بعد عقد ونصف على اندلاع «الربيع العربي»، يعود سؤال مصائر الحكّام الذين أطاحتهم الانتفاضات من بوابة الرواية. في «خيط البارود»، يقتحم زياد محافظة منتجعاً متخيلاً يؤوي رؤساء معزولين، مستحضراً أجواء «عشرة عبيد صغار»: شخصيات محاصرة بماضيها، تنتظر مصائرها، فيما يتحول الملاذ الفاخر تدريجاً إلى فخ.
لقراءة المقال كاملاً 👇
مهدي زلزلي | زياد محافظة يقتحم «منتجع أصحاب الفخامة»
https://t.co/ypI0VJxaY4
قراءة نقدية لروايتي الأحدث "خيط البارود"، للناقد اللبناني مهدي زلزلي، منشورة اليوم في الأخبار اللبنانية، بعنوان:
"زياد محافظة يقتحم منتجع أصحاب الفخامة".
https://t.co/BFN79XUPmz
ماذا يبقى من الطاغية حين يُسلَب صولجانه؟ رواية تُجلس المخلوعين أمام وجوههم الحقيقية، بعيدًا عن الحاشية والألقاب، في منتجع فاخر تسكنه الكوابيس. الفخامة هنا ديكور يُخفق في إخفاء الهشاشة، والسلطة لا تترك للإنسان إلا أسئلته.
اقرأ:
https://t.co/sgWekL3pNw
(… لهذه الأسبابُ مجتمعةً، نجدُ في رواية تمهيد لعزلة طويلة، رواية مُحكمة، تنمُّ عن تجربة، وخبرة، وموهبة متبصّرة بهذا الفن).
مقتطف من دراسة نقدية للدكتور إبراهيم خليل، بعنوان: "زياد محافظة في تمهيد لعزلة طويلة"، تصدر قريباً ضمن كتاب نقدي بعنوان: "رواياتٌ وسيرٌ تحت الضوء" 2026.
فِدوى لعيونك يا أردن… ما نِهاب الموت حِنا
ع الجمر تمشي النشامى… والوفا للحُر سُنّه
معاك بإذن الله في نهائيات كأس العالم في كندا وأمريكا والمكسيك.. وين ما بتيجي مجموعتك بتلاقينا وراك.
واحدة من قصصي القصيرة المعنونة "الشخص الذي لا يملك جسده"، والمنشورة في مجموعتي القصصية "أبي لا يجيد حراسة القصور"، مترجمة إلى اللغة السلوفينية بعنوان: To telo ni moje ومنشورة في موقع JANTARNA LASTOVKA. تمت الترجمة إلى السلوفينية بواسطة Gabriela Babnik Ouattara
"When I woke up that night from a prolonged coma, it felt as if I were swimming in a sea of foam. I couldn’t quite place where I was or recognize the people around me."
New short fiction by Ziad A. Mahafza, tr. Adil Babikir.
https://t.co/XXeDbrXWJz