عايز أفهم حاجة.. ليه البلد اللي حدها الأدنى للمرتبات حوالي 150 دولار -بسعر النهاردة محدش عارف بكرة فيه إيه- وأغلب سكانها بالكاد بيغطوا احتياجاتهم تبقى أغلب السلع فيها أعلى من أي مكان تاني في الكوكب، حتى الحاجات اللي بقت تتصنع هنا زي موبايلات سامسونج؟!
هو احنا بشر درجة عاشرة طيب؟!
ومضطر اسيب تيبس لعامل البنزينة عشان مبياخدش مرتب وللويتر عشان مرتبهم ضعيف وادفع للسايس اللي في الشارع اللي هو ملكية عامة اصلاً ولو في اي مصلحة حكومية ادفع عشان انجز ورقي.. انا ليه بحاسب على مشاريب مطلبتهاش؟ مفيش بلد بالسوء ده في الدنيا
انت دلوقتي بقيت بتنزل من البيت تحاول ب كل مجهودك انك تتفادى محاولات كل أطياف الشعب جمعاء أنها تقلبك وتطلع منك ب فلوس ب اي شكل في جميع مناحي الحياة والتعاملات اليومية
بتاع الدليفري عايز بقشيش علشان جابلي الاوردر
وبتاع الاسانسير عايز يشرب شاي علشان قولتله الرابع ي باشا قالي عيوني
وعامل السكن عايز نفحه علشان قولتله السكن متنضفش بقاله شهر
وبتاع المطعم عايز بونص فوق الخدمه علشان نزلي الاوردر سخن قبل ما يبرد
وكل دول شايفين ان دا حقهم
مفيش اي استثناء و لا بطولة في معاناة الناس في البلد دي احتفاء الصحافة الوسخة بدكتور صيدلي أو أم برضيعها شغالين دليفري هو تجميل رخيص للبؤس
إصرار الإعلام على تقديس المعاناة وتسويقها كقصص إلهام بدل من محاسبة المسؤول عنها هو قمة المتاجرة والتضليل Stop romanticizing struggle يا كفرة