﴿وَإِذِ ابتَلى إِبراهيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِمامًا قالَ وَمِن ذُرِّيَّتي قالَ لا يَنالُ عَهدِي الظّالِمينَ﴾ [البقرة: 124]
منزلة الرجل من ربه تكون بمقدار قيامه بما أوجبه الله عليه وعنايته بالتكاليف.
#الدليل_إلى_القرآن
(هل تحب التزود من القيام، وأنت على فراشك)
ثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه:
"من ضن بالمال أن ينفقه، وخاف العدو أن يجاهده، وهاب الليل أن يكابده، فليكثر من: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر".
#الأدب_المفرد
هذه الكلمات أحب الكلام إلى الله، وأفضل الكلام بعد القرآن، ومن كنوز الآخرة الفاخرة.
إذا تأخر النوم، فأكثر منها، ولو على فراشك، فكثرتها كمكابدة الليل بالقيام.
(مَن أصبحَ منكم آمنًا في سربِهِ ، مُعافًى في جسدِهِ عندَهُ قوتُ يومِهِ ، فَكَأنَّما حيزت لَهُ الدُّنيا)
📚صحيح الترمذي
قيل: السِّربُ هو السَّبيلُ أو الطَّريقُ، وقيل: البيتُ.
اللهم لك الحمد ولك الشكر على ما أنعمت به علينا وأوليت.
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
التلاوة المستمرة للقرآن تعطي القلب قوة وثباتًا، وكل آية تتلوها وتعرف معناها: زيادة في قوة قلبك ونوره
قال تعالى:﴿وَقالَ الَّذينَ كَفَروا لَولا نُزِّلَ عَلَيهِ القُرآنُ جُملَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَرَتَّلناهُ تَرتيلًا﴾
وإذا كان قوة لقلبه ﷺ، فلأتباعه أولى!
#الصلاة ميزان الإيمان، وعلى حسبِ إيمان العبدِ تكون صلاتُهُ وتتِمُّ وتكمُلُ؛ ومن ذلك أداؤُها في أوقاتِها المحدَّدةِ وساعاتِها المعيَّنة؛ قال اللهُ - تبارك وتعالى -:
﴿إِنَّ الصَّلاةَ كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتابًا مَوقوتًا﴾ [النساء: 103] وفي صحيح مسلم (صلِّ الصَّلاةً لوقتِها).
لن تخلو حياتك -وإن كنت فيما تحب- من منغص وكبد، فعشها كما هي، لا كما تريد، وتذكر يوم النعيم المقيم لتعمل له: ﴿وَقالُوا الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي أَذهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفورٌ شَكورٌ﴾ [فاطر: 34]
هذه الآية نزلت في امرأة اسمها خولة بنت ثعلبة، جاءت إلى النبي ﷺ تشتكي ما فعله بها زوجها، وكانت أثناء حديثها تشكو أمرها إلى الله وتطلب منه الفرج.
فأنزل الله هذه الآية ليبين أنه:
سمع كلامها كله
وسمع الحوار بينها وبين النبي ﷺ
وأنه سبحانه لا يخفى عليه شيء.
القلوب كالأرض، إذا نزل عليها النور -نور الكتاب- وخشعت له، اهتزت بالحياة ناضرة،
ونبتت فيها شجرة الإيمان وترعرعت،
وربت لاستقبال كل خير!
كذلك الأرض؛ إذا نزل عليها الماء
﴿اهتَزَّت وَرَبَت وَأَنبَتَت مِن كُلِّ زَوجٍ بَهيجٍ﴾ [الحج: 5]