يومُ عيدِ الأضحى يومُ فرحٍ وسرورٍ، تُعظَّمُ فيه شعائرُ الله بإراقةِ دماءِ بهائمِ الأنعام تقرُّبًا إليه سبحانه، ثم يُؤكلُ منها استمتاعًا بنعمةِ الله، ويُتصدَّقُ منها مواساةً للفقراء والمساكين، ويُهدى منها توثيقًا لعُرى المودَّةِ والمحبة بين المؤمنين، فتجتمعُ فيه معاني العبادةِ والشكرِ والإحسانِ وصلةِ الإخوان
إذا أحببت أن تسمع مني فإنني أريد لك الخير و (( الدين النصيحة )) متفق عليه
زوجك ، ابنتك ، أختك .... في نظر غيرك من الرجال الآخرين يختلف شأنها عما هي في نظرك شئنا أم أبينا
وأنت نفسك لا تترك مالَكَ عُرضَةً للنهب بل تقوم بحفظه في حرز لا يصل إليه الجن الأزرق كما يُقال
لماذا ؟ لأن المال السائب يُعلم الناس السرقة .. ألسنا نردد هذا ؟!
حسنا ومفاتن النساء السائبة ألا تُعَلِّمُ الرجالَ النظر ؟!
بل هل تعلم أن فتنة النساء أشد خطرا من فتنة المال
فالذي لا يلتفت إلى مال غيره ليسرقه ربما يعجز عن حفظ بصره إذا تعلق الأمر بالنظر إلى محاسن امرأة
وإن كنتَ مستثقلا كلامي فقد قال رسول الله ﷺ
(( فاتَّقوا الدُّنيا واتَّقوا النِّساءَ؛ فإنَّ أوَّلَ فِتنةِ بَني إسرائيلَ كانَت في النِّساءِ ))
هل قرأت؟ أول فتنة وقع فيها بنو إسرائيل ليس عبادة العجل ، ولا قولهم: أرنا الله جهرة ، ولا أخذهم الربا ... ؛ بل كانت في النساء ، وذلك بصور شتى .
ولذلك الأصل ألا تكثر المرأة الخروج من البيت ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ أي : الزمن بيوتكن ولا تخرجن لغير حاجة .
فإن خرجن فليكن خروجُهن كما أمر النبي ﷺ :
(( وَلْيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلات ))
أي : غير متطيبات ولا متبرجات بزينة
بأن لا يصف لباسها شيئا من جسدها
وألا يكون شفافا يبدي شيئا منه
وألا يكون بألوان وزخارف جذابة
وألا يشبه لباس الرجال كالبنطال والقميص ...
وألا يشبه لباس الفاجرات والكافرات اللاتي لا يبالين بكشف ما أمر الله بستره
وألا يكون معطرا
من الآخر : لديك جوهرة فاحفظها وصنها فكرامتها وقيمتها أجل وأرفع من أن ينظر إلى محاسنها كل من هب ودب حتى من الساقطين أعزكم الله.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@nasseralqtami الأعظم
دفاعه في تلك السنة عن الشيخين غضبا لله ثم لصاحبي رسول الله ﷺ !
بعد أن بصق رفسنجاني أو غيره على قبري الشيخين فارتقى المنبر في خطبة عصماء نكل بها بالرافضة !
وقفته هذه ودفاعه عن الصحب الكرام
وتنكيله بالرافضة اللئام هي بإذن الله تعالى من أعظم أعماله فيما نحسب !
نال فضيلة الشيخ د. علي بن عبدالرحمن الحذيفي شرف إمامة أكبر مساجد وأشرفها بدءًا من إمامة المسجد الحرام مكلفًا في صلاتي التراويح والقيام لأعوام عدة، ثم إمامة المسجد النبوي الشريف لنصف قرن تقريبًا، وقبلها إمامة مسجد قباء "أول مسجد بني في الإسلام" ثم كُلف بإلقاء خطبة عرفة وإمامة الحجاج هذا العام ١٤٤٧هـ، فضلاً عن رئاسته للجنة العلمية لمراجعة مصحف المدينة النبوية، وتسجيله لكتاب الله تعالى مرتلاً في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، وفي إذاعة القرآن الكريم، وختْمه بين جنبات مسجد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، فحاز بذلك شرف إمامة أعظم بيوت الله، وشرف خدمة كتاب الله، متّع الله ببقاءه ونفع به، وجزاه عنا وعن المسلمين خيرا .
إن ضاقت بك الدنيا ، إن إشتدَّ مرضُك ، إن بلغت همومك قِمم الجبال ، فهذه ساعات #يوم_عرفة بين يديك ، فما بينك وبين تحقيق كُل أمانيك إلا " دعوةً مستجابة " ، فألحّ على الله تعالى في الدُّعاء - ولا تستهين بقوته - بأن يجعل لك نصيباً من " سِعة الأرزاق ، وتفرِيج الكُربات ، وإجابة الدعوات " ..
{ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا } ..