إما أن يمتلك ذرة شجاعة يتيمة ليعود إلى المغرب ويسلم نفسه للعدالة، أو أن يبقى هاربا منبوذا يطارده العار.
لقد لخص الابن مأساة المهدي حيجاوي في جملة قاطعة ستظل تلاحقه للأبد: من خان وطنه، ونصب على أمه، وفقد ثقة دمه، هو اليوم مجرد نكرة.. يعيش بلا ولد، وبلا بلد.
6/6
🚨من صلب الخائن خرج من يفضحه.. اليزيد يعرى حقيقة والده المهد ي حيجاوي أمام المغاربة؟
لم تكن الضربة هذه المرة من خصم أو جهة سياسية بل جاءت قاصمة ومن عقر الدار. خروج اليزيد حيجاوي نجل المدعو المهدي حيجاوي، بتسجيل صوتي مكشوف، لم يكن مجرد غضبة عائلية عابرة، بل زلزالا مدويا...
1/6
لقد أثبت اليزيد أن جينات الوطنية لا تورث لمن أعمتهم الخيانة، وأن التاريخ العائلي المشرف لا يمكن أن يكون غطاء لمن اختار بيع ذمته والتنكر لأصله.
اليوم انتهت اللعبة وسقط القناع الأخير بلا رجعة. التحدي الصارم الذي رفعه اليزيد في وجه والده يضعه أمام مرآة حقيقته البشعة:
5/6
هنا تسقط الأقنعة.. القضية ليست حرية تعبير ولا غيرة مصطنعة بل هي تجارة بائسة. اختلاق الأزمات وضرب استقرار البلد وتأليف سيناريوهات وهمية.. كلها أدوات رخيصة لزيادة "اللايكات" ورفع أرباح "الأدسنس".
قبح الله سعيد أيها السكير المتشرد..
المغرب خط أحمر.. ولا عاش من خانه!
5/5
هناك من يرى في قضايا الوطن مسألة وجود وثوابت لا تُمس، وهناك من يراها مجرد "تراند" وبقرة حلوب لجمع المشاهدات وعائدات الأدسنس. #سليمان_الريسوني خرج مجددا بمسرحية ركيكة الاخراج، خيالها المريض قصة صفقة وهمية محاولا ضرب مؤسسات الدولة بخزعبلات لا يصدقها حتى من ألفها.!
1/5
يصور مرتبكا في خيال الريسوني.. ولم يقف هنا بل تجرأ على مؤسسة الأوقاف والوزير أحمد التوفيق خلطا للسياسة بالدين في محاولة يائسة لتشويه مؤسسات الدولة وتصفية حسابات ضيقة.
بيت القصيد وسر هذا الهذيان كله فضحه الريسوني بنفسه في نهاية منشوره: "انتظرونا اليوم.. ولا تنسوا دعم القناة".
4/5
المغاربة ليسوا بحاجة إلى من يتقمص صوت الملك ليتحدث باسمهم ولا إلى من يحول المؤسسات ورموز البلاد إلى أدوات في معاركه الشخصية. من أراد النقد فليتحمل مسؤولية كلامه باسمه، وليقدم حججه بوضوح؛ أما الاحتماء بالسخرية والتقمص، فلا يصنع بطولة ولا يمنح صاحبه حصانة من المساءلة.
4/4
حين يعجز المرء عن إقناع الناس بصوته ومواقفه قد يلجأ إلى استعارة أصوات الآخرين بحثا عن الإثارة والظهور. وهذا ما يثيره خطاب المتشرد سليمان الريسوني المتخيل الذي وضع فيه كلاما على لسان جلالة الملك وفق ما يمليه عليه تصوره الخاص في محاولة لتمرير رسائل هجومية مغلفة بالسخرية.
1/4
والأكثر إثارة للتساؤل أن هذا الإصرار على رفع سقف الخطاب واستعراض الجرأة لا يجيب عن الأسئلة المرتبطة بالمصداقية والمسؤولية الأخلاقية خصوصا في ظل الجدل الذي أحاط بالريسوني وقضية آدم. فهل أصبحت الإثارة بديلا عن النقاش الجاد والتهكم وسيلة للهروب من الأسئلة المحرجة؟
3/4