الحلقة الخامسة | واقعية الرشد وصلح الضرورة: لبنان في أطروحة "ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة"
قبل ثلاثة عقود ونيِّف، في زمن كان سوق الخراب والفتن فيه، أروجَ من سوق العقل والفكر، طرح الإمام الشيخ محمد مهدي شمس الدين رحمه الله، أطروحته هذه. يومئذ استنكروها لأنّ تجارتهم بالأرواح، كانت تقتضي تغليب السلاح على الميزان، وتعظيم الصخب على البيان.
في هذه الحلقة، نستعيد "واقعية الرشد" عند الإمام الراحل:
• الدولة كـ "وكيلة مصالح": كيف تُصَانُ حياة الناس وعمرانهم بعيداً عن لوثة الأيديولوجيا وصخب المحاور؟
• واقعية الرشد وصلح الضرورة: كيف يكون "الصلح" إجراءاً حمائياً يحمي الناس وبقاءهم؟
الحلقة الرابعة - في نقد "الإنتصار": نوازل الوهم، واستثمار الفجيعة
في هذه الحلقة، نضع مفهوم "الإنتصار" في مختبر علوم المنطق واللغة والسياسة، لمحاولة فهم الطرائق التي يستخدمها الخطاب التعبوي لإقناع الناس بأن نزوحهم، ودمار بيوتهم وقراهم ومستقبل أبنائهم، هو ثمنٌ عادل لبقاء التنظيم
في زمن مضى من أزمان ثنائه، وقبل أكثر من ربع قرن، كان جناب الأستاذ نبيه بري يمتدح سماحة الوالد بمجاز إبراهيمي بليغ، فيصفه بذاك الذي «لا يزال يحمل فأسه، ليحطم الأصنام التي نحملها في زلات لساننا، وفي أفعالنا».
قبل عشرين حجة، وتحديداً في غمرة حرب تموز ٢٠٠٦ التي دمرت الجنوب وآذت أهله، ضمهما لقاء أخير … وكان آخر العهد بينهما. في ذاك اللقاء، وكان جنوب لبنان يحترق، وجَّه سماحة الوالد إلى الأستاذ، وإلى أصحابه من خلفه، دعوة حاسمة لا لبس فيها: «تخلوا عن السلاح، وعودوا إلى مشروع الدولة، وتمسكوا بلسانها الفصيح يا أستاذ نبيه».
ولكن... ذهبت تلك الدعوة جُفَاءً. سماحة الوالد بقي حاملاً فأسه: مع التحرير والدولة والجيش والسلاح الواحد والأرض محتلة، ومع الدولة والجيش والسلاح الواحد والأرض محررة.
اليوم، والجنوب يقف وحيداً أمام هذا المسلخ المهول، ويستكين تحت وطأة نكبته المتجددة، يتراءى المشهد على رجع صدىً فاجع. فالخراب الجاثم ليس إلا ثمرة مرّة للمنطق الذي لم يراجع مقدماته، وللأصنام النمطية التي حدثنا عنها الأستاذ بري، والتي تفعل بنا ما فعلته قبل عشرين عاماً، وتعيد إنتاج الخراب اليوم، بآلية تدميرية فادحة ومفجعة.
والحال هذه، فإنَّ الدعوة عينها تستعاد اليوم، لا من باب المزايدة، بل بوصفها طوق النجاة الأخير: قل لهم أن يعودوا إلى الدولة يا جناب الأستاذ نبيه.
فعسى أن يملك سدنة تلك الخيارات، في ربع الساعة الأخير، جرأة العودة إلى الوطن تحت سقف الدولة، وعسى أن تجد تلك العقول التي أدمنت حراسة أصنامها، في مرارة الفجيعة، ما يحررها، فتشهر الفأس التي تناستها، وتُقْدِمُ على تحطيم أصنامها بيدها، صوناً لما تبقَّى من سياج وطننا لبنان، وحفظاً لرمق البقية الباقية من أهله.
والسلام
قريباً، وفي محاولة متواضعة، أشرع في سلسلة حلقات أناقش فيها الاعتداء الإيراني الآثم على دول #الخليج العربي، وتوريط #لبنان في الحرب خدمة للنظام الإيراني. كما أناقش فيها الميليشيات، ومشاريع الإلحاق، ومحاولات مسخ العقل العربي. سلسلة حلقات مصورة أضعها بين أيديكم، رغبة في ردم فجوات الوعي، ومحاولة سدِّ الثغرات. راجياً النفع والتوفيق.
مذ كنتُ صبيَّاً، وأنا أستريحُ إليه. الدِّينُ، كما استقرَّ في بصيرته، هو أن يقدِّم الإنسانُ نفسه قرباناً، لأجل غيره، وأن ينهض كلَّ صباح، ولو مثقلاً، ثم يمضي، لا رجاء ثناء ولا طلباً لشهادة، ولكن، لأن في الأرض، ولو روحاً صغيرةً، في مكان ما، تتعلّق بحبل اعتداله، وبقاء خطاه.
وكنت، وأنا الصبيُّ القليل السائر إلى جواره، أرى ما يكابده وحيداً في خفاء صدره، وأرى، كم خوفاً طواه في ضلوعه قبل أن يبلغ لسانه، وكم ليلة ساوم فيها القدر سراً، يبذل من عمره وعلمه وحلمه، ليهدي هذه الأمة غداً آمناً من الخلاف والعراك والسقوط.
وكنت أرى في عينيه أصدق صور الرجاء: حبُّ الناس لبعضهم دعاءهُ الذي يستريح إليه، وعهده الذي يُجاهد فيه نفسَه كلَّ يوم. وبأنه، سيبذل نفسه راضية في سبيل أن يبقى سدَّاً في وجه التمزق، وتفرِّق الناس شِيَعَاً، ويشهد لضميره بأن الإنسان، أياً كان، خُلق ليجتمع لا ليتباغض، وليتعاطف لا ليتناحر.
كبرتُ وما زلت أستريح إليه، وفيّاً لإيمانه، رفيعاً على الخوف، لطيفاً طيّباً يناولني حكمته الدائمة: الرحمة يا ولدي أبقى من الغلبة، والوفاء، وإن استهلك روحك، هو تمام الظفر لا تمام الفقد، والتدين، غايته الحب … إذا بلغ غايته، بلغ الله، وصار أوسع من عمر صاحبه.
لك حبّي يا أبي … ونفسي وعمري.
-#المذاهب ليست قدرا لا يمكن تجاوزه
-علاقات المذاهب والأديان لا يجوز أن تكون على حساب #الأوطان
-إذا كان #التسنن هو الإيمان بسنة #رسول_الله (ص) فكلّ #المسلمين#سنّة و #التشيّع إن كان حب #أهل_البيت(ع) فكلّ المسلمين #شيعة.
- لا يمكننا أن نبني مجتمعا ووطناً من خلال #الكراهية والبغضاء والأحقاد
-ليست المنفعة تأتي من إسلامية النّظام كما لا تأتي المضرة من مسيحية النظام إنما تتولد المنفعة من عدالة النظام ومن جوره تأتي المضرة، وهكذا الحال بالنسبة الى الحاكم
- لن تحمينا مذاهبنا ولا طوائفنا ولا أحزابنا ولا جماعاتنا، بل الانصهار الوطني و #الدولة العادلة.
- المتهاون بوطنه متهاون بدينه حتمًا.
- آن لنا في هذا #الوطن أن نشعر بانتمائنا إليه، لا بانتمائنا إلى #مذهب أو إلى #طائفة لأننا نريد في هذا البلد أن تكون الدولة دولة الإنسان، وليست دولة المذهب أو الطائفة، وأن يكون نظامها السياسي إيجاد عدالة إجتماعية بين جميع طبقات المجتمع بلا استثناء.
- نسج العلاقة مع الآخر تكون من خلال منظومة #القيم و المبادئ الانسانية التي تجعل الناس سواسية لا تفرق بينهم أعراق و ألوان و لا تمنحهم الامتيازات #أنساب و #أديان.
- لا يمكننا أن نصنع هذا المجتمع وهذا الوطن إلا بقواعد #المحبة التي تشكل البذرة الصالحة لتحقيق #العدالة في هذا الوطن
- لا يريد #الإمام_الحسين أكفا تلطم الصدور، وإنما يريد أكفا تتصافح ونفوسا تتسامح
-إنّ الواحد منا يساويه الآخر في #الإنسانية الموجودة فينا بالتساوي .
العلاّمة #السيد_علي_الأمين
يسعى العلامة الأمين لإعادة رسم صورة العرب الشيعة عموماً واللبنانيين خصوصاً، لا بوصفهم طائفة معزولة أو رهينة خطاب "المظلومية"، بل كمكوّن وطني أصيل، وجزء لا يتجزأ من مشروع الدولة الجامعة، لديه القدرة والرغبة على بناء جسور الثقة مع محيطه العربي.
@SayyedAliElAmin
العلاّمة #السيد_علي_الأمين: الدولة هي التي تتولى مسؤولية الدفاع عن شعبها ومواطنيها من خلال مؤسساتها الأمنية والعسكرية، وعند عجزها هي التي تطلب من الشعب الإنضمام إليها
العلامة #السيد_علي_الأمين ل "الحدث"
1️⃣ #الدولة هي المرجعية الوحيدة
#الشيعة لم يكونوا يومًا خائفين من أن تكون الدولة هي المرجعية الوحيدة. نحن جزء من هذا الوطن، ومصلحتنا جميعًا أن يكون السلاح بيد الدولة وحدها. التخويف من العزل وهمٌ صنعه من امتلك السلاح وليس الطائفة.
✒️ الدولة ضمانة لكل اللبنانيين، وهي بيت الشيعة وكل المكونات اللبنانية.
2️⃣ #كربلاء قضية في واقعة لا يقاس عليها وليست شماعة سياسية
كربلاء واقعة تاريخية لا يُقاس عليها. معركتنا اليوم ليست كربلائية، بل معركة بناء الدولة. إدخال الرموز الدينية في النزاعات السياسية هو لإثارة العصبيات فقط.
✒️ #لبنان يحتاج إلى خطاب بناء المؤسسات.
3️⃣ سلاح المقاومة وإهداؤه للدولة والجيش والمساهمة في بناء لبنان الجديد
إهداء #حزب_الله السلاح للدولة والجيش لا يُعتبر هزيمة بل خطوة وطنية تحفظ إنجازات الحزب وتخدم لبنان.
خطوة تقديم سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني إذا أقدم عليها لن ينساها له كل اللبنانيين، بها يبنى لبنان الجديد، وبها يحفظ إنجازاته.
4️⃣ الصوت الآخر المُقصى
كنت ألتقي الناس في الجنوب وأسمع رفضًا لمحاولة مصادرة الدولة. لكن الصوت الآخر أُقصي بقوة السلاح منذ أحداث أيار 2008. اليوم لم يبقَ سوى صوت واحد يفرض نفسه على الطائفة.
✒️ عندما تحمي الدولة حرية الرأي، يعود الصوت الآخر ليعبّر ويوازن.
5️⃣ المعارضة البنّاءة
الناس اليوم يخافون أن يخسروا المدرسة أو المستشفى أو الوظيفة إن عارضوا الحزب. لذلك تبقى أصواتهم سرية داخل الغرف المغلقة. المعارضة لا تظهر إلا إذا حضرَت الدولة وحمت أصحابها".
✒️ المطلوب معارضة بنّاءة تُظهر آلام الناس وتُجبر الجميع على الإصلاح.
6️⃣ لسنا جزءًا من الصراعات الانتخابية
نحن نقوم بدورنا الارشادي الذي فيه نصح لعموم أبناء الطائفة والوطن، من أجل ان نقوم بالخطوات الإصلاحية التي تعزز قيام الدولة بدورها.
7️⃣ #إيران وحزب الله
منذ تأسيسه، حزب الله جزء من الرؤية السياسية الإيرانية. المطلوب أن تكون العلاقة بين دولة ودولة، لا بين دولة وطائفة أو حزب.
✒️ وحدها العلاقات بين الدول تحفظ الاستقلال والسيادة.
8️⃣ التهويل بالخطر السوري
الحديث عن خطر من سوريا تهويل داخلي لتبرير بقاء السلاح خارج يد الدولة. السوريون مشغولون ببناء دولتهم.
✒️ حماية الحدود مسؤولية الدولة لا أي حزب والدولة هي من تزيل المخاوف.
9️⃣ خطاب يعزل الشيعة
خطاب حزب الله يحاول عزل الطائفة الشيعية ليظهر أنه وليّها الوحيد. لكن الشيعة مع بقية اللبنانيين، تحت راية الدولة ومرجعيتها.
1️⃣0️⃣ يد الله مع الجماعة
✒️ يد الله مع الجماعة، والجماعة هي الانضمام مع مختلف اللبنانيين إلى مشروع الدولة.
https://t.co/2vR0dO3x2y
العلاّمة #السيد_علي_الأمين في حوار مع “#الحدث”: لا خوف شيعيا من حصر السلاح بالدولة، وتشبيه “كربلاء” فيه غلو
نحن لسنا في معركة كربلائية، نحن في معركة من أجل بناء لبنان، ومن أجل أن يكون لنا دولة ووطن مستقر وآمن. وهذا لا يحصل إلا من خلال حصرية السلاح بيد الدولة، كما هو موجود في كل بلاد الدنيا، لا يوجد هناك قراران في المسائل الأمنية والدفاعبة وإنما يوجد قرار واحد تأخذه الدولة الواحدة.
الطائفة الشيعية ليست معزولة ولا تخاف من حصر السلاح بيد الدولة
نحن لسنا جزءًا من الصراعات الانتخابية. نحن نقوم بدورنا الارشادي الذي فيه نصح لعموم أبناء الطائفة والوطن، من أجل ان نقوم بالخطوات الإصلاحية التي تعزز قيام الدولة بدورها.
خطوة تقديم سلاح حزب الله إلى الجيش اللبناني إذا أقدم عليها لن ينساها له كل اللبنانيين،بها يبنى لبنان الجديد، وبها يحفظ إنجازاته.
يد الله مع الجماعة... يجب أن ينضم الشيعة لقرار حصرية السلاح بيد الدولة
Continue reading at https://t.co/JUmYk2UgWn | الأمين