نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
I didn't have the privilege to study or work with Chris Sims, but, like many other applied macroeconomists, little of my own work could have been done without his foundational work.
Amongst giants, the Nobel Prize awarded to Sargent-Sims remains a towering one (and add Hansen).
@Omar_Writes@MalekTalk ههههههههههههههه
فيه كلمات كثيرة كذا
مثل fiscal و financial كلها تترجم مالي
Fiscal policy
Financial market
كلها تترجم السياسة المالية والاسواق المالية
اذا سمعت بالعربي في الاخبار البلد الفلانية عندها اصلاحات مالية ما تدري هي اصلاحات القطاع المالي او اصلاحات السياسة المالية
د. هادي طرحتَ أفكارًا مهمة لصناع السياسات والباحثين.
في الأبحاث التطبيقية الاقتصادية، تحقيق المصداقية الداخلية (Internal Validity) يعتمد على ما يسمى افتراضات التحديد (Identification Assumptions).
هذه الافتراضات هي ما يفصل العلاقة السببية عن مجرد الارتباط، وتبنى عليها استراتيجية التحديد التي تحكم النموذج القياسي المستخدم.
التحدي أن اختيار الاستراتيجية الملائمة يتطلب: بيانات كافية وحجم عينة مناسب.
وبدون ذلك، أي محاولة لا تكفي لتأسيس علاقة سببية حقيقية.
وينبني على ذلك أن استقاء الدروس من دراسة حققت أصول المصداقية الداخلية في مجتمع آخر، أكثر نفعًا من دراسة على المجتمع المستهدف ولكنها تفتقد للمصداقية الداخلية.
شكرا د. هادي
إنفاذًا لتوجيه سمو #ولي_العهد لتحقيق التوازن بالقطاع العقاري في الرياض.. صدور الموافقة على الأحكام النظامية لضبط العلاقة بين المُؤجر والمُستأجِر ومنها إيقاف الزيادة السنوية للإيجار خمس سنوات بدءًا من اليوم.
https://t.co/emwiBAE7MI
#قرار_ضبط_الإيجارات#واس
حديث الساعة هذه الأيام رسوم الأراضي البيضاء التي تتراوح بين 2.5% و 10%. هذه الرسوم جاءت ضمت حزمة قرارات من القيادة الرشيدة لاستعادة التوازن في السوق العقاري. ومع هذا القرار عاد الجدل حول طبيعة أثرها الاقتصادي، الأثر المتبادر للذهن في المجالس هو انخفاض أسعار الأراضي. ويتركز النقاش أيضا حول الآلية التي ت/وثر بها على الأسعار.
باعتقادي الشخصي أن الأسئلة الاقتصادية الأهم هي (كيف) و(لماذا) وليس (كم).
كيف يؤثر القرار على سوق الأراضي ومن بعده سوق السكن، ولماذا يحدث التأثير؟ نترك كم حج الأثر جانبًا هذه اللحظة.
الفكر الاقتصادي لصانع السياسة العامة يسأل: هل هذه السياسة تؤثر على العرض أو الطلب في السوق؟
برأيي الشخصي، يؤثر على كليهما، ويختلف الأثر بحسب الأفق الزمني:
في المدى القصير إلى المتوسط، يكون التأثير على العرض. الملاك الكبار يجدون أنفسهم أمام تكلفة سنوية عالية للاحتفاض بالأرض، فيضطر بعضهم إلى عرض الأراضي للبيع أو الدخول في مشاريع تطوير سريعة لتجنب الرسوم. النتيجة: ارتفاع حجم المعروض في سوق الأراضي البيضاء، وترجمته إلى معروض في سوق السكن، وضغط على الأسعار بالانخفاض في مناطق أو على الأقل تباطؤ في وتيرة الارتفاع في مناطق أخرى.
بينما في المدى المتوسط إلى الطويل، ومع مرور الوقت، يتغيّر سلوك المستثمرين ويبرز التأثير على جانب الطلب في سوق الأراضي البيضاء. فما فيه حافز الأرض للطلب المضاربي، وشراء الأرض وتخزينها حتى يرتفع سعرها، لأن الأرض تاكل وتشرب والرسوم تأكل من العائد المتوقع، وتجعل العائد من التخزين بالسالب أو منخفض ولا يستحق الانتظار. بالتالي يتراجع الطلب المضاربي، ويقتصر الطلب على من لديه نية فعلية للاستخدام أو التطوير. هذا يعني أن الضغط ينتقل من العرض إلى الطلب، ليعيد تشكيل ديناميكيات السوق من جذورها.
وفيه جوانب ثانية مرتبطة وذات علاقة أمر عليها بشكل سريع، مهم فهم أن الرسوم ليست مجرد سياسة مالية لرفع الإيرادات، بل أداة سلوكية تغيّر طريقة تفكير المتعاملين. الأرض تتحول تدريجيًا من مخزن للقيمة إلى مدخل إنتاجي يدخل في بنية الاقتصاد.
والأمر الثانية .. السيولة التي ستفر من تخزين الأراضي لابد لها من منفذ للتنفس، بقاؤها في الحسابات الجارية يأكلها بالزكاة، وهنا نتوقع ونأمل إن شاء الله أن يتضمن هذا القرار أثرا إيجابيًا على السوق المالية ورواد الأعمال بتوفر المزيد من مصادر التمويل.
طبعًا التحليل الاقتصادي ليس تحليل يوم وليلة أو شهر وشهرين.
الصورة الكبيرة تأخذ وقتًا لتتشكل، ومتفائلين بلوحة جميلة يرسمها اقتصاد الوطن.
هذا الخبر يشكّل خطوة محورية في تعميق سوق التمويل العقاري. هذا البرنامج ممكن يساهم في تخفيض تكلفة التمويل السكني بعض الشيء وبشكل غير مباشر .. وأيضً سيوفر أدوات استثمارية جديدة للمستثمرين في السوق المالي السعودي.
كيف يمكن أن تنخفض تكاليف التمويل العقاري بسبب برنامج الأوراق المالية المدعومة بالتمويلات السكنية؟
هذا البرنامج يمكن البنوك من بيع محافظ التمويلات السكنية أو إعادة تمويلها عبر التوريق، (يعني بعبارة ثانية تتسلف من بنكك وبنكك يسدد لمن اشترى من القروض)
البنوك تستفيد من هذا الإجراء بتقليل مخاطر السيولة على ميزانياتها.
هذا يحرر رأسمالها ويجعلها أقل حاجة إلى تسعير علاوة السيولة (liquidity premium) أو إضافة هامش سيولة (liquidity spread) مرتفع على القرض العقاري، مما يؤدي إلى بعض الانخفاض في تكلفة التمويل العقاري على الأفراد.
#البنك_المركزي_السعودي "ساما" يمنح الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري عدم الممانعة على إطلاق الإصدار الأول لبرنامج الأوراق المالية المدعومة بالتمويلات السكنية "التوريق" محليًا.
https://t.co/g1MIimGbHT
سعدت بتعقيبك الجميل أستاذنا منصور ..
ولعلي أعقب أن العلاقة طردية بين مستوى الإنتاجية والمستوى العام للأسعار .. وليست بين الإنتاجية والتضخم، فالتضخم هو التغير في المعدل العام للأسعار.
ومشاهد أن معدلات التضخم منخفضة نسبيا في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية واليابان، سبيل المثال، بينما تجدها أعلى التضخم لدى الدول النامية في شرق آسيا وأمريكا الجنوبية على سبيل المثال. (حسب اطلاعي متوسط التضخم في الدول المتقدمة حدود 2.5% بينما قد تتجاوز 5% في الدول النامية)
من تأملات الصيف ..
الصيف عادةً خامل وهادئ وفرصة للتأملات والتقاط الأنفاس، وربما السفر! وهذه المقالة نقلة بين خمول الصيف وانتظام الأعمال.. خفيفة مثل نجم سهيل.
مؤخرًا استغرقت في فكرة لماذا نجد السلع والسيارات الفاخرة منتشرة في أوروبا وأمريكا وكأنها سهلة المتناول، لكن بعض الخدمات التي تعودنا على رخصها مثل الحلاقة ومشوار التاكسي وخدمة الكهربائي غالية. تلقى الفرد هناك معتاد على شراء سلع غالية ولكنه يقوم بإضلاح السباكة بنفسه؟ هل هي ثقافة عمل؟ ليس بالضرورة بل هي اقتصاد.
خذ مثال بسيط مختزل. سيارة سعرها ٣٠٠ ألف ريال، وباستبعاد الضريبة والجمارك وتكلفة الشحن سيكون سعرها متقارب بين الدول. والحلاقة في لندن ب٢٠ جنيه إسترليني، والحلاقة في الرياض ب٢٥ ريال، والباوند يساوي خمسة ريالات. التفكير الاقتصادي سيجعلك تبسط الفكرة وتجعل العملة سعر الحلاقة! في لندن سعر السيارة ٣٠٠٠ حلاقة، وفي الرياض سعر السيارة ١٢٠٠٠ حلاقة!
هذه المفارقات تُفهم إذا قرأنا الأسواق بعدسة الاقتصادي لا السائح.
في منطق الاقتصاد نفرق بين السلع متداولة قابلة للتداول والتجارة (tradables) والسلع غير متداولة غير قابلة للتداول والتجارة (non-tradables). والقابلية للتجارة أي القابلية للتصدير والاستيراد. السيارة والجوال متداولة، بينما الحلاقة والسباكة غير متداولة.
العولمة والمنافسة الدولية تجعل سعر السلع المتداولة متقارب بين الدول. فالسيارة يمكن أن تُشحن إلى أي مكان، ما يجعل سعرها يخضع للسوق العالمي. أما الخدمات المحلية، فلا يمكن استيرادها، وبالتالي تُسعّر وفق ظروف البلد ومستوى الأجور والإنتاجية فيه.
نأتي للتفكير الاقتصادي: الاقتصادي يهتم بالأسعار النسبية ويقارن الأشياء ببعضها ومعدلات نموها أكثر من اهتمامه بالأرقام المطلقة.
لو نفكر بعقل عالم اقتصاد سننطلق بملاحظة اقتصادية محورية: نسبة سعر السلع المتداولة إلى السلع غير المتداولة. السيارة والحلاقة!
فهم هذه الفكرة سيجعلك كسائح تتمشى في لندن تفسر منظر انتشار السيارات الأوروبية الفاخرة في الشوارع بشكل تبدو مقدورًا عليها من شريحة واسعة من السكان. في المقابل، تفهم لماذا لو طالت شوشتك :) أنك ستدفع أربعة أو خمسة أضعاف المبلغ الذي اعتدت عليه للحلاقة.
كيف يمكن أن تكون سيارة ألمانية الصنع أرخص نسبيًا من قصّة شعر؟ ولماذا الخدمات اليومية العادية عندهم أغلى من السلع المعقدة؟
هل الحلاق في لندن أفضل وهذا يبرر سعره؟
لا! التفسير مرتبط بمفاهيم الاقتصادية.
مفهومي الإنتاجية وتكلفة الفرصة البديلة مع بعض يشرحان السبب.
الإنتاجية: الدول التي تتمتع بإنتاجية عالية في القطاعات المتداولة القابلة للتجارة (مثل التصنيع والتصدير) تدفع أجورًا أعلى لموظفيها.
الفرصة البديلة: الحلاق في ألمانيا يتقاضى أجرًا مرتفعًا لأن بدائل عمله الأخرى (في الصناعة أو التقنية) تعود عليه بدخل عالٍ، فيُضطر المجتمع لدفع سعر أعلى لإقناع الحلاق بالحلاقة، وتصير الحلاقة بـ30 أو 40 يورو.
وهنا تشتغل ديناميكية الاقتصاد. عدد قليل يشتغل في الخدمات، انخفض العرض، وبالتالي يرتفع السعر، وحافز لحلاقين جدد يدخلون السوق، ارتفع العرض، ينخفض السعر، وتستمر الدورة حتى تتقارب الرواتب نسبيا بين القطاعين المتداول وغير المتداول.
طبعا في الاقتصاد لا يوجد سبب وحيد يفسر كل ظاهرة! هناك متغيرات أخرى مثل ظروف سوق العمل، حرية الحصول على عمالة أجنبية رخيصة، وهناك سوق العقار، وهناك السياسات المالية والنقدية.. وربط هذه الأفكار بالسياسات العامة و آثارها الاقتصادية!
وكلها تصلح لتأملات اقتصادية.. ربما مع صيف آخر ورحلة جديدة :)
كل الود لك أستاذ محمد .. وشكرًا لك على إشارتك الطيبة وحسن ظنك بأخيك .. وقد أخذتَ الفكرة إلى آفاق أوسع وربطتها ربطًا جميلًا أنيقًا .. كل الشكر ..
"أما في السعودية فالأمر مختلف فتسعير الخدمات لدينا ليس انعكاس لدخل المواطن بل انعكاس لمستوى الأجور في بنغلاديش أو الفلبين أو مصر وغيرها
ذلك أن العمالة الأجنبية منفصلة عن واقع المجتمع فليس لديها حرية انتقال بين القطاعات ولا تسعى لبناء حياة طويلة الأمد هنا بل تعمل لسنوات محدودة بغرض واحد وهو تحويل أكبر قدر ممكن من دخلها إلى أسرها في الخارج ثم العودة لبلدانها
ولهذا السبب تبقى الأسعار منخفضة ويبقى السعوديون بعيدين عن هذه المهن لأن الأجر فيها لا يتناسب مع تكاليف المعيشة المحلية
وهكذا تصبح المهن محتكرة من العمالة الوافدة"
@majhli99 شكرًا أستاذ محمد على تعليقك الجميل.
سعيد كون المقال وصّل فكرة اقتصادية مركبة في سياق الحياة اليومية.
ويهمني كسب القارئ اللماح ودخوله عالم علم الاقتصاد، فهذي أكبر مكافأة .. التخصص مازال مظلوم وغير مقدر ..
من تأملات الصيف ..
الصيف عادةً خامل وهادئ وفرصة للتأملات والتقاط الأنفاس، وربما السفر! وهذه المقالة نقلة بين خمول الصيف وانتظام الأعمال.. خفيفة مثل نجم سهيل.
مؤخرًا استغرقت في فكرة لماذا نجد السلع والسيارات الفاخرة منتشرة في أوروبا وأمريكا وكأنها سهلة المتناول، لكن بعض الخدمات التي تعودنا على رخصها مثل الحلاقة ومشوار التاكسي وخدمة الكهربائي غالية. تلقى الفرد هناك معتاد على شراء سلع غالية ولكنه يقوم بإضلاح السباكة بنفسه؟ هل هي ثقافة عمل؟ ليس بالضرورة بل هي اقتصاد.
خذ مثال بسيط مختزل. سيارة سعرها ٣٠٠ ألف ريال، وباستبعاد الضريبة والجمارك وتكلفة الشحن سيكون سعرها متقارب بين الدول. والحلاقة في لندن ب٢٠ جنيه إسترليني، والحلاقة في الرياض ب٢٥ ريال، والباوند يساوي خمسة ريالات. التفكير الاقتصادي سيجعلك تبسط الفكرة وتجعل العملة سعر الحلاقة! في لندن سعر السيارة ٣٠٠٠ حلاقة، وفي الرياض سعر السيارة ١٢٠٠٠ حلاقة!
هذه المفارقات تُفهم إذا قرأنا الأسواق بعدسة الاقتصادي لا السائح.
في منطق الاقتصاد نفرق بين السلع متداولة قابلة للتداول والتجارة (tradables) والسلع غير متداولة غير قابلة للتداول والتجارة (non-tradables). والقابلية للتجارة أي القابلية للتصدير والاستيراد. السيارة والجوال متداولة، بينما الحلاقة والسباكة غير متداولة.
العولمة والمنافسة الدولية تجعل سعر السلع المتداولة متقارب بين الدول. فالسيارة يمكن أن تُشحن إلى أي مكان، ما يجعل سعرها يخضع للسوق العالمي. أما الخدمات المحلية، فلا يمكن استيرادها، وبالتالي تُسعّر وفق ظروف البلد ومستوى الأجور والإنتاجية فيه.
نأتي للتفكير الاقتصادي: الاقتصادي يهتم بالأسعار النسبية ويقارن الأشياء ببعضها ومعدلات نموها أكثر من اهتمامه بالأرقام المطلقة.
لو نفكر بعقل عالم اقتصاد سننطلق بملاحظة اقتصادية محورية: نسبة سعر السلع المتداولة إلى السلع غير المتداولة. السيارة والحلاقة!
فهم هذه الفكرة سيجعلك كسائح تتمشى في لندن تفسر منظر انتشار السيارات الأوروبية الفاخرة في الشوارع بشكل تبدو مقدورًا عليها من شريحة واسعة من السكان. في المقابل، تفهم لماذا لو طالت شوشتك :) أنك ستدفع أربعة أو خمسة أضعاف المبلغ الذي اعتدت عليه للحلاقة.
كيف يمكن أن تكون سيارة ألمانية الصنع أرخص نسبيًا من قصّة شعر؟ ولماذا الخدمات اليومية العادية عندهم أغلى من السلع المعقدة؟
هل الحلاق في لندن أفضل وهذا يبرر سعره؟
لا! التفسير مرتبط بمفاهيم الاقتصادية.
مفهومي الإنتاجية وتكلفة الفرصة البديلة مع بعض يشرحان السبب.
الإنتاجية: الدول التي تتمتع بإنتاجية عالية في القطاعات المتداولة القابلة للتجارة (مثل التصنيع والتصدير) تدفع أجورًا أعلى لموظفيها.
الفرصة البديلة: الحلاق في ألمانيا يتقاضى أجرًا مرتفعًا لأن بدائل عمله الأخرى (في الصناعة أو التقنية) تعود عليه بدخل عالٍ، فيُضطر المجتمع لدفع سعر أعلى لإقناع الحلاق بالحلاقة، وتصير الحلاقة بـ30 أو 40 يورو.
وهنا تشتغل ديناميكية الاقتصاد. عدد قليل يشتغل في الخدمات، انخفض العرض، وبالتالي يرتفع السعر، وحافز لحلاقين جدد يدخلون السوق، ارتفع العرض، ينخفض السعر، وتستمر الدورة حتى تتقارب الرواتب نسبيا بين القطاعين المتداول وغير المتداول.
طبعا في الاقتصاد لا يوجد سبب وحيد يفسر كل ظاهرة! هناك متغيرات أخرى مثل ظروف سوق العمل، حرية الحصول على عمالة أجنبية رخيصة، وهناك سوق العقار، وهناك السياسات المالية والنقدية.. وربط هذه الأفكار بالسياسات العامة و آثارها الاقتصادية!
وكلها تصلح لتأملات اقتصادية.. ربما مع صيف آخر ورحلة جديدة :)