@Suaadomer1@KSAMOFA علقتها بدون سبب واضح و عندما كانت مصر تحتاج الغاز بشدة، ثم استأنفت الصفقة بدون سبب ايضا، والذي كان غالبا بناءا على ضغط على مصر في شئ آخر .. وهذا اكبر دليل انهم لا يحدفون كتاكيت، بل يستخدمون كل ذلك لمصالحهم، وياليتهم يعتبرون لمصالح الآخرين، بل هم مستعدون لتدميرهم إذا عارضوهم
@Suaadomer1@KSAMOFA من الجميل أنك ذكرتي صفقة الغاز، لأنها المثال الذي كنت أريد أن أذكره للدلالة على كلامي، فالصفقة أساسا في مصلحة الكيان، مصر التي تدفع لها بعد أن كنا وصلنا لنرحلة تصدير الغاز، ولو كنتي تتابعين الاخبار ستعلمين ان الحكومة الإسرائيلية علقت الصفقة لفترة ما في العام الماضي،
@Suaadomer1@KSAMOFA معك حق .. لكن لا تكونوا كالمستجير من الرمضاء بالنار .. من بين كل دول الغرض تعاونتم مع الشيطان، والشيطان لا يوزع هدايا، أو كما نقول في مصر: "الحدايه ما بتحدفش كتاكيت"
صانع المحتوى الأيرلندي ستيفان موليغان:
إبستين ينتمي لخلفية يهودية ولكن الإعلام تجنب ربط جرائمه بدينه!
ولو كان مسلماً لاستغل الإعلام جرائمه لتشويه الدين الإسلامي ككل!
بل إذا ذكرت حقيقة أنه كان يهودياً فسيتم وصفك فوراً بأنك مُعادٍ للسامية!
يحكي أنه كان هناك 150 بطل، قابلوا ربهم، دون أن يعلم عنهم أحد..
اليوم يتأكد كل شيء، ويخرج المتحدث الرسمي باسم كتائب أبطالنا في القطاع، ينعى رجالا رفضوا الاستسلام لأحط العدى، وفضلوا البقاء في الأنفاق حتى ملاقاة خالقهم..هل تتخيل الأمر..دعني أقرب لك جزء من ألف من الصورة..
هناك شباب حملوا سلاحهم وظلوا يتنقلون طوال عامين من نفق لنفق..ينتهزون الفرصة، يطلون برأسهم، يحملون قاذفاتهم، ويثخنون في العدو..قليل يعود، وكثير يرتقي..عامان صمد فيهم خيرة شباب الأرض، كما لم تفعل جيوش نظامية مدربة انهارت في أيام وأسابيع، أمام قوة تقل ألف مرة عما واجهه أبطالنا..ثم قيل لهم.. انتهت الحرب باتفاق ترامب الذي أزهقت من بعده أرواح خمسمائة شخص..
انتهت الحرب بعد الإفناء الكامل..ووجدوا أنفسهم عالقين وأمامهم أحد مصيرين..إما استسلام ذليل يرغب فيه العدو كصورة نصر أخيرة للمحارب وهو يرفع راية بيضاء ويسلم عتاده..أو البقاء في أنفاق خانقة..اغمض عينيك لحظة ثم تصور أنك في مساحة تسع بالكاد جسدك..جسدك الهزيل الذي يعاني الجوع لعامين، بلعومك المتشقق من قلة المياه، ثيابك المهترئة على جسد رطب من العرق، وبدنك المتشنج من نوبات ألم الجوع والبرد والعطش..تخيلت؟..هذه بالضبط كانت نهاية هؤلاء الأبطال..
كان يمكنهم التسليم والوشاية بزملائهم..الحروب تخرج أسوأ ما بالنفس البشرية، تفاجئك بما لم تكن تتوقعه عن نفسك، حب النجاة والتعلق بالحياة وكراهية الرحيل قد تدفعك للتخلي عن زملائك..لكنهم والله ما فعلوا، لأنهم على عقيدة لا تعرف سوى تقوى الله في الدنيا ولقائه الكريم في الآخرة..لا تعرف سوى الوطن والشرف والسلاح..في عز ما باع الكل، اشتروا بأرواحهم وأموالهم دينا ووطن..في عز ما كانت البارودة عند الكل مرحلة، يجنون من بعدها ثمار التنسيق الأمني، رضوا هم بفتات العيش وتراب الوطن، ولو كان الوطن في النهاية نفق..
ثم باعتهم الأمة فلم تطق حرا يذكرها بعبوديتها، ولم تقبل أن يحيا بين ظهرانيها كريما وهم منكسو الرؤوس..150 من خيرة شبابنا يقفون بين يدي الله..قابلوه ركعا سجدا، مقبلين لا مدبرين، صناديدا لا رعاديد..قابلوه على الفطرة التي غرسها في نفوسهم..رجال لا يقبلون الضيم..لا يرتضون الدنية في وطنهم ودينهم..قابلوه أحرارا في زمن العبيد المرصعة رؤوسهم بتيجان لا تساوي ذرة تراب عالقة في كعوبكم..
عزيزي البطل الذي ارتقى في الأنفاق وحيدا، متألما، جائعا، ظمآنا..صديقي بالألم وأخي في الدين والوطن..لا أعرف لك اسما، ولا أملك لك صورة..لكن قسماً بمن رفع السماء بلا عمد، لذكراك عندي باقية ما بقى في الصدر نفس، ولتكونن بطولتك على لساني خالدة، ما بقى في القلب قبس..وإن نساك الكل أتذكرك..جنات النعيم مثواكم، والسقيا من يدي نبينا الأكرم عزاؤكم..عزاؤكم عن عالم أفاق وعروبة مهزومة وأمة من المحيط للخليج ظننتم أبنائها إخوة لكم، فكانوا عليكم ضباعا وللعدو نعاجا..عزيزي الذي لا أعرف عنه سوى بطولته..تقبلك الله وأعز من أعزك، ونكس بالذل والعار رأس من تآمر عليك وخذلك..سلام لكم يا ساداتنا وتيجان رؤوسنا.
بعد تأييدها للضربات الأمريكية على بلادها.. ترمب يقول إن زعيمة المعارضة الفنزويلية "لا تحظى بالدعم أو الاحترام داخل بلادها، وسيكون من الصعب عليها أن تكون قائدة"
أقنعوا الناس أن وقف الحرب هو الإنجاز..وتلك كانت الخدعة..
ما توقف هو الإفناء التام بالرصاص المصبوب من السماء والأرض..وما حل محله هو احتضار طويل بطيء مؤلم لمليونين من سكان القطاع بالبرد والجوع والمرض..وهذا لم يعد يزعج العالم في شيء..
أهالينا؟..اسمهم على الورق عايشين وتلك هي اللقطة النهائية التي يرغب فيها عالم أفاق..لكن في الحقيقة..مرميين حرفيا في خيام نايلون وسط عواصف ومنخفضات..البرد شعور مؤلم، ليس البرد الرومانسي لجوارهم العربي الخانع حيث صوت فيروز وفنجان القهوة على وقع زخات المطر..لأ..هو ذلك النوع من البرد الذي ينخر العظام ويجفف الأمعاء ويجمد الروح ويتركك وحيدا تتمنى الرحيل عن الدنيا فلا يقوى صوتك حتى على الخروج في الدعاء..
برد بلا تدفئة..وجوع بلا طعام..وسعال بلا دواء..وعليك فقط أن تنتظر خروج الروح من أجساد أولادك فلا تقوى حراكا..صف بحق الله منطقة في كوكب الأرض، حيث يلقى مئات ألوف البشر في الشوارع بلا مأوى..لن تجد غير القطاع وناسه..حيث اتفق الكل عرب وعجم، مسلمون وغيرهم، على نسيان كامل ونهائي لمجموعة من البشر حتى محوهم للأبد..لأن تكلفة الخلاص منهم أهون بكثير من فاتورة إطعامهم، فيظلون بعد ذلك يذكرون عالما منحطا بأن لهم أرضا لن يتخلوا عنها مهما كلف الأمر..
إن كان ثمة بطل واحد في هذا الكوكب فهو أب من أهالي القطاع ما يزال صامدا لتأمين بقاء أولاده على قيد الحياة وسط السيول..وإن كان ثمة معنى واحد للتضحية فهو لأم من أهالينا تقتطع اللقمة الشحيحة من فمها لتغرسها في أفواه أطفالها..وإن كان هناك صورة واحدة للصبر والجلد فهي لأبوين يبحثان الآن وسط الطين عن مدفن كريم لرضيعهم الذي تجمد الأحمر القاني في عروقه من شدة البرد..
هؤلاء هم أبطال العالم المنسيون..لكنها تلك البطولة التي لا تننزع إعجابا ولا تستحق ذكر..لأنهم ببساطة غزيون..حيث الاسم وحده مرادفا أبديا للفناء..فناء بلا ثمن..ولا أحد يبكي أمة من البشر كتبت شواهد قبورهم قبل شهادات ميلادهم.
هذا الشاب انتقل اليوم إلى جوار ربه..كيف كانت لحظاته الأخيرة؟..في غاية الألم..
جائع دون طعام، ظمآن من غير شربة ماء، ووحيد فلا أب ولا أم ولا أشقاء..هذا الشاب كان واحداً من قرابة مائتي شاب محاصرين في الأنفاق داخل رفح..وليس أي شاب..كان ابن أحد أعضاء الوفد المفاوض للحركة الخضراء..قال الأفاقون بأن أبناء القادة يتنعمون في فنادق الخارج بينما أبناء القطاع يشقون..وها هو ابن مسئول كان يتنقل من الدوحة للقاهرة لاسطنبول للتفاوض، ها هو يقابل وجه رب كريم داخل نفق في مدينة محطمة، ببطن خاوية، حتى خشاش الأرض لم يجده ليأكله..
كان أبوه يجلس مع ستيف ويتكوف ومسئولي المخابرات الأهم في الإقليم ولم يطلب استثناء فلذة كبده في الصفقة ولا إخراجه من رفح، ولا حتى إيصال الطعام له..مع أنه لو طلبها لنالها كخدمة شخصية..فضل المسئول في الحركة الخضراء ترك ابنه مع رفاقه حتى اللحظة الأخيرة..يكابد ما يكابدون فإن نجوا كانوا جماعة وإن حان موعد لقاء خالقهم فليكونوا على الوعد مخلصين..
في زمان يجهز فيه المسئولون في العالم فلذات أبنائهم للحكم ويخوضون لأجل ذلك صراعات مريرة، في زمان يقوم في السيد محمود عباس رئيس السلطة بإغداق عشرات ملايين الدولارات من احتكارات التبغ وعقود الإنشاءات على ولديه ياسر وطارق..في زمان كهذا نجد أب كالسيد غازي حمد يقدم ابنه عبد الله غازي حمد فداء لوطنه..محاربا شرسا لأشهر ومصارعا للجوع والعطش لأشهر، حتى لقى ربه..
رحمك الله يا عبد الله وسقاك نبيه الكريم بيديه ما يروي عطشك في الأنفاق، وأطعمك خالقك بما عز على إخوتك المتجردين من كل دين وعروبة أن يطعموه لك ولرفاقك..رحمك الله ورحم شبابا كانوا والله خير من أنجبت تلك الأمة..أمة الخنوع والذل التي لن نالت منكم ومن آبائكم كما لم يفعل أحط العدى..لكنه حال الدنيا..لا يكره العبد أكثر من حر يذكره بعبوديته..وكنتم أحرارا وكان الجمع من حولكم نعاج منكسة الرؤوس وإن تعلق في جيدها الماس والذهب..رحمات الله تترى يا تيجان رؤوسنا.
The 19 year old son of Israeli diplomat Eli Gil deliberately ran over a US Police Officer in Florida.
He then engaged in a high speed pursuit endangering civilian lives.
ALL CHARGES WERE DROPPED 🇮🇱 🇺🇸