انا احمد صديق الاسره ال م ت.ح.ر.ره الي يحب أسعده بكل احترام ورقي في ت.ح.رير زو.ج.ت.ه يكلمني كاصدقاء قبل اي شي ولو حبب ت.ب.اد.ل اعرفك علي اصدقاء لي م.ت.ح.ررين بكل احترام ورقي ومش لزم اكون معاكم ولا لزم علشان اسعد حد يبقا في مقابل انا بعتز بصداقه قبل اي شي #التحرر#متحرر#مصر
في مقطع فيديو نشره أحد جنود الاحتلال على حسابه في تيك توك، يظهر وهو يقوم بسرقة محتويات من المساعدات الإنسانية الموجهة للمدنيين في غزة، في مشهد يعكس انعدام الإنسانية والاستهتار بمعاناة الناس الذين ينتظرون هذه المساعدات للبقاء على قيد الحياة.
Israelis pour cement into water springs to block them and prevent Palestinians from using them for agriculture.
Those same people call themselves moral people.
A new video captures Israeli forces using powerful missiles to wipe out the last standing homes in eastern Gaza — weapons so destructive they resemble “miniature nuclear bombs,” erasing what’s left of the city
وكأنها قنبلة نووية صغيرة تنفجر في المكان.
يدمر الجيش الإسرائيلي مبانٍ باستخدام قنابل متطورة تمحو ملامح الأحياء المتبقية في شرق مدينة غزة وتُبيد كل أثر للحياة فيها .
أصبح قطاع غزة ميدانًا لاختبار الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية الجديدة .
Were the American drones — or U.S. personnel on the ground — watching these Israeli settlers destroy desperately needed humanitarian aid bound for Gaza?
These are their “civilians,” gleefully destroying life-saving aid while laughing and filming themselves.
Bound and tortured Palestinian hostages
Israel's National Security Minister Ben Gvir:
“Do you see them? This is how they are now, but one thing remains to be done and that is to execute them”
This is what the US, UK and Europe support:
الناشط الأمريكي من أصول يهودية، جاكوب فورست، يسلط الضوء جذور الدولة العبرية، ويؤكد أن إسرائيل لم تُبنَ على القيم ولا على الديمقراطية، بل على أيدي منظمات صهيونية إرهابية نفّذت تفجيرات ومجازر واغتيالات قبل عام 1948، ثم تحوّل قادتها إلى رؤساء حكومات إسرائيل لاحقًا.
هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين مزرعة للمواشي ومنزلًا وأراضي زراعية تعود لعائلة فلسطينية جنوب الخليل.
إسرائيل منزعجة من انتشار هذا الفيديو الذي اعتبره البعض تشويهًا فضيع لسمعتها، لكنه في الحقيقة يُظهر كيف ربّت إسرائيل مجتمعها على الجريمة والعنف والحقد والإبادة ضد كل ما هو إنسان أو حيوان أ�� شجر. هؤلاء المستوطنون جاءوا من بؤر استيطانية في الضفة الغربية، سمحت إسرائيل بإقامتها وحمايتها، ودافعت عن سرقتهم للأرض، وعزّزت وجودهم، وشجّعتهم على أفعالهم، وحمتهم من المحاسبة.
إسرائيل هي من أنجبت هؤلاء المتوحشين ، هل يتحدث أحد عن مناهجهم الدراسية في العالم !؟
الممثلة الأمريكية لوسيانا ألبرت: "أحد جنود الجيش الإسرائيلي ذهب إلى مستشفى في إيطاليا وطلب أن يُعالج أولا، ليس لأن حالته كانت أسوأ أو لأنه كان في خطر يهدد حياته، بل لأنه كما قال: "أنا إسرائيلي".
Materials submitted by soldiers’ friends confess that troops used kidnapped Palestinians, mostly elderly, as human shields on a daily basis.
When injured or exhausted, the victims were instructed to walk into designated killing zones to be gunned down by other units.
سيدة بريطانية تفاجئ المذيع بردّ فعلها تجاه الاحتلال الإسرائيلي وموقف الغرب من جرائم غزة، مؤكّدةً أن الاحتلال ارتكب إبادة وحشية بحق الأطفال، وأن من حقّ أصحاب الأرض الدفاع والمقاومة في وجه هذه الوحشية، في ظل خذلان دولي مستمر.
#العرب_في_بريطانيا#AUK
الناشط والمؤثر الكندي ستيف: "أنا على وشك الانهيار تماما. أ��اهد الأسرى الذين غادروا السجون والمعتقلات ليكتشفوا أن أحبّاءهم، وزوجاتهم وأطفالهم، قد قُتلوا جميعا.. الصدمة التي مرّوا بها أشعر بها عميقا في روحي. كيف نُشفى كإنسانية من هذا؟ الصدمة ستستمر لأجيال قادمة".
A masked Israeli settler armed with a club assaulted an elderly Palestinian woman this morning while she was picking olives in her own land in Turmus Ayya, northeast of Ramallah, causing her to lose consciousness.
The incident is part of an ongoing state-backed campaign of settler terrorism across the occupied West Bank, which has intensified since the start of the olive harvest season.