"بعد زواجهما يقول سيدنا علي : فأحببتها حبًا عظيمًا،فوالله ما ناديتها يومًا يافاطمة ولكن كنت أقول يا بنت رسول الله،وما رأيتها يومًا إلا وذهب الهم الذي كان في قلبي،ووالله ما أغضبتها قط،ولا أبكيتها قط،ولا أغضبتني يومًا ولا أذتني يومًا ووالله ووالله ما رأيتها يومًا إلا وقبلت يدها
أحب الذين يحبون كأن الحب غاية لا صفقة، وكأنَّ الوفاء شيءٌ لا يُحسَب.. بل يُوهَب.
أحبُّ الذين إذا أعطوا، نالوا بمجرد العطاءِ سعادةً في قلوبهم قبل أن ينالوا شيئًا مقابله في أيديهم.
لا أحب علاقةً فيها عقلٌ يفاوض، بل قلبٌ يأنَس
لا أرتاح إلى العقلانيين في الحب، ولا يستقرُّ ودِّي إلى من يزِنون الودَّ والحب بميزان المنفعة والتناسُب، ويتفقَّدون ما أخذوا ثم يسألون القلب: ماذا ربحتَ؟
أحب الذين يحبون كأن الحب غاية لا صفقة وكأنَّ الوفاء شيءٌ لا يُحسَب.. بل يُوهَب
أحبُّ الذين إذا أعطوا، نالوا بمجرد العطاءِ سعادة في قلوبهم قبل أن ينالوا شيئًا مقابله في أيديهم.
لا أحب علاقةً فيها عقلٌ يفاوض، بل قلبٌ يأنَس
ولو أننا كان بيننا يومًا خلافٌ أو خصامٌ وتناصرَ لي كلُّ الناس عليكِ، لكنتُ معكِ أنتِ نصيرًا لكِ عليهم وعليَّ؛ فا��تصارُكِ عليَّ يا حبيبتي إنما هو انتصارٌ لذلك العهدِ الكامنِ في نفسي بألا يمَسَّكِ من نفسي أذى..
الرقة مذهب الأقوياء في حضرة الحب وسلاح النبلاء حين يختارون الكلمة الحنونة بدل السوط والصفح بدل السخط ووداعة النظرة بدل شناعة الزجرة وانتصار الـ (نحن) على الـ (أنا)
هي اختيار الجمالِ على الانتقام والاحتواء على الهجر والتفهم على التجريح
الرقة أن تقول أنا هنا دون أن تصرخ
أنتِ الفاصِلة بين فوضاي وسكينتي..
وأنتِ السؤال الوحيد الذي لا أطمح فيه إلى جواب..
وأنتِ اللمحةُ التي تُبرِّر النظر، وتمنع الالتفات..
أنتِ تَحَوُّلُ ليلِ قلبي إلى نهارٍ نورُه عي��اكِ.
لا يستهويني ويأخذ بمجامع فؤادي شيءٌ في صفات الناس قدرَ صفةِ الهدوء هدوء الملامح هدوء الذوق، هدوء النظرات، هدوء الحديث هدوء التصرُّف، هدوء الخلاف، هدوء الخصام هدوء القدوم والإعراض، هدوء اللوم والعتب
هؤلاء هادئون في كل شيء، إلا في مشاعرهم وحبِّهم وحزنهم فإنها في داخلهم بحارٌ متفجرة
يقو�� شمس التبريزي
إن كل من تقابله في حياتك حتي من تظنه عابراً
هو مرسل إليك لإجل غايه قد يربكك وجوده أويشعل فيك ألماّ قديماً أو يعلمك درساً أو يٌريك شيئاً من حقيقتك كنت تتغافل عنه لا أحد يظهر في حياتك مصادفة
هذا هو بطل الاشتباك
الحافظ لكتاب الله:
(نعيم الدغمة)
ثم جاء الأصاغر ليطعنوا في عقيدتك أيها المغوار!
ولعلك تسمع كلامهم وأنت في العلاء فتستهزئ بهم كما يستهزئ المَلِك من سُباب أطفالٍ أشقياء!
نسأل الله أن يتقبلك في الشهداء الصالحين وأن ينتقم ممن طعن في دينكم
طب بذمتك ينفع يبقى عندك تويتر وانت ولا دكتور علاج طبيعي ولا بتتكلم عن البرمجة ولا بتشتم في ابوك ولا بتخش نقاشات الحجاب ولا بتتخانق مع الخلايجة ولا عندك اراء توديك ورا الشمس ولا حاطط ص��رة انمي ده انت حتى مش من الشرقية فهمني انت هنا بتعمل ايه !