتب لنا السعادة الدائمة .
طيب بما ان البطولة انتهت ببتويج اسبانيا ولله الحمد! 🇪🇸
الآن الواحد يقولها بضمير مرتاح وبدون ضغوط وشهادة سيحاسب عليها أمام الله!
ليونيل ميسي ما قصر والله ولا يلام بالخسارة!
مو ذنبه الغدرة الوسخة من انفانتينو جايب له اسبانيا بالنهائي بدل السودان، من متى اسبانيا تلعب بكاس العرب؟!
بتعيط ليه يا صاحبي.. يادوب لعبت 7 نهائيات مع الأرجنتين، 6 منهم صفر جول صفر اسيست وأسوا لعيب في الملعب.
النهائي الوحيد اللي سجلت فيه من ضربة جزاء وهمية في قطر.
مش عارف مستغرب ليه؟ صدقت إنك لعيب كبير بجد؟