كلما حطمتني الحياه عدت أبكي فراقك كأن بينك وبين كل مصيبه عهدًا خفيًا لا اعرفه
فكلما سقط شيء في داخلي وجدت اسمك بين الركام وكلما أثقلتني الايام شعرت أن غيابك يتمدد في الجرح حتى يبتلع أسبابه
حتى لم أعد أعرف أأبكيك لأنك رحلت أم أبكي الحياه لأنها كلما آلمتني أعادتني إليك وإلى ذكراك
يوم اعتمرت كان في كل طواف يجي ببالي شخص ومن دون ادراك ادعيله بأدعية ماقد سمعت به وبلغته عن الي صار وسألته وش الخفيه اللي بينك وبين ربك
قال دايم أدعي اللهم سخر لي من عبادك وخلق من يدعي لي ويسعى لي بالخير وييسر أمري ويذكرني بالخير
وقتها استوعبت إن دعائي له ما كان مجرد خاطر عابر كان من تسخير الله له من يدعي له مثل ما كان يسأل ربه
صديقتي تقول أخذت عمرتي وخلصت، ومن بكره بعد صلاة الفجر كانت دااايخة بس تقول تحسفت وقلت بطوف.. تقول وأنا بالطواف سمعت واحد يقول (اللهم ارحمك عبدك فلان الفلاني) تقول أنا اقشعر جسمي وارتعت. هي تعرف هذا الاسم ويقرب لها ومتوفي قريب.