لا علاقة للمذهب بحب الوطن، الإنسان الأصيل يحب وطنه بالفطرة مهما اختلف معتقده، أما من يخون تراب بلاده فخيانته ما هي إلاّ دناءة في الطبع وسوء في الخلقة فالشريف لا يبيع بيته والأصيل لا ينكر فضله.
اللهم استودعناك الكويت أمنها وأرضها وأهلها ومصالحها وحدودها وكل الأخيارِ عليها من كل شرٍّ وسوء اللهم من أرادَ بالكويت كيداً أو تدميراً فاجعل اللهم تدميره في كيده وتدبيره
هذه #دعاء_الدريس للأسف كويتية شاركت سابقاً في أسطول الصمود إلى غزة،
واليوم تطرح خطاباً يُفهم منه التقليل من شأن الألم في #الكويت مقارنة بغزة.
المشكلة ليست في التعاطف مع غزة، فهذا واجب إنساني وديني لا يُنكر،
وإنما في تحويل المقارنة إلى تقليل ضمني من شأن الألم المحلي،
وكأن التعبير عن معاناة الوطن ترف أو مبالغة.
الألم لا يُقارن…
والواجب لا يُجزّأ.
ومن تابع المشهد في حرب غزة رأى التفاعل الإخواني:
هاشتاغات حتى عند اسمهم وأكاونتاتهم ، علم فلسطين، الرمز الأحمر 🔻 ، تبرعات، زخم إعلامي، وظهور كثيف لوجوه معروفة بعضها إخوانية وبعضها مُستغلة وموالية لهم
واليوم نرى بروداً وتردداً وتأخراً حين يكون الحديث عن الوطن.
نعم، تكلمنا عن غزة ووقفنا معها وسنقف معها دائماً،
لكن نرفض أن تُستغل قضيتها لتهميش أوطاننا أو المزايدة بها.
والقاعدة التي لا تتغير:
من لم يُحسن القيام بحق وطنه
لن يكون صادقاً في دعواه لنصرة غيره. #العدوان_الإيراني