أحد الاصدقاء، أرسلت له دعوة لعرسي بس صار خلل تقني وعلقت الرسالة وما وصلته (صارت صح واحد بس)
يوم عرف بخبر زواجي من باقي الشباب أرسل يبارك ويهنئ ويؤكد حضوره
وش أعلق؟ على طناخة الرجال، على ثقته بنفسه، على ثقته بخويه، على حسن ظنه والتماسه الاعذار؟
الله يكثر نوعه في الناس
مستبشرين خيرًا بالكريم الذي لا يرد من يسأل وعند ظن عبده به، اللهم جبرًا وخيرًا وفتحًا من الخيرات، ومنزلًا تنزل عليه السكينة، وصلاحًا وهدايةً للأرواح ورضًا منك.
كيف للعطية أن تفوق الرجاء؟
رجوته ضعفًا؛ فأهداني ما أشاء
ألبسني اللّٰه من المسرة رداءً ونفث في روحي أملًا ماله انتهاء .. ف لك الحمد يارب والشكر والثناء🤍
"سُبحانك مابلغتُ عُمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعِنايتك تحوفني وألطافك تُنقذني فلا سلكتُ سبيلاً إلا وكانت رحمتُك ترافقني،فاجعل لي يالله عُمراً محفوفاً بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ماتحب ولاتكلني إلى نفسي طرفةَ عين"
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفرُ الله
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العظيم
- اللهُم صَلِّ وَسلِّم وَبارك على نبينا مُحمد ﷺ
كيف للعطية أن تفوق الرجاء؟
رجوته ضعفًا؛ فأهداني ما أشاء
ألبسني اللّٰه من المسرة رداءً ونفث في روحي أملًا ماله انتهاء .. ف لك الحمد يارب والشكر والثناء🤍