فخامة الرئيس: لم نعد نريد منك شئيا فقط، قل لنا كيف حالك.؟ ما الذي تفعله في المنفى؟ ما هو شعورك تجاهنا؟ هل ما زلت تتذكرنا،تعبنا يا هادي كثيرا ونحن ننتظرك. تعرض شعبك لطعنات من كل الجهات ومسلسل خيبات بلا نهاية، وأنت صامت وكأننا لانعني لك شئيا
من مقال بعنوان: الرئيس البخيل بالكلام.؟
أكثر من ١٠٠ شهيد سقطوا بالأمس،نتيجة إهمال عسكري وفشل مخابراتي كبير في صفوف أجهزة الشرعية، ومع هذا لم نسمع حتى عن مسؤول يقدم استقالته احتجاجا عّن الفشل أو تعبيرًا عن عدم الرضى لما جرى، شرعية متخمة بالتافهين من عديمي المسؤولية ومعطوبي الضمير .
وترجل الحكيم وغادر دنيانا بعد 50 عاماً من القيادة والحكمة والنهضة والتنمية وحُسن الجوار
رحل وخلّف ميراثاً من الحكمة ونهجاً في الإدارة ومدرسة في السياسة
وحسبنا أنه رحل وقد صنع جيل من القادة العظماء القادرون على حمل الإمانة والمسئولية يتقدمهم السلطان هيثم بن طارق
#قابوس_في_ذمة_الله
اللهم إكفني شرهم وأصرف عني أذاهم .اللهم أجعلك في نحورهم وأعوذ بك من شرورهم. اللهم سلَّط عليهم من لا يخافك فيهم ولا يرحمهم. اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غايه . اللهم إنّي مغلوب فانتصر . ياحيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث من هؤلاء الأعراب المنافقين .
ترامب قتل سليماني لنه تم الاعتداء على السفاره الامريكيه ايران استهدفت قاعده عسكريه بي ٢٠ صاروخ لم تتحرك أمريكا بل خرج ترمب يقول لن نستخدم القوه الى زعلان منه لماذ لا يحترمون عقول المراقب لي الوضع لنه العبه مكشوفه
عندما قاتل سليماني في العراق وسوريا ولبنان لم يكن يفعل ذلك لمصلحة الشيعة العرب، ولكن لمصلحة إيران، وعندما قتل ترامب سليماني، لم يقتله لأجل السنة العرب،وإنما لمصلحة أمريكا.
طهران تخرج أحياناً عن النص، فتسعى واشنطن لتنبيهها إلى ضرورة البقاء داخله، وفي هذا السياق يفهم مقتل سليماني.