ملاحظة عني لا تخص الكتاب: ما أحب أدب السجون، ولا قصص الكوارث والحروب، أحس بخسة متابع حلبة الكولوسيوم، هل أقلل من قيمة الأدب؟ ربما. أكره أن أن تكون المآسي مساحة فرجة، الألم قدسي بطريقة ما، تطبيعه جريمة.
«لقد زادني حُبًّا لنفسي أنني
بغيضٌ إلى كلِّ امرئٍ غير طائِلِ
إذا ما رآني قطّعَ الطرف بينه
وبينيَ فعل العارفِ المُتجاهلِ
ملأتُ عليه الأرضَ حتى كأنها
من الضيق في عينيهِ كفَّةُ حابِلِ
وأني شقيٌّ باللئامِ ولا ترى
شقيًّا بِهِم إلا كريمَ الشمائلِ»
-الطّرِمَّاح بن حكيم