بهذا عرفت الحق فاتَبِع الذِكرَ
وهذا دليل الحق فاشرح به صدرَ
بهذا أعاد الله نهجا وأمة
وهذا بنصر الله غايته المسرى
فذكر هنا قوما عسى تنفع الذكرى
لمن خشي الرحمن واتبع الذِكرَ
#الحوثي_فخر_الأمة#زيدمطهرالديلمي
من لي بأفصح من لسان الفصحى
حتى أهنئكم بعيد الأضحى
يا من مشيتم فوق هامات الذرى
ورسمتم الدرب الذي لا يمحى
خضع الوجود لكبرياء ثباتكم
وجلال هيبتكم يجوب الأنحا
أنتم عيار العز في زمن الردى
والمجد من أصدائكم مستوحى
#بسام_شانع#عيدكم_مبارك
نتائج الفشل امام ايران سينعكس ضعفا وتراجعا للهيمنة الامريكية والاسرائيلية في المنطقة
وعندما يسعى ترمب لاجبار الانظمة العربية للانخراط الالزامي في اتفاقات ابراهام الهدف تفادي نتائج الفشل واحتواء اثار وتداعيات الخسارة بتحويل الدول العربية ساحات نفوذ مباشر ومفتوح للعدو الاسرائيلي
هل تعلم أن السعودية وهي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم بدأت خلال الفترة الماضية بتقييد الاستيراد عبرتراخيص مسبقة لمختلف السلع المصنعة الجاهزة في إطار رؤيتها ٢٠٣٠ ولأول مرة في تاريخها وكل ذلك من أجل تحفيز وتشجيع الاستثمار فيها والانتقال الى الاقتصاد غير النفطي
بينما لازلنا في اليمن تاركين لباب الاستيراد على مصراعيه مما أدى إلى إغلاق وإفلاس مئات بل آلاف المصانع المحلية ولو تم الاستمرار في الاستيراد بهذا الشكل (فاتورة الاستيراد نحو ١١-١٢ مليار دولار سنويا) ستغلق بقية المصانع حتما
لذلك جاء القرار المشترك الأول لوزارتي المالية والاقتصاد بشأن حماية الانتاج المحلي لمعالجة خطأ استراتيجي متراكم في بلدناالحبيب على مدى عقود بحماية نحو ٤٤ سلعة وطنية وسوف يتبعه قرارات أخرى لحماية سلع أخرى تنتج محليا بكميات كافية للاحتياج المحلي بجودة أفضل وسعر أقل
حرية الإعلام لا تعني حرية الكذب والبهتان والدجل ولا تعني حريَّة التشويه للحقائق، والتزوير للحقائق، والخدمة للباطل، وممارسة الإضلال، ولا تعني أيضاً إباحة هتك الأعراض بغير وجه حق، والإساءة إلى الناس بغير وجه حق، والتَّفلت في كل شيء، البذاءة في الكلام، الافتراء، التحريض لخدمة الباطل
🟥 السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
♦️ شعبنا العزيز بأحراره لن يقبل أبدا أن يكون مجرد ملف من ملفات اللجنة الخاصة السعودية، يدار وفق حسابات ومصالح خارجية
♦️ شعبنا العزيز لن يقبل أن يظل تحت إشراف لجنة رباعية من الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي والسعودي
♦️ الوصاية الأجنبية تشكل تهديدا كبيرا لليمن في حريته واستقلاله وحاضره ومستقبله