للظلم نهاية وللحق ميعاد..
هكذا كُنا دائمًا نأمل في وعد الله -عز وجل- لنا فقط وليس في أحد أو شيئًا أخر، ولأننا واثقون في ذلك كُنا دائمًا نحدثكُم بأن الحقوق سوف تعود وأن نادينا سوف يتحرر مِن هذه العصابة.
وكما ذكرنا وسنكررها لمَن رحل ولمَن سوف يأتي بأن يجب عليكُم جميعًا أن تعل��وا قيمة هذا الكيان العظيم الذي تمثلونه، وأن كرامة جماهيره مِن كرامته وفوق أي شئ وأي شخص يظُن أن قيمته أعلى مِن قيمة هذا النادي ومنصبه سوف يدوم!
واليوم بعد تخلُص النادي مِن مجلس الفساد الذي يترأسه "السرطان"، وإستكمالًا لهذه الأخبار السارة بحبس هذا الملعون نؤكد لكُم ولل��ميع؛ بأن هذا المصير هو ما يستحق أن يكون عليه إلى الأبد.
عاش الزمالك .. عاشت جماهيره -النقيَّة- خلفه للمحاربة على مصالحه.
ودامت سيفه ودرعه وصوته الأول دائمًا وأبدًا.
دوّر في التاريخ وإقرا الحكاية الحق بينتصر آخر الرواية..