موقع رائع لحفظ القرآن
https://t.co/vi1eyHeedO
مُميّـزاته :
١ - تكرار الآية من ١ إلى ١٠ مرات
٢ - تكرار السورة المطلوبة من ١ إلى ١٠ مرات
٣ - اختيار اسم القارئ
٤ - تحديد مدة التوقف بين الآية والأخرىٰ
مع تفسير الآيات.
س/السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ايهم أفضل لتفريج الكرب تكرار:
١/ الحوقلة.
٢/الاستغفار.
٣/لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
٤/الصلاة الإبراهيمية.
وجزاك الله خيرا.
ج/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياكم الله أخي الفاضل..
كل هذه الأربعة عظيمة وكبيرة في تفريج الكربات، وتنفيس الشدائد، وتبديد المكاره، وإحياء القلب بذكره وتعلقه بالله؛ فعليه بالبدء بالاستغفار، والإكثارمنه، ومن ذلك:"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" فهي تجمع بين التوحيد والتسبيح بتنزيهه والتوبة إليه، ثم الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام والإكثار منها خاصة الصلاة الإبراهيمية.
ثم يكثر ويزيد ويكرر الحوقلة فهي كنز من كنوز الجنة كما في الصحيحين لما فيها من الخيرات العظيمة والبركات المتتابعة لأن فيها لجوء العبد إلى خالقه وانكساره أمامه وتفويض أمره إليه وخروجه وبراءته من حوله وقوته وضعفه، ودخوله والتجائه إلى حول الرب القادر القاهر الجبار الخالق وقوته ورحمته ومحبته، فبها تُحمَل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال كما يقول ابن نيمية.
فعليكم الإكثار من هذه الكلمة العظيمة وتردادها حتى لو بلغت المئات لإزالة الهموم والأنكاد.
كما أن هناك أكثر من خمسة أدعية خاصة بإزالة الهموم والغموم فيجب حفظها وتردادها.والله أعلم.
#فيصل_البنيان | ✍🏻💙🤍
في كرة القدم…
قد ينسى الناس نتيجة مباراة، وقد تُمحى تفاصيل نهائي كامل من الذاكرة، لكن هناك لحظات تُكتب بماء السخرية الساخنة وتتحول إلى “علامة تجارية” يتناقلها الجمهور جيلاً بعد جيل…
ولعل أشهرها في المشهد الرياضي السعودي اليوم:
“لا ياخذك الحماس… وفيه رمية تماس.”
جملة خرجت كأنها طرفة عابرة، لكنها تحولت إلى وصف دقيق لحال فريقٍ كان يرى الكأس بين يديه… قبل أن تسقط الأحلام من على خط التماس نفسه.
كان المشهد نصراوياً خالصاً…
الأغاني جاهزة، الكاميرات تبحث عن دموع الفرح، ورونالدو يتهيأ لرفع لقبٍ جديد يضيفه إلى أرشيفه المزدحم بالذهب.
كل شيء كان يسير كما يريد الأصفر… إلا كرةً قررت أن تعاند المنطق.
رمية تماس… نعم، مجرد رمية تماس.
ليست هجمة مرتدة أسطورية، ولا تسديدة من منتصف الملعب، ولا رأسية إعجازية.
كرة دخلت منطقة الجزاء وكأنها رسالة ساخرة من القدر تقول:
“اهدأوا قليلاً… المباراة لم تنتهِ بعد.”
لا أقدام لمستها كما ينبغي، ولا رؤوس أعلنت مسؤوليتها عنها، ومع ذلك عبرت بين الارتباك والخوف والتردد حتى سكنت الشباك… وكأنها أكثر الكرات اقتناعاً بأنها هلالية الهوى.
أما Cristiano Ronaldo…
فقد بدا في تلك اللحظة كقائد سفينة يرى ال��وج يبتلع الاحتفال أمام عينيه.
نظراته لم تكن غضب لاعب خسر هدفاً، بل دهشة نجم عالمي اكتشف أن في الكرة السعودية فصولاً عبثية لا تدرّس في أوروبا.
وفي الجهة الأخرى…
كان الهلال يفعل ما اعتاد العالم أن يراه منه:
العودة من المستحيل، وسرقة المشهد في آخر اللقطات، وتحويل اليأس إلى مادة للضحك الأزرق.
أما علي لاجامي…
فربما لم يكن يدرك أن رمية تماس واحدة ستطارده أكثر من عشرات المباريات.
وأن الجماهير ستجعل منها أسطورة ساخرة تُروى كلما اقترب النصراويون من منصة ثم تعثروا قبل الصعود إليها بخطوة.
منذ تلك الليلة…
لم تعد “رمية التماس” مجرد استئناف لعب.
أصبحت حالة نفسية كاملة لدى المنافس.
يكفي أن يحصل الهلال على تماس متأخر… حتى ترتفع نبضات القلق في المدرج الأصفر.
لأن الهلال، ببساطة، لا يحتاج دائماً إلى هجمة مكتملة ليخطف الذهب…
أحياناً تكفيه رمي.
#الهلال #النصر #النصر_غامبا_أوساكا
@SPL @MnbrAlhilal
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد