إصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا
في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناء
ِإصعدْ، فهذي الأرض بيتُ دعارةٍ
فيها البقاءُ معلّقٌ ببغاء
مَنْ لم يمُت بالسيفِ مات بطلقةٍ
من عاش فينا عيشة الشرفاء
ماذا يضيرك أن تُفارقَ أمّةً
ليست سوى خطأ من الأخطاءِ
***
احمد مطر...
ابو علي
#علي_جاسب
يعني ابو زربائيل (عزرائيل ) ماعندة منصب حكومي ورسمي من الان فصاعداً يعني من يلزموا ويدكوه بالنعال و ينتفون لحيته لا احد ينتفض ؟ مو يروح يجيب همرات وسيارات مصفحة و يهمبل على العالم ؟ 🥷🏻🚨🤫⏰ #الحشد_منظمة_ارهابية
حملة!
لا نعرف مدى حجم التفاعل العراقي في الرد على عراقيين يعتبرون إيران تاج راسهم.
عراقيون كثيرون جداً عبيدٌ وخَدَمٌ لإيران.
سنطلق حملة هاشتاك معادية لإيران، ونفتح الباب للتعليقات، لكي نكتشف مَنْ هو جاسوس إيران، ومَنْ هو الوطني مع العراق وشعبه.
الهاشتاگ هو:
#إيران_تحت_حذائي
🔴 لأول مرة أقرأ تقريراً عسكرياً تفصيلياً يشرح عملية اعتراض الصواريخ الإيرانية من منظور تقني واضح جداً.
التقرير فسر لي لماذا ركزت إيران في الحرب الأخيرة على استهداف الرادارات قبل كل شيء، ولماذا اتجهت لاستخدام الرؤوس العنقودية.
التقرير الفرنسي يقدم “تشريحاً تقنياً” لسبب فشل كثير من الصواريخ الإيرانية في 2024-2025: سرعتها غير كافية، ورحلتها خارج الغلاف الجوي طويلة، ومناوراتها متأخرة.
أنصح الخبراء والمهتمين بالشؤون العسكرية بقراءة التقرير الذي أعده مركز FRS الفرنسي، مؤسسة الأبحاث الاستراتيجية (Fondation pour la Recherche Stratégique)، وهي مؤسسة مستقلة متخصصة في التحليلات الأمنية والدفاعية، وتحظى بمصداقية عالية في الأوساط الأكاديمية والعسكرية الأوروبية.
🔷 الجزء الأهم في التقرير هو وصف كثافة منظومة الاستشعار الرادارية التي اعتمدت عليها إسرائيل لتحقيق نسب اعتراض استثنائية.
🔷 في هجمات يونيو 2025، اعتمد الدفاع الإسرائيلي على ثلاثة رادارات Green Pine، وعدد غير محدد من رادارات EL/M 2090 Terra، وراداري TPY-2 أمريكيين، وراداري SPY-1 على مدمرتين أمريكيتين، إضافة إلى رادار FPS-132 في الخليج وTPY-2 آخر في تركيا، مع احتمال استخدام بيانات TPY-2 الإماراتي.
🔷 هذا العدد الاستثنائي يعني أن الصواريخ الإيرانية كانت تُرصد تقريباً على امتداد مسارها، من لحظة الإطلاق في غرب إيران وحتى المرحلة الأخيرة.
🔷 التقرير يصف هذه الكثافة بأنها “فريدة في العالم”، حتى مقارنة بكوريا الجنوبية. فالقضية ليست جودة المعترضات فقط، بل الرصد المبكر الذي يمنح وقتاً أطول للتخطيط والتنفيذ.
🔷 هذه الرادارات لا تُمكّن من الكشف المبكر فقط، بل تُحسن أيضاً تخصيص الذخائر الاعتراضية وتقلل هدرها على أهداف غير ذات أولوية. لكنها لا تعني قدرة لامحدودة؛ فالتقرير يشير إلى أن أكتوبر 2024 شهد بداية استنزاف المخزونات، وهو ما دفع إلى الضربات الاستباقية في يونيو 2025.
🔷 التقرير يقدم تفسيراً فيزيائياً لسبب نجاح الاعتراض ضد الصواريخ الإيرانية ذات المدى 1300-2000 كم.
🔷 المشكلة أن لكل منظومة اعتراض “نافذة زمنية” محددة. Arrow-3 وSM-3 تعملان خارج الغلاف الجوي أو على حدوده العليا، ولا تنجحان إلا إذا قضى الصاروخ وقتاً كافياً هناك للرصد والتتبع والإطلاق والاعتراض.
🔷 وبسبب مدى الصواريخ الإيرانية، فإنها تسلك قوساً عالياً وطويلاً في الفضاء، ما يجعلها هدفاً مناسباً لهذه الطبقة.
🔷 أما Patriot وDavid’s Sling فتعملان داخل الغلاف الجوي في المرحلة الطرفية قرب الهدف، ويجب أن يكون الصاروخ القادم بطيئاً بما يكفي للحاق به داخل نافذة زمنية ومكانية ضيقة.
🔷 لكن الصاروخ الإيراني في هذه المرحلة يعود للتسارع بفعل الجاذبية، ليصل إلى 3.5-4 كم/ث، وهي سرعة تجعل اعتراضه طرفياً أكثر صعوبة.
🔷 لذلك يقع الصاروخ الإيراني في منطقة وسطى: سريع جداً للدفاعات الطرفية التقليدية، لكنه بطيء بما يكفي لأنظمة الاعتراض العالي. وهذه المنطقة تحديداً هي تخصص Arrow-2 وTHAAD.
🔷 لكي تصبح أكثر فعالية، تحتاج إيران إلى مركبات انزلاقية فرط صوتية Hypersonic Glide Vehicles، قادرة على المناورة داخل الغلاف الجوي لمسافات أطول، لكن تطويرها معقد ومكلف ويقلل الحمولة المتفجرة.
🔷 التقرير يستثني ضربات 2026 لشح التوثيق، لكن يمكن استقراء دلالة مهمة: التحول الإيراني نحو الرؤوس العنقودية هو استجابة مباشرة لهذه الثغرات.
🔷 الرأس العنقودية لا تحاول اختراق الدفاعات الطرفية، بل تتجاوزها بإطلاق الذخائر على ارتفاع يتجاوز مدى David’s Sling. وهذا تكيّف تكتيكي ذكي: بدلاً من حل مشكلة الفيزياء، تغيّر إيران طبيعة التهديد من صاروخ واحد كبير إلى عشرات أو مئات الذخائر الصغيرة المنتشرة قبل المرحلة الطرفية.
🔷 التقرير ينتقد النهج الأمريكي بلغة تقنية لا سياسية. فالولايات المتحدة تمتلك ثماني بطاريات THAAD فقط لتوزيعها على مسارح عالمية، وهذا العدد غير كافٍ لدفاع ثلاثي الطبقات في أكثر من مسرح في وقت واحد.
🔷 السبب ليس التكلفة وحدها، رغم أن البطارية مع الرادار تكلف 1-1.8 مليار دولار، بل الفلسفة التشغيلية الأمريكية التي تفضّل الضربة الهجومية على بناء دفاعات كثيفة.
🔷 أمريكا تعوّض ضعف الدفاعات الطرفية بتدمير منصات الإطلاق قبل استخدامها، لكن هذه الاستراتيجية تضعف عندما يعتمد الخصم على منصات متنقلة وإطلاق موزع جغرافياً كما فعلت إيران في 2026.
🔷 الوضع الإسرائيلي مختلف لثلاثة أسباب: الجغرافيا الضيقة تسمح بتركيز الدفاعات، التمويل الأمريكي السخي يتيح بناء المخزونات وإعادة تكوينها، والاستمرارية منذ الثمانينيات خلقت ذاكرة مؤسسية وتكاملاً تشغيلياً لا يُبنى سريعاً.
الحملة التي تقوم بها قوات الأمن السورية في اعتقال عناصر النظام السابق من القتلة والمجرمين يجب أن تستمر من دون توقف، وذلك لإخضاعهم للمحاكمات العادلة.
وعلى الشعب السوري أن يتعاون مع حكومته الجديدة لإلقاء القبض عليهم، لا التستر عليهم.
لقد آن الأوان أن ينال المجرمون عقابهم العادل.