الإنسان لا يتغير باللوم، بل بالنماذج الملهمة
================================
غالباً لا يتغير الإنسان عندما يواجه بأخطائه أو ينتقد بشكل مباشر، لأن الهجوم على السلوك يثير الدفاع لا التحول. حين يشعر الإنسان بأنه مدان، يبدأ في تبرير نفسه بدل أن يراجعها، ويتحول النقاش من ما الذي يجب أن أتغيره؟ إلى كيف أثبت أنني لست مخطئاً؟
فعندما يقال لشخص “أنت مخطئ”، الدماغ لا يتعامل معها كمعلومة فقط، بل كتهديد لصورة الذات. فيستجيب بمحاولة حماية الهوية بالتبرير، أو إنكار، أو هجوم مضاد بدل التغيير.
التغيير الحقيقي لا يحدث تحت ضغط النصح المباشر، بل حين يرى الإنسان أمامه نموذجًا أرقى يستحق أن يُتبع. عندها يصبح الإلهام أقوى من التوجيه، والقدوة أبلغ من الكلام، فالإنسان لا يتخلى عن سلوك قديم لأنه قيل له إنه سيئ، بل لأنه رأى بديلاً أفضل يفتح له أفاق مختلفة للحياة. النموذج الأعلى ليس مجرد فكرة، بل تجربة حية تظهر أن هناك طريقة أخرى ممكنة وأكثر اتزانًا وفعالية.
ومن هنا يتضح أن النصح، رغم أهميته، لا يصنع التغيير وحده إذا لم يكن مدعوماً بنموذج يحتذى به. فالكلمات، مهما كانت صادقة، تفقد أثرها عندما لا تترجم إلى سلوك ملموس يرى ويقتدى به.
لهذا السبب، التأثير الأقوى لا يأتي من النقد المباشر، بل من القدوة المؤثرة النماذج الراقية لا تفرض نفسها، لكنها تحرك الآخرين بصمت فالناس قد لا تقتنع بالحجة بقدر ما تنجذب إلى الإلهام.
الحمدلله على التمام والكمال اليوم بدأت مرحلة التقاعد بعد مسيرة قاربت 37 عاما في تعليم تبوك كسبت معرفة نخبة جميلة من الطلاب وأولياء أمورهم والمعلمين ومديري المدارس والزملاء والزميلات في إدارات التعليم ووزارة التعليم فلهم كل التحية والتقدير
الوجيه العصامي صاحب الابتسامة والبشاشة #عبدالله_بن_محمد_بن_عبدالله_الزنيدي -رحمه الله- من أسرة #الزنيدي الكرام ذات المحتد الكريم والصيت الذائع بمكارم الأخلاق والرجولة والكرم والمروءة - ولد في قرية #المر بالزلفي عام 1364 هـ ،توفى والده وهو لم يبلغ السادسة من عمره ،فنشا يتيم الأب وتولت رعايته والدته الفاضلة سبيكة بنت صالح الأحمد الزنيدي -رحمها الله -وكان لها دورًا وأثرًا في مسار حياته ،نشأ في قريتة الوادعة #المر على ضفاف مدينة الزلفي مع أبناء عمومته وكانت الحياة آنذاك شاقة وصعبة حيث شظف العيش وقلة الموارد ،وكان عمه ناصر ووالده محمد يعملان في الكويت بحثا عن لقمة العيش ،وبعد وفاة والده انتقل مع والدته وأخيه أحمد وأخته إلى الزلفي وسكن في منزل جدته لأمه منيرة بنت عبدالله الطريقي -رحمها الله -واستمر يعمل حتى تزوج مبكرا واستقل بذاته ،درس في مدرسة المنصورية الابتدائية بالزلفي (ابن خلدون )وتخرج منها ،ثم درس في معهد المعلمين بالزلفي لمدة ثلاث سنوات ،وبعد تخرجه عام 1374هـ قام بالتدريس لمدة سنتين بمدرسة الروضة الابتدائية بالزلفي ،وأثناء تدريسه كان يُدرس للحصول على شهادة المرحلة المتوسطة منتسبا "نظام الثلاث سنوات "ثم درس دبلوم تطوير المعلمين لمدة سنتين في مركز الدراسات التكميلية في مدينة الرياض ،ثم نقل عمله للتدريس بها وأكمل المرحلة الثانوية بمدرسة النهضة الليلية ،وبعد تخرجه التحق بكلية التجارة بجامعة الرياض "جامعة الملك سعود"حيث كان مسماها في ذلك الوقت ،وتخرج منها بنظام الانتساب الثلاث سنوات الأولى والسنة الرابعة بالانتظام صباحا ،وبعد حصوله عام 1394هـ على شهادة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال عمل في وزارة المعارف ثم أخذ بعض الدورات الداخلية والخارجية ومنها دورة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1397هـ ،كان متذ صغره مكافحا عمل في كافة الأعمال معتمدا على سواعده طلبا للرزق الحلال ، ولم يركن للراحة والدعة ولم يعش طفولته ،وكان رجلا خشنا يعمل بكد يده حيث عمل بالرعي والاحتطاب والبناء بالطين ،واشتغل معاون سائق لنقل البضائع بين الزلفي والرياض ومكة المكرمة وأبها والأحساء ،كان يدرس ويعمل في ذات الوقت ،بعد وفاة والده حمل المسؤولية المبكرة كرجل ناضج وواع لدوره ومسؤوليته تجاه أهله ،كان يشرف على تغذية طلاب التربية الفكرية بمدينة الرياض ،وبعد تقاعده من العمل آثر أن يعمل بالزراعة التي احبها وامتهنها حيث أنشأ له مزرعتين قضى فيهما أمتع أوقاته ،واستقربه المقام في محافظة الزلفي ،رغب فى حج فرضه مع جدته لأمه فنافسه في ذلك أخيه احمد ، فما كان منه إلا ان ذهب إلى عمه سليمان بن عبدالله الزنيدي ليحكم بينهما فحكم له لأنه الاكبر سنا عندها قالت أمه هذه الأبيات بمناسبة حجته مع جدته ومنها :- "ليت من يشرف على العدل يانوره&& ويتطلع ويتنظر بالأعياني - أشوف عبدالله بعيني وأحوفه&& جعل باله مرجهن بليهاني-"- عرف بالاستقامة والتدين والصلاح وهو من أهل العفاف والكفاف ،كريما نزيها بشوشا ،بارا بامه وكل من له قرابة به ، واصلا لرحمه ،كان جارا لنا في حي الزلفي بالملز فكان نعم الجار المجاور الذي احسن الجوار لجيرانه ،ثم صاهرنا وخطب ابنتى الكبرى لابنه عادل ، فكان ابو عبدالله #عادل ولايزال نعم الابن والصهر،إذ أننى لا أعده إلا واحدًا من أبنائي ، تزوج ابو #محمد - رحمه الله-من السيدة الفاضلة سارة بنت زيد بن عبدالله الزنيدي -حفظها الله وانجبت له من الأبناء :-محمد وهو اسنهم وبه يكنى وصالح وناصر وسليمان وأحمد وعادل وماجد وخالد ومن البنات :-منيرة و عفراء ومها ،كما تزوج من السيدة الفاضلة لطيفة بنت أحمد بن عبد العزيز الفايز -حفظها الله وأنجبت منه من الأبناء:-عبد العزيز وعبد الرحمن وعبد الإله ومن البنات :- وجدان وأروي وبشرى وربى وضي ورنا- وهاتين الزوجتين ليس ضرتين بل اخوتين كريمتين جمعهما الحب والألفة والتعاون لكل مافيه مصلحة وسعادة بيتهما وابنائهما -ولا زال ابو #محمد على حاله الحميدة وصفاته الكريمة حتى وافته المنية يوم السبت 1442/7/15هـ في حادث سير أليم قبل مخرج حريملاء على طريق الرياض القصيم وهو قادم إلى الزلفي من الرياض حيث توفي نتيجة ذلك الحادث المفجع ،وتمت الصلاة عليه رحمه الله في جامع الإمام فيصل بن تركي بمحافظة #الزلفي بعد صلاة العصر من يوم الأحد 1442/7/16هـ ،وشهد الصلاة عليه جمع غفير من أبنائه وأقاربه ومحبيه وجمع غفير من جماعة أهل الزلفي وكانت جنازة مشهودة ,وقد خيم الحزن على المشيعين ،ودفن في مقبرة الخالدية -رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وجعل الفردوس الأعلى من الجنة اعلى منازله ،ولقد كان لوفاته رنة أسى ولوعة حزن ومن مثله يفقد ويترك اثرًا بعد فقده #الزلفي
شرفت أنا والأستاذ / عبدالرحمن الحمدان بزيارة ابن العم/ طلال محمد عبدالعزيز راشد الزنيدي في منزله العامر بمدينة تبوك وقد أخجلنا بكرمه وحفاوته
وفقه الله لكل خير وأصلح له النية والذرية
التأمينات الاجتماعية تعلن رسميًا:
يجـيز النظام عمل المشترك لدى أكثر من صاحب عمل، ويحسب له شهر اشتراك واحد بمجموع الأجور التي يتقاضاها من أصحاب العمل، على ألا يتجاوز مجموع الأجور 45,000 ريال.