رحم الله فهد بن عبدالعزيز وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ، رحل منذ 21 عامًا ولازالت ذكراه عطرة بما قدمه لبلاده وأمته من أعمال سطرها التاريخ بحروف خالدة. #ذكرى_وفاة_الملك_فهد
من يريد أن يتعلم معنى الاستمرارية في الإعلام الرياضي، فلينظر إلى مسيرة وليد الفراج.
تنقّل بين الصحافة، والإذاعة، والتلفزيون، والإدارة، والمنصات الرقمية، وبقي حاضرًا في كل مرحلة.
هذه ليست مسيرة عادية… بل تاريخ إعلامي يُحترم .
#روتانا_سبورت_مع_وليد@waleedalfarraj
مرحلة جديدة نعبر من خلالها مع مجموعة روتانا نحو إطلاق برنامج #روتانا_سبورت_مع_وليد يوم 12 اغسطس الجاري ، كل الشكر لسمو الأمير الوليد بن طلال على دعمه وثقته ورعايته ، ولادارة روتانا وقناة روتانا خليجية على استقبالهم وترحيبهم الكبير منذ التعاقد
البرنامج كما تعودتم سيكون منبر الجميع
اودع اليوم مجموعة MBC بعد 14 عاما من العمل مع منظومة إعلامية سعودية عريقة ومحترفه عبر قناة mbc اكشن .. اشكر كل قيادات المجموعة الذين عملت تحت إشرافهم وفي مقدمتهم الشيخ وليد البراهيم والأستاذ علي الحديثي وكل مسؤول ساعدني ودعمني ، امامي مرحلة جديدة مقبلة .. دعواتكم 👍🤲💪
الحمد لله على فضله وكرمه .
سعيد جدًا بانضمامي إلى نادي الهلال، وأشكر إدارة النادي ممثلة بسمو الأمير نواف بن سعد على ثقتهم بي.
أسأل الله أن يوفقني لتقديم كل ما لدي، وأن أكون عند حسن ظن الجميع، وأن أساهم في تحقيق المزيد من الإنجازات لهذا الكيان الكبير💙
قصتي مع الجلطة
د. حافظ المدلج
2026-07-24
في يوم التروية الثامن من ذي الحجة بدأت يومي كعادتي بالاطمئنان على أولادي، فكان يومًا عاديًا لكنه اختلف حين شعرت بتنميل في النصف الأيمن من وجهي، حاولت الوقوف وسقطت على الأرض ولأن لطف الله كبير جاء «مشعل» ولدي يطرق الباب فأخبرته بحالي، فطلب الدفاع المدني والإسعاف فكسر الباب ونقلت للمستشفى وبدأت «قصتي مع الجلطة».
في المستشفى بدأت رحلتي بين الحياة والموت، حيث تم إنعاش قلبي وإدخالي العناية المركزة، كان نصفي الأيمن مشلولًا مع ازدواج في النظر وصعوبة بالنطق، ولكن بعناية الله ثم بعناية الأطباء تحسنت حالتي يومًا بعد يوم، بعد أسبوع خرجت لغرفة خاصة أكملت فيها علاجي بين الأدوية والمغذيات والأشعة والفحوصات، وكانت هذه أصعب مراحل «قصتي مع الجلطة».
نقلت بالإسعاف من مستشفى الحبيب إلى مدينة سلطان للخدمات الإنسانية حيث رحلتي نحو المستحيل، هناك دخلت عالم التأهيل الطبيعي للقدمين والوظيفي لليدين والتخاطب للسان، لم أصدق التطور الذي يطرأ على حالتي كل أسبوع فالمقارنات واضحة والتقدم مذهل، أيقنت وقتها أنني في منشأة عظيمة يتعامل كوادرها بإنسانية مع الجميع فيزيلون عنهم حاجز الإعاقة ويضعونهم بمشيئة الله على طريق التعافي، وأنا في منتصف طريق «قصتي مع الجلطة».
ما زال في الدرب محطات من العلاج والتأهيل والتعايش، سأمر بها بعزم وإصرار وإرادة لأتمكن بإذن الله ثم بدعم الأهل والأصدقاء من العودة للحياة الطبيعية، لقد كان لأهلي وأصدقائي وقفات لا تنسى من الدعم المعنوي بالتواصل والتحفيز والدعاء الذي كان من أهم أسباب التعافي بفضل الله، وبمواصلة دعمهم سنكتب بإذن الله آخر فصول «قصتي مع الجلطة».
تغريدة tweet:
«راكان» وما أدراك من «راكان»، إنه خير مثال لبر الولد بوالده، فقد لازمني منذ اليوم الأول تاركًا بيته وزوجته وعمله، فكان لساني الذي يجيب الأحبة يوم ثقل لساني، وكان يدي التي أعتمد عليها حين شلت يميني، وكان عصاي التي أتوكأ عليها حين تعطلت قدمي، إنه السبب بعد ربي لنجاح رحلة التعافي بإذن الله، وعلى منصات العافية نلتقي،
https://t.co/OlPJ6PxpCN