@nawafsalam ٢- إن اختزال المأساة اللبنانية بسبب واحد، وإغفال مسؤولية المعتدي، يُنتج رواية ناقصة لا تبني دولة ولا تحمي سيادة. فالدولة القوية لا تُبنى بالتنازل عن الحق، بل بحمايته.
@nawafsalam ١- دولة الرئيس، من حقّ اللبنانيين أن يناقشوا قرار الحرب، وأن يختلفوا حول أداء المقاومة واستراتيجيتها، لكن ليس من حقّ أحد أن يعيد كتابة التاريخ. فالاحتلال الإسرائيلي، والاعتداءات المتكررة على لبنان، وخرق السيادة، وقتل المدنيين، لم تبدأ مع “حرب الإسناد”، ولن تنتهي إذا اختفى كل سلاح
Pay very very very close attention to THIS: “The global refining system is operating near maximum utilization, leaving little buffer against major disruptions,” said Aramco CEO, warning that prolonged refinery outages could intensify pressure on global energy supplies. #OOTT #Aramco
ليس مفهوماً كيف ان دولةً تفاخر ُ بانها اصبحت سيادية وصاحبة قرار ، وتترك سفيراً وقحاً يتمادى في وقاحته ويتحدث من صرح روحي كمتصرفٍ وولي وسلطان من هذا الزمان .
لقد اطاح هذا السفير بسوريا ونظامها وسطوتها على زمن #عنجر وجمع بخطاب واحد سفاهةَ ابو يعرب وابو عبدو معاً ، وتحلّى بابو عمر على سبيل الازدراء .
هل من رد رسمي على تلك الاهانات للدولة اللبنانية وشعبها؟
لا اعتقد ان احداً هناك، ووزارة الخارجية لا زالت تحتفي بانها عادت لبنانية، وشبكة ُ أليافنا السياسية معلقة على قرار اميركي ،
لو قام بفرمنا فرماً وقطّعنا إرباً لن نسمع اي رد فعل ، ولا استدعاء للسفير المخالف للاعراف الدبلوماسية.
ولن نرى اصحاب الاحتياجات السيادية الخاصة قد ادلوا بدلوهم ولو بكسر
مزراب العين.
دولة الرئيس الذي احترم وانت تعرف ذلك،
معك والله معك ، بس صارح الناس وقل لهم ان الاميركيين لم يرتِّبوا لك برنامج الزيارة بعد لانشغالهم بمفاوضات اسلام اباد ، وان وزير الخارجية ماركو روبيو، لم يعط موعداً لكم حتى على مستوى المشاركة في اجتماعات صندوق النقد .
اما خبرية انك بقيت ببيروت "لمتابعة عمل الحكومة " ف ما بتقطع،
فيك تتابعها اونلاين من تحت سابع ارض ، وما حدا رايد بحقك اي فتنة لا سمح الله.
وفي الاثناء لا داعي للايعاز الى محيطك باتهام الاخرين في افشال الزيارة لاسيما ممن تعتبرهم طامحين للعودة الى السراي.
صدقني وعن محبة : ما حدا فاضي ل هالسوالف.
فلتدم لك َ وعمرها ما تؤول ( من آلت)
لغيرك بهالظروف.
حرسكم الله
🙏
Absolute panic in Tel Aviv. Professor John Mearsheimer confirms Benjamin Netanyahu has completely lost his disastrous war against Iran. Iran has emerged vastly stronger, & the American public is finally waking up to how the Zionist lobby dragged the US into this massive failure.
كلبنانيين، سواء كنا مع مبدأ التفاوض مع اسرائيل أم لا، هناك بعض الامور البديهية -الواجب التنبه لها:
- أولاً والأهم- لا تفاوض تحت النار.
وقف النار أولاً وقبل البدء بالتفاوض. هذا ما قاله رئيس الجمهورية في مبادرته، وأكد عليه مراراً. بدون وقف النار، ستكون طاولة يحكمها الدم الذي سيسفكه الاسرائيلي يومياً.
- ثانياً، التوافق الداخلي:
الذهاب الى التفاوض المباشر أمر كبير جداً، يجب أن يحظى بتوافق لبناني لبناني.
ثالثاً، ضرورة وجود إطار أممي:
بعد تحقيق الشرط الأول والثاني، يجب أن يكون هناك إطار أممي أو دولي، كمراقبين. (أمس، وبعد اعلان الرئيس عن جدول أعمال التفاوض، تراجع الاسرائيلي).
نتنياهو تجاوَب مع "مناشدات" الرئيسيْن عون وسلام،
وقال:
« على ضوء "الطلبات المتكررة" من لبنان لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أوعزت للحكومة ببدء المفاوضات مع لبنان في أقرب وقت ممكن، شرط أن يتركّز التفاوض على نزع سلاح حزب الله وتنظيم علاقات السلام بين إسرائيل ولبنان »…
يعني،
نتانياهو يقول لدولتنا بوضوح:
" بعدما ترجّيتوني كذا مرة، قررت إتفاوض معكم بشرط واحد، هو نزع سلاح المقاومة، وممنوع تحكوا عن اي انسحاب اسرائيلي من لبنان، ومنشوف بعدها إي سلام منعمل"!!
إنو شو بدكم تحقير وإذلال للبنان اكتر من هيك؟!
لا بل وأكتر،
ركضت دولتنا فوراً لتأليف الوفد المفاوض بدل ما يعلنوا، عالقليلة بالشكل، أنّ أولوية المفاوضات للبنان هي إنسحاب إسرائيل !!
رحم الله المتنبي:
مَنْ يَهُنْ يسْهُلِ الهوانُ علَيهِ
ما لجُرجٍ بِمَيِّتٍ إيلامُ…
يعني،
الجُرح ما بيوَجِّع الميِّت…
اقترحت على الزملاء النواب توقيع عريضة نيابية نقترح فيها على رئيس مجلس النواب عقد جلسة عاجلة لمناقشة قرار برلمان الإتحاد الاوروبي حول إبقاء النازحين في لبنان والتصويت على قانون سيادي يكلّف الحكومة بالمبادرة فوراً، وبالتنسيق مع الجيش والاجهزة الامنية، الى تنفيذ خطة إعادة النازحين الطوعية وبالتواصل المباشر مع السلطات السورية وذلك ضمن جدول زمني محدد ومن دون الأخذ بعين الاعتبار أية اعتراضات داخلية او خارجية…
أما بالنسبة للنازحين غير الراغبين بالعودة الطوعية فتكلف الحكومة بتطبيق اتفاقية العام ٢٠٠٣ الموقعة مع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والزام هذه الأخيرة بتوطينهم في بلاد أخرى خلال سنة حسبما جاء في تلك الاتفاقية التي وقعتها المفوضية، وذلك تحت طائلة اعادتهم الى بلدهم بحسب نصوص تلك الاتفاقية…