#ماجستير_مهني#رياضة#كرة_قدم
أثناء تصفحي لمنصة X لفت انتباهي خبر عن حصول بعض الأشخاص على درجة ماجستير في المجال الرياضي، وقد حظي الخبر بتفاعل واسع وآلاف التهاني، ما دفعني للبحث عن الجهة التي منحت هذه الشهادة، خصوصاً أن التخصص يرتبط باهتماماتي المهنية والأكاديمية.
وبعد مراجعة الجهة المقدمة للبرنامج ومحتواه وآليات التقييم والقائمين عليه، تبين أنها مؤسسة متخصصة في التعليم والتدريب المهني التطبيقي، وليست جامعة تندرج ضمن منظومة التعليم العالي الأكاديمي المعروفة.
العجيب الجهة ليست معترفاً بها ضمن منظومة الجامعات الرسمية، ولا تُعرف كمؤسسة تعليم عالٍ بحثية مماثلة للجامعات السعودية أو الدولية المعتمدة، بل هي مؤسسة (حسب موقعها) تدريب وتعليم مهني متخصصة في مجال أعمال كرة القدم تقدم برامج مهنية وتطبيقية عبر الإنترنت. وتشير المؤسسة نفسها إلى أن تركيزها ينصب على التدريب العملي، والإرشاد المهني، وبناء الشبكات المهنية في صناعة كرة القدم.
لا إشكال في الاستفادة من البرامج المهنية المتخصصة، لكن من غير الدقيق وضعها في مرتبة الماجستير الأكاديمي الصادر من جامعة معتمدة ذات برامج بحثية وهيئة اعتماد أكاديمية معروفة. الفرق بين الشهادات المهنية والدرجات الجامعية الأكاديمية يجب أن يكون واضحاً عند عرض المؤهلات العلمية أو السيرة الذاتية، حفاظاً على الدقة والشفافية وتمكين الجهات المعنية من تقييم المؤهلات وفق طبيعتها ومستواها الحقيقي.
إن احترام المؤهلات يبدأ من تقديمها كما هي، دون مبالغة أو انتقاص. فالبرنامج المهني يُقدَّر بوصفه برنامجًا مهنيًا، والدرجة الأكاديمية تُقدَّر بوصفها درجة أكاديمية. ولكل منهما أهدافه وقيمته وإسهامه في تطوير الأفراد والمؤسسات.
@nasrawi4ever7 والله كارثة إذا الموضوع بعلم الاتحاد السعودي كيف ومن سمح بذلك !! شكلهم درعموا وغرهم المسمي و بالتأكيد فيه شخص مستفيد من كل هذا مين الله اعلم ..
إذا الاتحاد السعودي يبغى تأهيل لشباب الوطن أقسام وكليات علوم الرياضة بالجامعات السعودية موجوديين وفيهم المتخصص والممارس للرياضة .
@MJY_1979 مساء الخير أ/ محمد
تسلم بارك الله فيك.. يعنى لا أعتماد باسبانيا ولا بأمريكا 😬..
الموضوع شكله فيه سمساره وتغرير بالمسمي ( ماجستير) وطريقة الدراسة أولاين ..
لا اعتقد لوزارة الرياضة يد قد تكون جهة اخرى سوقة لذلك 🫠..
@1like2 صدقت اخوي طلال حتى من سهولتها لا فيها بحث ولا تكاليف علمية شكلها جلسة وسواليف وعصف ذهني والسلام..
اعتقد نفس الشخص 😅 للامانة أثار فضولي خاصة انه اسم معروف وكان متولى رئاسة وبالصدفة شفت تغريدته .. يالله خلي الناس تفرح سافروا وتصورا 😁
هلا دكتور .. لاشك الحصول على الشهادات بأسهل الطرق وبدون تعب ومن مؤسسات غير معتمدة لا يقبل عقلا ولا نظاماً إذا استخدمت بغرض التوظيف وتولى المناصب..
هذولي واضح انه غرر بهم وتم إقناعهم بهذه الشهادة وزي منت عارف الجاهل احيان عدو نفسه .
واضح الكثير منهم مغنيه الله مالاً وشهرة و ماهو في حاجتها لكن يبغى استعراض واني حاصل على ماجستير .
بالأمس ظهرت جامعة ميدأوشن @MidoceanEduKm واليوم @SBI_Barcelona Sports Business Institute Barcelona 😎 معهد ادارة الأعمال الرياضية ببرشلونة .
أسالوني.. نعلم تماماً عناء البحث الحقيقي في الجامعات المعتمدة والابتعاث، ولذلك نميز بلمحة واحدة بين من سهر وتعب، وبين من حصل على لقب عن بعد.
ظهرت جهات خارجية تقدم برامج تعليمية للقطاع الرياضي السعودي دون اعتماد من وزارة التعليم أو معهد إعداد القادة. وخلال بعض المقابلات الوظيفية، تفاجأت بأن عدداً من خريجي هذه البرامج لا يمتلكون مستوى اللغة الإنجليزية المتوقّع من برامج تُقدَّم تحت مظلة أجنبية. يجب حماية التعليم الرياضي!
بعض المسؤولين يظن أن من حقه اتهام هذا، والتشكيك في ذاك، والتقليل من شأن أشخاص أو مناطق أو جهات، مستندًا إلى ما يسمعه من المحيطين به دون تثبّت.
ما لا يدركه أن المنصب لا يعفيه من المسؤولية، بل يزيدها. فالكلمة أمانة، والاتهام يحتاج إلى دليل، والإنصاف يبدأ بالتحقق لا بالظنون.
اسألوني… فقد رأيت كثيرًا من الظلم بدأ بكلمة، وكثيرًا من الحقوق ضاعت بسبب حكم متسرع، وكثيرًا من الأشخاص دُفعوا ثمن روايات لم تكن يومًا سوى أوهام نُسجت في المجالس وتناقلتها الألسن حتى ظُنّت حقيقة.
الدكتوراه:
استحقاق علمي أم واجهة اجتماعية؟
الدكتوراه ليست لقبًا للتفاخر، بل رحلة علمية تقوم على البحث والإضافة المعرفية والإنتاج العلمي الحقيقي.
شدّني ما تم تداوله مؤخرًا عن حصول أحد المشاهير على درجة الدكتوراه خلال فترة قصيرة، ليس بسبب الشخص نفسه، بل بسبب النقاش الأوسع الذي يعكسه هذا المشهد حول مفهوم الشهادات العليا اليوم، خصوصًا الدكتوراه.
لست ضد التعليم إطلاقًا، بل أراه حقًا مشروعًا ومتاحًا للجميع رجالًا ونساءً، وأؤمن أن استمرار الإنسان في التعلم والتطوير أمر إيجابي ومطلوب. لكن ما يثير التساؤل اليوم هو حالة “اللهث وراء الشهادات” بوصفها أحيانًا رمز مكانة اجتماعية أكثر من كونها قيمة علمية وبحثية حقيقية.
الدكتوراه في أصلها ليست لقبًا للتفاخر، بل رحلة علمية طويلة تقوم على البحث والإضافة المعرفية والنقد والتحليل والإنتاج العلمي. الباحث الحقيقي قد يقضي سنوات بين القراءة، وجمع البيانات، والتحكيم، والتعديلات، ومناقشة الرسالة، والنشر العلمي، حتى يصل إلى الدرجة. لذلك من الطبيعي أن يشعر كثير من الأكاديميين بالاستغراب عندما يرون شخصيات مشهورة أو رجال أعمال أو مؤثرين يحصلون على “دكتوراه” خلال فترة قصيرة جدًا أو عبر جهات ضعيفة أكاديميًا، وكأن المسألة تحولت من استحقاق علمي إلى واجهة اجتماعية.
المشكلة هنا ليست في الأشخاص بقدر ما هي في الثقافة التي بدأت تربط القيمة الإنسانية أو المكانة المجتمعية بالألقاب أكثر من ربطها بالكفاءة أو الإنجاز الحقيقي. اجتماعيًا هذا يخلق تضخمًا في قيمة اللقب، ويضعف احترام الجهد العلمي الحقيقي، ويجعل المجتمع أحيانًا غير قادر على التمييز بين الباحث الذي أفنى سنوات في تخصصه وبين من حصل على شهادة سريعة لا تحمل نفس العمق الأكاديمي.
وأكاديميًا، استمرار هذا المشهد يضر بسمعة التعليم العالي والبحث العلمي، لأن الدكتوراه ليست مجرد ورقة أو “بروفايل” يضاف للاسم، بل مسؤولية معرفية ومنهجية. عندما تُمنح الشهادات بمعايير متساهلة أو تجارية، فإن المتضرر الحقيقي ليس الأكاديمي فقط، بل قيمة العلم نفسها وثقة المجتمع بالمؤسسات التعليمية.
التعليم قيمة عظيمة، لكن الحفاظ على هيبة الدرجات العلمية لا يقل أهمية عن إتاحتها، كما أن احترام العلم والباحثين الحقيقيين يقتضي التفريق بين من أمضى سنوات في البحث والإنتاج المعرفي، وبين من اختزل الدكتوراه في لقب أو مكسب اجتماعي سريع. فالمشكلة لا تبدأ عندما تُمنح الشهادة بسهولة فقط، بل عندما يصبح المجتمع غير قادر على التمييز بين القيمة العلمية الحقيقية والصورة الاجتماعية المصاحبة لها.