في ٢٠٢٢ من كتر منا متوتر نزلت الشارع وانا بتفرج من موبايلي، يومها كنت مستعد اضحي باي حاجة واشوف الكاس في ايد ميسي..
السنادي اقسم بالله انا مش عاوز حاجة فحياتي اكتر من اني اشوف فرنسا بتدك دين ام الفرقة بنت القحبة دي واشوفهم مرمين علي الارض زي الكلاب.
دك ميسعفهمش فيه تحكيم!
مبقتش بكره قد ميسي ومنتخب الصهاينة اللي في امريكا الجنوبية ده
اسوا جمهور وأسوأ لاعيبة وبإذن الله عثمان ديمبيلي أو لامين يمال تبقا الكاس من نصيب حد فيهم