@RassdNewsN ماذا لو كان طبع قمصان تحمل الصلبان والشعارات الفرعونية الوثنية وصور للبوب مارلي ينتشي بالمخدرات ونبتة القنب والماريجوانا؟
لكانوا شجعوه تحت مبدأ الحريات والهوية وحرية العقيدة
ولكن اختص فقط الشعارات الإسلامية لتجرم وهو ما يفضح يوما بعد يوم عداء الدولة للإسلام
التركيب الأخلاقي والنفسي والشخصي والمرجعي هو نسبي متغير من شخص لآخر ومتغير بالعوامل والزمن حتى لنفس الشخص
والله ده رأيي الشخصي وتشخيصي للمشكلة وتشخيصي للعلاج
لو عندك تشخيص وحل بديل اتفضل اقنعني واقنع الناس
في معظم الحالات مجتمعات الفقراء الغير قادرين على الزواج هو نتاج غرائزي للكبت الجنسي
اتحداك يكون معظم الفاعلين متشبعين جنسيا من رغباتهم
يعني تعطش رغبتهم الجنسية هي الدافع الاول
@SomeOne27341922@pinocchiooo خلط حابل بنابل
ابستين حالة من إفراط المتعة عيش على الملذات بتجربة انواع جديدة
انما منع الفقراء من الزواج بإفقارهم اكتر أشبه بحالة السجون الأمريكية لما يغتصبوا الرجل الأضعف في السجن لضرورة الغريزة
وهو ده اللي بدأ يحصل بالفعل في المجتمع الطرف الأضعف هيغتصب كما تغتصب الدولة حق الناس
متابع كريم بعث لي بعد حلقة امبارح بيلومني إني ناقشت فكرة لوم الضحايا بجدية وأفردت لها بعض وقت الحلقة، معتبرا إنه من المستحيل وجود شخص سوي يقول هذا الكلام وإنه ليس من الحكمة في رأيه مناقشة آراء غير سوية لأن هذا يعطيها شرعية. صديقنا مع الأسف بيحكم من منطلق العالم الذي يحيط به أو يتابعه، لكن الواقع غير الافتراضي ومن قديم الأزل مليئ بعشاق لوم الضحية والتشطر على الطرف الأضعف، إما لوساخة متأصلة في النفس أو لجبن عن مواجهة بطش الجناة أو لتعويض خلل نفسي بالاحتماء بالقوة أو لتوهم القدرة على تشكيل العالم بالمزاج أو بالمعتقد، والسبب الأخير ليه زباين ومريدين كثيرين في بلادنا وفي العالم كله.
الصورة المرفقة هي مجرد مثل للأفكار اللي أشرت إليها، حجبت اسم كاتبة الكلام، لإن الموضوع أبعد من فكرة إن ناس تحفّل عليها أو تترصدها أو تمنشن لها جهة ما، صديق قام بنشر الكلام اعتبر أن الموافقي�� لرأيها "الإباديّ" فقط من المريّلين أو المتملقين، لكن واقع الأمر أن مجتمعنا مبتلى بهواة الفرم والسحق من كافة التيارات والاتجاهات، وكلهم يعملون في خدمة بعضهم على أكمل وجه ولا يفعلون ذلك من باب النزق أو فش الغل بل يستندون إلى حلم يتمنونه لبلدهم ومجتمعهم بأن يكون أفضل وأنضف وأكثر تماسكا وفعالية.
لا أريد أن أكرر كلاما كثيرا للرد على هذه الأفكار سبق وأن قلته وكتبته من قبل، فقط أحب أن ألفت انتباه أمثال الكاتبة ومؤيديها والذين يروجون لهذا الكلام عن اقتناع أو عن تمنّي أيا كانت منطلقاتهم الفكرية، إلى أن التحفيل على آرائهم أو ترصدها سيكون عقابا هيّنا لما سيحدث بالفعل في المستقبل، وأظن وبعض الظن ليس إثما، إن في ناس جامدة وكوول وواو ومغترة بقوتها ومكاسبها واستحقاقاتها لو فضلت مكملة في الاستنطاع والغباوة وتوهم الهندسة الاجتماعية والاستخفاف بمشاعر الغضب والحزن، هتزعل بشناعة ولا هينفعها كومباوندات ولا حراسات ولا قوات نخبة ولا أمن مركزي ولا امتيا��ات موروثة، وده مش كلام كبير والله ولا حتميات ولا وعود تاريخية ولا يحزنون، ده المنطق ليس سواه: اللي مش هيتفتح له باب العيشة الفل أو حتى باب الأمل في العيشة الفل هيسعى لإن الكل يزعل بشكل أو بآخر.
كم تبلغ نسبة فقراء المجتمع؟
اقل تقدير 70%
هل معظمهم عارف يتجوز اصلا؟
لا
ما نتائج عدم قدرتهم ��لى الزواج؟
عنوسة 20 مليون امرأة
ما ترتب عن عنوستهم؟
انحراف ودعارة بعد اليأس
ما عواقب عدم القدرة على الزواج؟
انفجار سلوكي جنسي تحرش وتعرية أعضاء بالشوارع والمواصلات واغتصاب حيوانات واطفال
يعني الفقير مايخلفش؟ 🥹
اه الفقير مايخلفش
مايخلفش الفقير
مش هتعرف توفر لعيالك (أكل وشرب ومأوى) اللي هي أساسيات الحياة
عنك ما خلفت ولا شوفت خلفة
عشان في ناس فاكرة أن لما بنقول الفقير بنقصد اللي مش قادر يدخل عياله مدارس لغات باين