والله يا أخي الكريم أضحوا في في كل واد يهيمون في الشوارع والكافيهات والمطاعم والمنتزهات . وكثير من نساء اليوم لا تصلح أن يكون شماعة في البيت من الصباح في العمل ومن العصر خلاجة ولاجة فكيف تكون ربة بيت ؟ زد على ذلك بعضهن أطفالها معها ومن مكان لمكان كل يوم والموسيقى على الأخر .
اللهم ردهم إليك رداً جميلاً
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث سرت به الركبان يدرس ويخلد عبر الأجيال ،وليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعدد مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا الناجح الماتع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث ليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعددة مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا المتاع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث ليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعددة مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا المتاع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث ليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعددة مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا المتاع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث ليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعددة مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا المتاع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
رسمت قبيلة بني عمرين الشق الشمالي والجنوبي تهامة والسراة يوم الثلاثاء الماضي لوحة شعبية مستلهمة من الأباء والأجداد .. هذا الموروث ليس له شبيه ولا مثيل في ربوع السعودية ، هذه الألوان المتعددة مابين الدقل والعرضة والدمة واللعب مع الإيقاع المتناغم مع حركة الأرجل المنضبطة رفعها و إنزالها والتي لها وقعها على الأرض مع ترديد الكلمات الشعرية التي تبعث الحماس في النفوس والقوة والشجاعة على الخوض بكل ثبات وعزيمة ولا ننسى ذلك الاستعراض البطولي عندما يدخل إثنان أو ثلاثة ويحملون في أيديهم ما يعرف بالفتيل أو المقمع في إيقاع وحركة إلى وسط المحفل أو يزيدون ثم استدارة مبدعة ثم يرمون بها في الهواء وتختلف المسافات وينتظرونها ويتلقونها أمام جمع غفير من الناس ويقذف مابها من بارود .. هذا الفلكلور الشعبي الجميل المهيج للنفوس لا يختلف عن الطوابير العسكرية وتمتاز به قبائل رجل الحجر كافة .. شكراً جزيلاً رجال بني عمرين على هذا المتاع في أيام الصيف .. " علموا أبناءكم .. والرماية .."
امرأة كبيرة لشدة حبها للصلاة تقول: ودي أفرش سجادتي بالجنة وأصلي .
وكان أحد السلف يقول: اللهم إن أذنت لأحد أن يصلي في قبره فاجعلني منهم .
"أرحنا بها يابلال"
الإمام البخاري قام مرة يصلي فلما فرغ من صلاته قال لمن حوله ماذا تحت مصلاي، فوجدوا زنبورا قد لسعه مراراً ، وما أحس به لتلذذه في صلاته .
شأن الصلاة عظيم
من عرفه أقامها كما أراد الله، ومن ضيعه فهو مسيء في صلاته .
الفخر بالطلاق كمن يبشر الناس برسوبه في الدراسه، لأنه يخبر عن فشله الاجتماعي، وقد جعله الله - أي الطلاق- حلاً عند تعذر العيش بارتياح وسعادة .
معشر المخببين الزاعمين زوراً أن الطلاق حرية
كفوا عنا جشاءكم !
جاءه رجل بعد أحد الدروس وسأله عن مسألة فقهية دقيقة في المعاملات.
ففكّر الشيخ قليلًا، ثم قال بكل هدوء:
"لا أدري."
استغرب السائل وقال:
"يا شيخ! أنت عالم كبير وتقول لا أدري؟"
فقال الشيخ:
كنت أعمل محرراً بجريدة عكاظ قبل تقريباً عشرين سنة ومن ضمن جولاتي الصحفية قابلت بالصدفة مجموعة شباب سعودي فعرفوا بأنفسهم وقالوا نحن طلاب مرحلة ثانوي موهوبين من أنحاء المملكة جينا لمنطقة عسير بالتعاون مع شركة يابانية لدراسة جفاف أعالي أشجار العرعر المعمر الذي تمتاز به المنطقة ويكسوها ، ويغطي جبال عسير والباحة ونتيجة أبحاثهم ودراساتهم أن الجو تعرض لغازات ضارة على الكائنات الحية ولما نزلت الأمطار نزلت على التربة فمتصتها النباتات والأشجار فصعدت مع من الجذور إلى الساق إلى الفروع وتكدست في الفروع وتسببت بما يعرف بالجلطة فحجبت الغذاء والماء فيبست .. وعلى غرار هذا اللقاء الماتع وفي مأدبة عشاء مع عدد من دكاترة جامعة الملك خالد وجاء الحدث عن البيئة الطبيعية وجمالها وزينتها وأثر الإنسان في إعادة جمالها الطبيعي فإذا قام بالاحتطاب في موسم الجفاف " الخريف والشتاء " جاء الربيع والصيف أعاد بهجتها ونضارتها . وضرب أحدهم مثالاً قال زرعت طماطم ونماء وترعرع ثم بدأت أوراقه تصفر ثم إلى لون بني داكن قلمته ورشيت عليه مبيد فعادت تنمو وتكبر وأزهرت وأنتجت . وخلال تجوالي في جبال عسير أرى أشجاراً بعض غضونها يبست وأشجار ماتت بالكامل وحشائش تحتاج إلى اجتثاث ولا يصلحها إلا السماح بالاحتطاب والرعي غير الجائر في فصلي الخريف والشتاء . #متي_يخلص_الصيف