حين تقدم الواسطة على الكفاءة
تضيع الحقوق ويكبر الشرخ مابين الحاضنة والدولة وتتحول الدولة من مؤسسة تخدم الجميع إلى شبكة مصالح تخدم البعض دون الاعتبار لمن هم كفئ
والله وثم والله وثم والله
أن بقاء دمشق تحت أحتلال ايران والنصيرية
أهون عليهم من رؤية المنقبات بلباس أمهات المؤمنين في ساحاتها
مسعورين بشكل لايوصف على هل الحشمة والعفة
كانت شوراع دمشق تمتلأ بالنصيرية واللطامين من جماعة كربلاء وقم وكان ذلك أحب على قلبهم
من رؤية العفة في شوراعها
كان الله بعون هؤلاء ومأجورين بأذن الله