كيف تخشع في صلاتك؟
أرجو أن يكون هذا المقطع من العلم الذي ينفع صاحبه بعد موته.
المقطع للأخ سعود العتيبي رحمه الله.
👈 ساهم في نشره واحتسب الأجر
#دعوه_لسعود_العتيبي
العبد الشكور :
وصف الله تعالى نوحا - عليه السلام - بالعبد الشكور بقوله : ﴿إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾.
وقد ورد في الحديث وفي الأثر عن السلف: أن نوحا - عليه السلام-كان يحمد الله تعالى على طعامه وشرابه ولباسه وشأنه كله؛ فلهذا سمي عبدا شكورا.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-قال:
قال رسول الله ﷺ: "إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها".
رواه مسلم
انــــــــــــتبــــــه.
" اعلم أن المصائب تُكفّر السيئات، وترفع الدرجات، ويحصل بها أجر، بشرط الاحتساب؛ ولهذا ينبغي للإنسان عند مصائب الدنيا أن ينوي بذلك احتساب الأجر على الله، فإذا نوى بذلك الاحتساب صار مع تكفيرها للسيئات فيها مثوبات ورفع درجات.
🌱 وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الناس، فكثير من الناس يغفل عن الاحتساب،
↲وقد قلت: ينبغي للإنسان إذا عمل صالحا أن ينوي بذلك احتساب الأجر على الله ؛ فيَشْعُر بنفسه أنه فعل ذلك لينال أجر الله؛ حتى يكون عمله عملا صالحًا في هيئته وفي قصده".
📚 شرح مختصر التحرير لابن عثيمين (ص٦٣٦).
قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - :
" الإنسان عند قراءة القرآن يبتلى بأمرين :
إما الكسل وعدم الإستمرار فيه،
وإما عدم التدبر،
فإذا استعذت بالله مِن الشيطان الرجيم؛
حماك الله منه ووفِّقت للإستمرار
في القراءة والتدبر ".
📚 فتح ذي الجلال والإكرام
بشرح بلوغ المرام (٥٠/٢).
قال الصحابي الجليل #عبدالله_بن_عمرو بن العاص رضي الله عنهما :
أربع خلال ( يعني صفات ) إذا أُعطيتهن ، لم يضرك ما عُزل عنك من الدنيا :
1- حُسن خليقه ( يعني حسن الأخلاق )
2- وعفاف طعمه ( يعني الرزق الطيب الحلال )
3- وصدق الحديث
4- وحفظ أمانة
[ الزهد لابن المبارك 1191 ]
قال #سعد_بن_أبي_وقاص رضي الله عنه ل #سلمان_الفارسي رضي الله عنه في مرض موته :
يا أبا عبد الله اعهد إلينا بعهد نأخذه بعدك ؟
فقال - أي : سلمان - : يا سعد ،
اذكر الله عند همك إذا هممت ،
وعند حكمك إذا حكمت ،
وعند يدك إذا قسمت .
[ الطبقات لابن سعد ٤٩٣٣]
قال أبو عبيدة بن #عبدالله_بن_مسعود رضي الله عنه :
كانت صلاة عبد الله ( بن مسعود رضي الله عنه )
التي لا يدع ،من التطوع :
أربعاً قبل الظهر , وركعتين بعدها
وركعتين بعد المغرب
وركعتين بعد العشاء
وركعتين قبل الفجر
[ مصنف ابن أبي شيبة 2 / 107 ]
🪴 الأسباب الشرعية للرزق 🪴
1- الإيمان بالله وتقواه:
قال تعالى: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض}
وقال ﷻ: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب}
2- إقامة الشريعة، والاستقامة على الدين:
قال تعالى: {وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا}
وقال سبحانه: {ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم}
3- المحافظة على الصلاة، وأمر الأهل بها:
قال تعالى: {وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى}
4- إخراج الزكاة:
قال سبحانه: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون}
5- الصدقات عموما:
قال تعالى: {يمحق الله الربا ويربي الصدقات}
وقال ﷻ: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون}
وقال جل وعلا: {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه، وهو خير الرازقين}
وقال ﷺ: (ما نقصت صدقة من مال). رواه مسلم
وقال ﷺ: (ما تصدق أحد بصدقة من طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، إلا أخذها الرحمن بيمينه، وإن كانت تمرة، فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه، أو فصيله). متفق عليه
وقال ﷺ: (ما من يوم يصبح العباد فيه، إلا ملكان ينزلان. فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا. ويقول الآخر: اللهم!ث أعط ممسكا تلفا). متفق عليه
6- الإنفاق على الضعفاء والفقراء والإحسان إليهم:
قال النبي ﷺ: (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم). رواه البخاري
7- الإنفاق على طلاب العلم:
عن أنس رضي الله عنه قال: كان أخوان على عهد النبي ﷺ، فكان أحدهما يأتي النبي ﷺ، والآخر يحترف، فشكا المحترف أخاه إلى النبي ﷺ، فقال: (لعلك تُرزق به). رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح"
8- شكر الله ﷻ:
قال سبحانه: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم، ولئن كفرتم إن عذابي لشديد}
9- صدق التوكل على الله:
قال ﷺ: (لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير، تغدو خماصا وتروح بطانا). رواه الترمذي، وقال: "حديث حسن صحيح".
10- كثرة التوبة والاستغفار:
قال تعالى: {وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى، ويؤت كل ذي فضل فضله}
وقال ﷻ: {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا، ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}
وقال ﷺ: (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا، ومن كل هم فرجا، ورزقه الله من حيث لا يحتسب). رواه أبو داود، وابن ماجه، وإسناده ضعيف.
11- الصدق في البيع والشراء:
قال ﷺ: (البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما). متفق عليه
12- الحج والعمرة:
قال ﷺ: (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب، كما ينفي الكير خبث الحديد). رواه أهل السنن سوى أبي داود، وإسناده صحيح.
13- صلة الرحم:
قال ﷺ: (من سره أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه). متفق عليه
14- الزواج سبب لدفع الفقر:
قال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله، والله واسع عليم}
15- الاقتصاد وعدم الإسراف:
قال سبحانه: {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فقعد ملوما محسورا، إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا}
16- الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام:
قال تعالى: {ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة}
وقال سبحانه: {والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا، وإن الله لهو خير الرازقين}
17- الجهاد في سبيل الله (بشروطه المعتبرة):
قال تعالى: {وإن خفتم عَيلة فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء، إن الله عليم حكيم، قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون}
وقال ﷺ: (جُعل رزقي تحت ظل رمحي). رواه البخاري تعليقا بصيغة التمريض، وأخرجه أحمد بإسناد ضعيف.
18- التفرغ للعبادة:
قال النبي ﷺ: (إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك). رواه الترمذي، وقال: "هذا حديث حسن غريب".
19- ترك الذنوب والمعاصي:
قال النبي ﷺ: (إِن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه). رواه النسائي في «الكبرى»، وابن ماجه، وإسناده ضعيف.
20- الدعاء:
قال تعالى: {وقال ربكم ادعوني أستجب لكم}
وفي حديث النزول -المتفق عليه- يقول الله تبارك وتعالى: (من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه).
احرص على تطهير قلبك قبل حرصك على طهارة قلوب الآخرين، واجتهد في إصلاح نفسك قبل حرصك على إصلاح الآخرين...
قال الفضيل بن عياض رحمه الله يوصي طلبة العلم:
"لا تكونوا كالمنخل؛ يخرج الدقيق الطيب ويمسك النخالة...
تخرجون الحكمة من أفواهكم
ويبقى' الغل في صدوركم"َ.
صفة الصفوة 1 / 457
للصدقة أثر عظيم في دفع البلاء، وأنه إن وقع وقع مخففا ومعه لطف الله:
1.
رأت إحدى الأخوات رؤيا، وكان تفسيرها بلاء أو مشكلة في يوم محدد. ومن خلال الرؤيا، نصحت الرائية بالصدقة، فتصدقت، ومر اليوم الذي حددناه بسلام. وبعدها رأت في المنام هاتفا يقول لها: "لقد نجيناك بالأمس بفضل الصدقة".
2.
امرأة متزوجة لم ترزق بأطفال، وأظهرت الفحوصات صعوبة حدوث الحمل. ورأت رؤيا كان تفسيرها استحالة حدوث حمل. فنصحتها بإخراج صدقة كبيرة، وتفريج هم مسلم، والمداومة على الحوقلة؛ لأن الصدقة من أسباب دفع البلاء وتفريج الكرب.
ففرجت هم أسرة وأثلجت صدورهم، وبعد فترة قصيرة أعادت الفحوصات، وكانت النتيجة مبشرة جدا، ثم حدث الحمل، ولديها الآن ثلاثة أطفال.
3.
رأى أحد الإخوة رؤيا، وكان تفسيرها وفاة والده. فنصحناه بالصدقة، ووقع المنام بوفاة شخص في المنطقة نفسها، وكان اسمه مطابقا لاسم والده، ولا يزال والده على قيد الحياة.
4.
ورأى أحدهم رؤيا، وكان تفسيرها أنه سيفصل من عمله، فتصدق. فوقع المنام بغياب مؤقت عن العمل، ثم عاد إلى عمله بعد ذلك.
(يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)
بعض الرؤى الصادقة تدل على دنو الأجل
جاء رجل إلى بعض المفسرين فقال:
رأيت البارحة كأن ريحانة رُفِعَت إلى السماء من ناحية المغرب حتى توارت في السماء،
فقال: إن صَدَقَتْ رؤياك فقد مات الإمام الأوزاعي، فوجدوه قد مات تلك الليلة !
ويُذكَر أن الإمام الأوزاعي عالِم الأمة في زمانه ، والذي كان يُحيي الليل صلاة، وقرآنا، وبكاءً ، مات في الحمام مختنقاً فقد أََدخلت عليه زوجته في الحمام فحماَ ليدفأ من البرد وأغلقته وتشاغلت،
فدخلوا عليه فوجدوه متوسدًا ذراعيه إلى القبلة رحمه الله تعالى.
تاريخ الإسلام / الإمام الذهبي (١٢٠/٤)